الاتصال | من نحن
ANHA

محمد شيخي : تركيا تخاف أن يتحول الشمال السوري إلى أرضية لحل الأزمة السورية

Video

محمد شيخي : تركيا تخاف أن يتحول الشمال السوري إلى أرضية لحل الأزمة السورية

هوكر نجار

مركز الأخبار- نوه سكرتير اللجنة المركزية لاتحاد الشغيلة الكردستاني محمد شيخي أن تركيا تحاول منع اتصال الأقاليم الثلاثة في شمال سوريا ببعضها خوفاً من أن تتحول هذه المنطقة إلى أرضية أو بداية لحل الأزمة السورية وبناء سوريا ديمقراطية تهدد مصالحها التجارية والاقتصادية في المنطقة وقال:  “الحل في سوريا يجب أن يكون عن طريق الحل السياسي بين السوريين أنفسهم لبناء سوريا فيدرالية”.

وجاء حديث محمد شيخي خلال لقاء أجراه مراسل وكالة أنباء هاوار معه بخصوص الأحداث الأخيرة التي تشهدها منطقة الشمال السوري وموقف تركيا من الحل السياسي الذي طرحته القوى الوطنية والمتمثل بمشروع فيدرالية شمال سوريا،  ودعمها المتكرر للجماعات الإرهابية  في سبيل احتلال أراضي من الجغرافية السورية.

شيخي قال في مستهل كلامه إن “المرحلة التي تمر بها المنطقة حساسة وخاصة للشعب الكردي، هذه المشاريع التي يتم تطبيقها من قبل شعوب المنطقة تسعى الشعوب من خلالها إلى تحقيق الحرية، ولهذا بعض الدول تقف عائقاً أمام تطبيقها لأنها لا تخدم مصالحها”.

شيخي أشار أيضاً إلى أن روج آفا- شمال سوريا تشهد وجود قوة ثورية تتبنى الفكر الديمقراطي من أجل تحقيق أهداف الشعب، وأضاف “لهذا تحاول الدول المعادية لشعوب المنطقة وخاصة تركيا الوقوف في وجه هذه القوة التي تسعى إلى توحيد شعوب المنطقة في سبيل حماية مخططاتها التي ترغب في فرضها على شعوب المنطقة”.

سكرتير اللجنة المركزية لاتحاد الشغيلة الكردستاني أكد أنه في الفترة الأخيرة ظهر أن أنظمة سورية، تركيا وإيران لا ترغب أن ترى شعوب المنطقة الحرية، حيث أنها لا تتماشى مع سياستهم ومخططاتهم في المنطقة.

وعن غاية تركيا من احتلال شمال سوريا وتهديدها المستمر وموقف النظام من مطالب شعوب المنطقة  تابع شيخي قائلاً:  “تركيا تحاول من خلال احتلالها للشمال السوري انتهاك المشاريع الديمقراطية التي تطرحها شعوب المنطقة من أجل بناء سوريا جديدة ديمقراطية”.

وأوضح شيخي بأن النظام يعلم أنه لم يعد يستطيع الوقوف في وجه إرادة شعوب المنطقة لذا يعمل على إعطائهم بعض حقوقهم ويحدث بعض التغييرات لضمان استمرار حكمه بنفس العقلية ” لكن حسب الأوضاع فإن رغبات تركيا في احتلال المنطقة وتغييرات النظام السوري لن تتحقق لأنه حان الوقت لكي تنال شعوب المنطقة حريتها ولتبني نظاماً فيدرالياً ديمقراطياً يحمي حقوق كافة المكونات”.

وأضاف “إن ذلك  سيتحقق بفضل إرادة وقيادة وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية ومجابهتهم لكافة المشاريع الاحتلالية وإفشالهم لهجمات المرتزقة المدعومين من تركيا”.

شيخي رجع بذاكرته إلى الحديث عن بداية الأحداث في سوريا وظهور الحركات السياسية والاجتماعية التي عملت من أجل نيل حقوقها، والدعم التركي الواضح للإرهابين منذ بداية تواجدهم في سوريا ، وقال “مع ظهورها أرادت تركيا أن يكون لها ثقلها في المنطقة وتفشل المشاريع التي ظهرت لحل الأزمة السورية، فأقدمت على دعم المنظمات الإرهابية وبالأخص جبهة النصرة، كما أنها تحولت إلى ممر لنقل الإرهابيين إلى الداخل السوري وخاصة إلى  كوباني، بالإضافة إلى مناطق الشهباء وإدلب”.

وتابع في سياق حديثه “وبعد ظهور ملاحم التقدم والوحدة في الشمال السوري المبنية على الفيدرالية، أرادت تركيا أن تفشلها عن طريق دعم المنظمات الإرهابية، ولكن في ظل فشل تلك الجماعات الإرهابية تحتم على تركيا الدخول بشكل مباشر واحتلال المنطقة لإفشال مشروع الفيدرالية بنفسها، جميع الصفقات التي جرت بين الاحتلال التركي وروسيا هي لإفشال هذا المشروع والوقوف في وجه حرية الشعوب ومساواتها”.

محمد شيخي نوه في خضم حديثه  بأن تركيا تحاول منع اتصال الأقاليم الثلاثة في شمال سوريا ببعضها خوفاً من أن تتحول هذه المنطقة إلى أرضية أو بداية لحل الأزمة السورية وبناء سوريا ديمقراطية، بالإضافة إلى حماية مصالحها التجارية والاقتصادية.

واختتم سكرتير اللجنة المركزية لاتحاد الشغيلة الكردستاني حديثه بالقول “حل الأزمة السورية يجب أن يكون عن طريق الحل السياسي بين السوريين أنفسهم لبناء سوريا فيدرالية، والاعتراف بهذه الفيدرالية دولياً، من أجل إخراج جميع القوة المحتلة من الأراضي السورية”.

(س س)

ANHA