الاتصال | من نحن
ANHA

مراد قريلان: الدولة التركية ستهزم على أسوار عفرين كما حصل في كوباني

مركز الأخبار- أشار عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان إنه على شعوب كردستان أن تكون واثقة من قواها، وقال “الدولة التركية ستهزم، عفرين ستصبح مقبرة لهم”.

وجاءت تصريحات مراد قريلان بصدد اقتراب الذكرى الـ 40 لتأسيس حزب العمال الكردستاني والمستجدات الأخيرة، خلال برنامج خاص مع فضائية Stêrk TV، حيث أكد أن جيش الاحتلال التركي سيهزم على أسوار عفرين كما حصل في كوباني.

في بداية حديثه قال قريلان “مع أن مدينة شرناخ هي ضمن الحدود المصطنعة التي رسمتها الاتفاقيات، إلا أن جيش الاحتلال التركي عاجز عن احتلالها، وإن حاول احتلال عفرين، سيكون مصيره كما حصل في كوباني عندما هزم فيها مع مرتزقته، وأدعوا الشعب الكردي عامةً ومن شعب عفرين خاصةً أن يكونوا على أهبة الاستعداد”.

وتابع قريلان “الدولة التركية تحضر لهجمات على أراضي روج آفا، لكن بقي القليل كي تصل القوات في عفرين إلى البحر الأبيض المتوسط، وهذا يعني أنه تمهيد لبناء كردستان الكبرى، أردوغان في الأخير قال بصدد عفرين “سننظف المنطقة من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD”، القصد من هذا هو أن الاحتلال التركي يريد إبادة الشعب في عفرين وليس أي حزب، الشعب في عفرين يعرف جيداً أن تدخل تركيا في عفرين تعني التدخل في كرامة الشعب الكردي”.

الشعب في كردستان كما انتفض من أجل كوباني سينفض من أجل عفرين أيضا

وقال قريلان في استمرار حديثه “كما انتفض الشعب الكردي في أربعة أجزاء كردستان من أجل كوباني، سينتفض من أجل عفرين أيضاً، المعركة ستصبح معركة الشعب الكردي وحزب العدالة والتنمية، أينما كان وليس في عفرين فقط، المعركة ستستعر في كل مكان، في الحقيقة هم يريدون إبادة الشعب الكردي من خلال الهجمات على عفرين، لذلك سيتطاولون على عفرين، كما فعلوا في باشور كردستان، الدولة التركية ظهرت في المنطقة كما الأعور الدجال، لا تريد استعباد الشعب الكردي ضمن حدوده، بل تريد استعباد كافة الشعب الكردي”.

الاحتلال التركي سيهزم هناك

ولفت قريلان خلال حديثه عن عفرين “يجب على شعب عفرين أن يكون واثقاً من قواته ومن نفسه، عفرين لها قوة كفيلة بأن تحمي نفسها، سنكون مع كل القوة الديمقراطية معهم، وسنهزم الدولة التركية على أسوار عفرين، عفرين ستصبح مقبرة لهم. كيف أصبحت كوباني بداية نهاية داعش، عفرين ستصبح بداية انتهاء حزب العدالة والتنمية، يجب على الشعب الكردي عامةً وشعب عفرين خاصةً أن يحضر نفسه جيداً، الدولة التركية أصبح لها عام ولم تستطع الدخول إلى مدينة شرناخ الواقعة في باكور “شمال كردستان”، فكيف ستدخل عفرين !، ليس لهم طاقة والقوة الكافية، هم يومياً يشنون هجمات علينا ولم يستطيعون التقدم قيد أنملة”.

هجوم تركيا يعني هجوم روسيا

وأشار قريلان خلال حديثه أن هجوم تركيا يعني هجوم روسيا وتابع “إن شنت الدولة التركية أي هجوم على عفرين، فهذا يعني أن روسيا تهاجم معها أيضا، نأمل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن لا يسمح لذلك أن يحصل، ويجب على إدارة روسيا أن تعلم أنها تريد بناء سوريا من جديد، نحن نعطي الأهمية لهذه الخطوات، لكن من خلال اجتماعات أستانا، تهدف الدولة التركية أن تحاول إقناع روسيا من الاستمرار في سياستها الإبادية، يعني سياسة أردوغان هي سياسة الإبادة بالنسبة للشعب الكردي، ورأينا كيف يهاجم أراضي باشور كردستان بحجة الاستفتاء وإن لم يقف الجيش العراقي أمامهم نحن سنقف”.

“روسيا الآن تتحالف مع الشعب الكردي، إن أرادت أن تكسب تحالف الشعب الكردي أكثر، عليها أن تمنع الدولة التركية أن تتطاول، ومثلما قلنا، هجوم تركيا على عفرين يعني هجوم روسيا على عفرين، الشعب الكردي والعالم سيفهون ذلك”.

وبصدد تحليق طائرات الكشف التركية على عفرين قال قريلان “هذا يعني أن روسيا تسمح للدولة التركية أن تحلق بطائراتها في سماء عفرين، وهذا ليس بالفعل الجيد، هذه أراضي سوريا وليست تركيا، الشعب السوري هناك، ق س د تحارب من أجل كافة الشعوب في سوريا. من طرف روسيا تقول إنها تريد بناء سوريا من جديد، من طرف آخر تسمح لدولة ترتكب المجازر وسفاحة بأن تتطاول، هذا يعني أنها شريك في الأفعال التي التركي ترتكبها الدولة التركية، يجب على الكل أن يتقرب بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، هذه عداوة اتجاه حرية الشعب الكردي وعلى روسيا أن لا تقع في ذلك الخطأ”.

المستقبل سيكون للشعوب

وقال عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان في نهاية حديثه “الشعب الكردي يريد بناء سوريا ديمقراطية وحرة يسود فيها نظام فيدرالي، لكن الدولة التركية تريد احتلال سوريا، آمال أردوغان بأنه سيصلي في المسجد الأموي وكل مخططاته في روج آفا وسوريا تفشل، لذلك هو غاضب وحاقد وعلى وجه الخصوص من الشعب الكردي، حتى أن سياسته في الشرق الأوسط فشلت، وفي سياسته في سوريا أيضا لم يكسبوا شيئاً، لذلك ليس لهم مستقبل، المستقبل سيكون للشعب الكردي وكافة مكونات سوريا”.

(ن ح)

ANHA