الاتصال | من نحن
ANHA

ما وهو وضع الرقة الآن؟ 2

ملف

في الرقة اسعار الخبز غالية، وحياة الإنسان رخيصة

أردوغان آلتان

رقة – في مدينة الرقة التي وضع مرتزقة داعش كافة امكانات المدينة التجارية في متناول عناصرها، تعمل على قتل من يعارضهم، أو يعبر عن استنكاره، أو تقوم بطردهم من المدينة عنوة، وتفيد المعلومات بأن سعر ربطة الخبز وصل إلى 220، وبسبب منع الخروج والدخول إلى المدينة، يخزن مرتزقة داعش المواد الغذائية في مخازنهم، ونستطيع القول بأن المواد الغذائية فقدت في المدينة، وهذا يجعلنا نقول “في الرقة أسعار الخبز غالية، وحياة الإنسان رخيصة”.

تتقدم قوات غرفة عمليات غضب الفرات نحو مدينة الطبقة، ويتم تضيق الحصار على مدينة الرقة، والتي تؤدي إلى شل حركة المرتزقة، ولهذا يحاول المرتزقة إيجاد حل لهم، ووضع مرتزقة داعش كافة البضائع التجارية في يد عناصرها، وتود إرضاخ الأهالي من خلال سياسية التجويع، ومن يعارض هذه السياسات إما يتم قتله أو إخراجه من مدينة الرقة عنوة.

سعر ربطة الخبز وصلت إلى 220 ل.س

وتحت اسم الأمن والحماية وضع مرتزقة داعش المواد الغذائية تحت إمرته، حيث قلصت عدد أفران المدينة من 17 فرن إلى 3 أفران فقط، وهي موجودة في جنوب المدينة، وفي هذه الأفران التي يقف عليها مرتزقة داعش يصل سعر ربطة الخبز إلى 220 ل.س، وتفيد المعلومات بأنه بسبب منع الدخول والخروج من المدينة، وضع مرتزقة داعش يدهم على كافة المواد الغذائية، وأفادت المعلومات بأن سعر الكيلو غرام الواحد من المادة الرز وصل إلى 2100ل.س، كما أن أسعار كافة المواد الغذائية قد تضاعفت، ويقال بأن مرتزقة داعش قد خزنت المواد الغذائية في مخازنها، ويمكن القول بأن المدينة خالية من المواد.

ليس هناك زراعة أو تربية المواشي

مصدر الرزق الرئيسي لأهالي مدينة الرقة هو الزراعة وتربية المواشي، وكان الأهالي يقومون بزراعة المحاصيل على ضفاف نهر الفرات، ولكن في هذا العام منع مرتزقة داعش الأهالي زراعة أراضيهم بذريعة الضرورات الأمنية، كما أن تربية المواشي تكاد أن تنتهي في المنطقة، ولهذا وبالرغم من أن أسعار اللحوم كانت تعرف برخصها في المنطقة، كما كان يتم تصديرها إلى مناطق أخرى، لا يمكن إيجاد اللحوم في سوق الرقة، وإن وجد فإنه يباع بأسعار مضاعفة.

الذين يعبرون عن استنكارهم إما يقتلون أو يتم نفيهم

وتفيد المعلومات بأن من يعترض على هذه الممارسات، ويندد بها، إما يتم قتله أو إخراجه من المدينة عنوة وتعذيبه، وتقول المصادر بأنه خلال الـ 5 أشهر الأخيرة تم قتل ونفي 86 شخصاً من الذين عبروا عن استيائهم إزاء هذه الممارسات.

تم منع استخدام الهواتف أيضاً

بالإضافة إلى هذه الممارسات تم منع استخدام الأجهزة الالكترونية كالهواتف ومشاهدة التلفاز في المدينة.

نهب الأماكن التاريخية والأثرية

بالإضافة إلى الممارسات اللا إنسانية العدوانية بحق الشعب، فهم يعادون الأماكن الأثرية أيضاً، فكما نهب ودمر مرتزقة داعش في سد تشرين، منبج، الهول، وكذلك الأمر في مدينة بالميرا الأثرية التي سلمها للنظام، واتضح أن الممارسات ذاتها ارتكبت في مدينة الرقة أيضاً، فقد تم تدمير وهدم المواقع الأثرية في قلعة جعبر في الرقة، ويعمل المرتزقة على تدمير وهدم المواقع الأثرية في مدينة الرقة ومحيطها كبابي بغداد، قصر البنتا، سور الرفيقة.

القسم القادم: ما هو مصير الـ 3 آلاف و485 طفل وامرأة المفقودين؟.