الاتصال | من نحن
ANHA

محمود باقي: حزب العدالة والتنمية يسير إلى الهاوية

زانا سيدي -دجلة احمد

كوباني – قيّم عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي السوري محمود باقي، السياسة التركية في المنطقة وأكد أن حزب العدالة والتنمية يسير باتجاه الهاوية، لافتاً إلى أن لغة التهديد التي يستخدمها المسؤولون الأتراك نابع عن الضعف وليس القوة.

وصعد المسؤولون الأتراك من لغة التهديد والوعيد لكل من يقف في وجه سياسات اردوغان الساعية لفرض السيطرة على شعوب المنطقة. لغة التهديد والوعيد التركية لم تقتصر على شعوب سوريا والعراق وخصوصاً الكرد منهم، بل تجاوزتها إلى الدول الأوروبية وتهديداتها لهولندا تأتي في هذا السياق.

عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري محمود باقي، قيّم السياسات التركية هذه، في حديث لوكالة أنباء هاوار.

وقال محمود باقي في بداية حديثه “إن الحكومة التركية تسير رويداً رويداً نحو الهاوية وهذا لا يحتاج إلى نقاش، ربما يعتقد البعض بأن الحكومة التركية في ذروة قوتها بعد اجتياحها للشمال السوري ودخولها للأراضي العراقية وقيامها بمسرحية الانقلاب التي من خلالها زجت بالآلاف من معارضيها في السجون كما وقامت بتصفية البعض منهم، ولكن هذا كله يدل على ضعف الحكومة التركية وعدم معرفتها لما يجري حولها، فالحكومة الواثقة من نفسها ليست بحاجة إلى مثل هذه المسرحيات أو مثل هذه التدخلات والممارسات لتثبت نفسها، فما تفعله هو خطأ وستنعكس هذه الممارسات عليها في وقت قريب”.

باقي أشار إلى أن منع السلطات الهولندية هبوط طائرة وزير الخارجية التركي هي حلقة أخرى من حلقات تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والحكومة التركية، وأكد أن رد الحكومة التركية الأخير على السلطات الهولندية بألفاظ قاسية وقيامها بتهديد غير مسبوق  يعبر عن المستوى الذي آلت إليه العلاقات بين الحكومتين أو بالأحرى بين تركيا والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن  التهديدات التركية هي تخبط في السياسة التي تتبعها حكومة العدالة والتنمية.

محمود باقي تابع حديثه قائلاً “من الواضح أن الهولنديين بهذه الطريقة أعربوا عن استيائهم من السياسة التركية، وهذا يدل على أن الحكومة التركية تريد ما تفعله في سوريا، في دول عدة مجاورة لها، فالحكومة التركية هي المسؤولة الأولى عن زهق أرواح مئات الآلاف من السوريين وتشريد الملايين منهم، لذا فالحكومات الأوروبية وغيرها على دراية تامة بما تقوم بها الحكومة التركية، وكان منع هبوط طائرة وزير الخارجية التركي وطرد وزيرة الأسرة التركية من هولندا الرد الأنسب على السياسات التركية في الفترة الأخيرة”.

وفي نهاية حديثه أكد عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري محمود باقي أن كل ما تعانيه الحكومة التركية في السنوات الأخيرة هي نتيجة لسياساتها القمعية واللاإنسانية بحق أهالي باكور كردستان والشعب السوري وشعوب المنطقة، وخاصة بعد طعنها مشروع السلام الذي طرحه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في عام 2013، وقال باقي بأن على الحكومة التركية الرجوع إلى نفسها ومعرفة ما تفعله ومعرفة أن الشعب لم يُقهر يوماً إنما الأنظمة الدكتاتورية هي من تكون نهاياتها على أيدي الشعوب، وإن “لغة التهديد هي لغة الضعفاء وعديمي الاحترام”.

(ج)

ANHA