الاتصال | من نحن

محطة محروقات الشدادي تسد الطريق أمام الاحتكار

طلال حسين

حسكة – تمكنت بلدية الشعب بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة في منطقة الشدادي من تأمين مادة المازوت للمزارعين وحافلات نقل الركاب، وسدت الطريق أمام احتكار التجار لمادة المازوت من خلال افتتاح محطة محروقات في المنطقة.

أهالي منطقة الشدادي يعانون من نقص في المحروقات وخاصة مادة المازوت، وبات شح هذه المادة بمثابة مشكلة في المنطقة، نظراً لأنها منطقة زراعية، وبحاجة إلى مادة المازوت لعمل محركات استخراج المياه من الآبار.

إضافة لذلك مشكلة احتكار تجار بائعي مادة المازوت، حيث يضطر الأهالي لهم لشراء المازوت، ويصل سعر اللتر إلى 90 ليرة.

وبناءً عليه وبعد دراسة الموضوع من قبل بلدية الشعب بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة في منطقة الشدادي، تم افتتاح محطة محروقات في المنطقة، وهذه المحطة ستعمل على تزويد المزارعين بمادة المازوت، بالإضافة إلى حافلات نقل الركاب.

وتبيع المحطة مادة المازوت للأهالي بسعر 43 ليرة للتر الواحد، وبذلك تكون قد حلت مشكلة مادة المازوت في المنطقة، بالإضافة إلى أنها سدت الطريق أمام احتكار التجار.

ويتم توزيع مادة المازوت على المزارعين وفق الرخص التي تم منحها للأهالي من قبل بلدية الشعب، حيث تم توزيع 15 لتر للدونم من الأرض للآبار السطحية، و25 لتر للدونم للآبار الارتوازية “البحرية”، وخصصت البلدية صهريج محروقات لنقل مادة المازوت من المحطة إلى الآبار بالمجان.

كما يتم توزيع المازوت على حافلات نقل الركاب وفق الرخص واستهلاك الحافلة.

وفي هذا السياق أشار الرئيس المشترك لبلدية الشعب في منطقة الشدادي رأفت درويش في لقاء مع وكالة أنباء هاوار، بأن افتتاحهم لهذه المحطة جاء بسبب حاجة المزارعين وحافلات نقل الركاب الماسة لمادة المازوت، وأضاف قائلاً: “المزارعون وأصحاب الحافلات كانوا يعانون من شح مادة المازوت، واحتكار التجار، ولهذا قمنا بافتتاح هذه المحطة بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة في المنطقة”.

وعن آلية التوزيع أوضح درويش أنهم قاموا بإعداد استمارة خاصة، يقوم المزارع أو صاحب الحافلة بتعبئتها، وتتضمن مساحة الأرض الزراعية التي يتملكها، أو استهلاك حافلته، ومن ثم يتم ختمها والمصادقة عليها من قبل الكومين، ودار الشعب في المنطقة، ووفق مساحة الأرض، واستهلاك الحافلة، يتم مدهم بمادة المازوت”.

وفي نهاية حديثه شكر الرئيس المشترك لبلدية الشعب في منطقة الشدادي رأفت درويش لجنة المحروقات في مدينة حسكة، والجهات المعنية التي ساهمت بافتتاح هذه المحطة، وقال: “لهذه المحطة دور كبير في تقليص معاناة المزارعين، وأصحاب الحافلات”.

ومن جانبه عبر المزارع سعيد العلوش عن فرحته بافتتاح هذه المحطة، وقال “كنا مضطرين لشراء مادة المازوت من التجار بسعر مرتفع لزراعة أراضينا، ولكن هذه المحطة وفرت لنا مادة المازوت، ولهذا نشكر كافة المؤسسات التي ساهمت في افتتاح هذه المحطة، لأنهم خلصونا من احتكار التجار، ووفروا لنا مادة المازوت دون عناء”.

(د ج)

ANHA