الاتصال | من نحن
ANHA

ما هي الأوضاع في مدينة الرقة الآن؟ ملف -1

ملف

وثيقة حول أحكام الإعدام بين صفوف داعش

أردوغان ألتان

الرقة– التقدم المتواصل الذي تحرزه قوات سوريا الديمقراطي في حملة غضب الفرات باتجاه مدنية الرقة ضرب صفوف مرتزقة داعش في الصميم، مرتزقة داعش أصدروا أحكاماً بإعدام عدد من الأمراء بتهمة التجسس لصالح النظام السوري. كما يستخدم مرتزقة داعش 19 مدرسة و3 مباني خاصة بكليات جامعة الفرات كمراكز عسكرية.

بالتوازي مع التقدم الذي تحرزه حملة غضب الفرات لتحرير مدينتي الرقة والطبقة تهتز صفوف مرتزقة داعش. تقدم المقاتلين أجبر مرتزقة داعش للجوء إلى اتخاذ العديد من الإجراءات. أحكام الإعدام بحق بعض الأمراء بحجة التجسس لصالح النظام السوري، وكذلك استخدام مباني المدارس والجامعات والجوامع ومبنى المحافظة كمراكز عسكرية، إضافة إلى تصعيد القمع ضد المدنيين، يلقي الضوء على حقيقة الأوضاع المعاشة في مركز مدينة الرقة.

وثيقة إعدام المرتزقة

الوثيقة التي وصلت إلى أيدينا والتي يبدو إنها مرسلة من قبل قيادات المرتزقة إلى المسؤولين في الرقة تضم معلومات حول إعدام العديد من أمراء وعناصر المرتزقة بحجة التجسس لصالح النظام السوري.

وجاء في متن الوثيقة:

“الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام. ولاية الرقة. بسم الله الرحمن الرحيم. وردتنا معلومات تفيد بوجود عملاء للنظام السوري بين صفوفنا. وبعد التحقيق والتقصي واعتقال مجموعة تم التأكد من وجود خونة بين صفوفنا يعملون لصالح النظام. وبعد التحقيق وجمع الأدلة حول هؤلاء الخونة تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم. وما النصر إلا من عند الله”

وسبق أن تم الإعلان عن وجود خلافات بين عناصر المرتزقة القادمين من دول مختلفة مثل العراق، قطر، السعودية وتونس وغيرها تم على إثرها إعدام عدد من المرتزقة.

يستخدمون مباني المدارس كمراكز عسكرية

وبحسب إيديولوجية داعش فإن التعليم محرم على الأطفال، وعليه تم حرمان الأطفال من ارتياد المدارس منذ احتلال داعش لمدينة الرقة.

ومع انطلاق حملة غضب الفرات عمد مرتزقة داعش إلى استخدام مباني المدارس وكليات جامعة الفرات كمراكز عسكرية. ويحتل المرتزقة مباني 19 مدرسة منها مدرسة دار السلام، المتفوقين، حميدة، ابن خلدون، سلطان باشا الأطرش، ابن الهيثم، المتنبي، ربيعة، أبي فراس الحمداني، الرشيد، جنين، موسى بن النصير، أبي ذر الغفاري، خالد بن الوليد، جميلة بوحيرد، أسامة بن المنقذ. إضافة إلى مباني كليات هندسة الكمبيوتر والهندسة المدنية في جامعة الفرات ومبنى المعهد التقني.

وتقع معظم مباني المدارس والكليات في أحياء النهضة، الكريم، البريد، حي هشام عبد الملك، حي الصناعة، حي نزلة الشهداء، حي الرميلة، حي المثنى وحي الدريعية شمالي وغربي وشرقي المدينة.

جميع الطرق مغلقة أمام المرتزقة

مع تقدم حملة غضب الفرات ضاقت السبل أمام حركة مرتزقة داعش مما أجبرهم للجوء إلى الأنفاق التي تربط بين حي الصناعة ومدرسة جمال عبد الناصر وصولاً إلى حي التركيبات. وبحسب المعلومات الواردة فإن مرتزقة داعش يستخدمون الطرق الترابية بين الرقة وقرية الصفصافة لنقل الذخيرة. ويصل هذا الطريق حتى حي الأولى خلف سد الفرات. وخلال حملة نوعية وبمساندة جوية تم الكشف عن الطريق بين حي الأولى ومدينة طبقة وقصفها، وعليه فقد مرتزقة داعش امكانية نقل الذخيرة والدعم العسكري عبر هذه الطرق.

ذعر وهلع في صفوف المرتزقة

مرتزقة داعش الذين يتلقون ضربات موجعة ويتكبدون خسائر فادحة لجأوا إلى تعزيز الخنادق والسواتر وحفر الأنفاق، كما تم تعميم قرار يمنع أي عنصر من المرتزقة بالتجول أثناء النهار. كما يبني المرتزقة سواتر ترابية على الطرقات في مركز المدينة ومحيطها. وأقام المرتزقة مزيداً من السواتر الترابية وحفروا مزيداً من الأنفاق في أحياء الضاحية، حي 23 شباط وشوارع الوادي وتل عبيد شمالي المدينة.

غداً: في الرقة غلاء أسعار الخبز وتدني قيمة الحياة البشرية.

(ك)