الاتصال | من نحن
ANHA

محاضرة تحت عنوان “المقارنة بين ثورة روج آفا والثورات الكردية السابقة”

Video

قامشلو- نظم اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة محاضرة بعنوان “أسباب الانكسارات التي لاقتها الثورات الكردستانية, ومقارنتها مع ثورة روج آفا”, وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمقاطعة قامشلو.

وشارك في المحاضرة أعضاء وإداريون في اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة, وكتاب وشعراء, وباحثون, بالإضافة إلى الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة/ فرع الحسكة ليلى يوسف بونجغ, والباحث في تاريخ الشعب الكردي برادوست ميتاني.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت, وافتتحت المحاضرة من قبل الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة بالحسكة ليلى يوسف بونجغ وتحدثت عن الثورات التي مر بها الشعب الكردي ذاكرة أسماء 28 ثورة من ثورة بدرخان أمير بوتان, وثورة سمكو في روجهلات, انتفاضة الشيخ سعيد بيران في ديار بكر آمد، وغيرها، وأسباب انكسار هذه الثورات، وعن تحالف الدول الاستعمارية والاحتلالية المعادية للشعب الكردستاني, واستغلال الدين للقضاء على الروح القومية والوطنية لدى الكرد, وعدم مشاركة المرأة إلى جانب الرجل في الثورة, وقيادة الثورات من قبل الشيوخ أو بعض القبائل والعشائر, بالإضافة إلى خيانة بعض الكرد لقادتهم, وعدم تنظيم الثورات من كافة النواحي.

الفرق بين ثورة روج آفا والثورات التي انكسرت

الباحث في تاريخ الشعب الكردي, برادوست ميتاني قارن بين تلك الثورات وثورة روج آفا وقال:” الكثير راهن على أن ثورة روج آفا سيكون مصيرها كسابقاتها، لكننا متأكدون أن هذه الثورة انتصرت وستنتصر, وذلك بفضل تلاحم شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان وغيرهم مع بعضهم في جبهات القتال وكافة مجالات الحياة, بالإضافة إلى مشاركة المرأة وقيادتها للحملات, الانتصارات التي تحققت في هذه الثورة ليست فقط على الجانب العسكري، بل أيضاً على الجانب السياسي والدبلوماسي على أعلى المستويات, 28 ثورة كردية مع الإنجازات والانتصارات التي حققتها إلا أنها انكسرت. لماذا انكسرت ولماذا لم نحصل على كردستان؟ أسباب انكساراتها أنها لم تكن شعبية ولأنها كانت بقيادة الشيوخ واتخذت الصبغة القومية دون مشاركة عموم الشعب الكردي أو شعوب كردستان فيها, ومشاركة المرأة فيها لم تكن بالمستوى المطلوب, فالثورة التي لا تشارك فيها المرأة وعموم الشعوب المظلومة ستنكسر, فالفكر والنهج الذي تسير عليه ثورة روج آفا هو الذي أعطاها تلك القوة وجعلها تحقق الانتصار تلو الانتصار”.

وبعد الانتهاء من الكلمات فتح باب النقاش أمام الحضور، وأبرز النقاشات كانت حول أهمية مشاركة المرأة في الثورة, وأسباب التآمر الدولي مع الدول المحتلة لكردستان لكسر ثورات الشعب الكردي.

(أس/ل)

ANHA