الاتصال | من نحن
ANHA

ما هي أهداف إقامة ملتقى روج آفا للفن التشكيلي؟

زانا سيدي

كوباني – قال عضو اللجنة التحضيرية لملتقى روج آفا للفن التشكيلي منير شيخي، بأن الهدف من الملتقى هو السعي إلى تقريب الفنانين من بعضهم لتُحدِثَ ريشاتهم قصة الأزمة السورية والتعايش المشترك في الشمال السوري، منوهاً إلى أن العديد من الفنانين لم يشاركوا في المعرض نتيجة الحصار المفروض على المنطقة.

هذا ويعتبر ملتقى روج آفا للفن التشكيلي الذي بدأت فعالياته في مدينة كوباني في الـ 12 من شهر أيار/مايو الجاري تحت شعار “الفن يبني الجسور بين الشعوب”، فعالية ثقافية متخصصة بعرض وتقديم الفنون الجميلة، كما تضم نشاطات فنية تشكيلية متنوعة يشارك فيها عدد كبير من الفنانين المرموقين.

وكالتنا التقت مع أحد الفنانين المشاركين في المعرض والعضو في اللجنة التحضيرية في ملتقى الفن التشكيلي منير شيخي، الذي أشار إلى أن الفعالية تتكون من ورشة عمل أو ما يسمى بالـ”سمبوزيوم” ويشارك فيها إلى الآن 15 فناناً تشكيلياً ونحّاتين من روج آفا وأجزاء كردستان الأخرى، بالإضافة إلى تواجد فنانين من المكون العربي من مناطق مختلفة من سوريا، وهو معرض جماعي يشارك فيه كافة الفنانين التشكيليين في روج آفا، ويضم قسم منه محاضرات متخصصة بالفن وعلم الرسم والنحت والنقد الجمالي.

وقال شيخي أن فعالية “سمبوزيوم” أي ورشة عمل، يتم تحضيرها برعاية هيئة الثقافة في المنسقية العامة لروج آفا بالتعاون مع اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان.

ونوه شيخي في حديثه إلى أنه كان من المقرر أن يشارك في الملتقى 10 فنانين من دول أوروبية وباكور كردستان، إلا أنهم وبعد أن حطوا في مطار هولير الدولي منعت حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني هؤلاء الفنانين من المجيء إلى روج آفا والمشاركة في هذا الملتقى، وكذلك الأمر بالنسبة للبعض من الفنانين الكرد الذين لاقوا مضايقات وتهديدات من قبل الحكومة السورية ولم يستطيعوا المشاركة أيضاً.

وتابع منير شيخي حديثه حول الهدف من هذا الملتقى قائلاً: “اللوحات تتضمن رسومات تحاكي الواقع الذي يعيشه الكرد والحروب التي مرت بها سوريا والشمال السوري، ومعاناة هذا الشعب طيلة الأعوام الـ6 المنصرمة”.

وبعد الانتهاء من رسم اللوحات بتاريخ الـ16 من شهر أيار/مايو الجاري، سيتم إلقاء محاضرات عن الفن التشكيلي في جامعة روج آفا بمدينة قامشلو لثلاثة أيام متتالية كما وستعرض هذه اللوحات في المعرض السنوي الثاني في جامعة روج آفا بمدينة قامشلو في عيد الشهداء في الـ 18 من الشهر نفسه.

وفي ختام حديثه أكد عضو اللجنة التحضيرية في ملتقى روج آفا للفن التشكيلي منير شيخي، بأن شعار الملتقى هو “الفن يبني الجسور بين الشعوب” في إشارة إلى أنه بإمكان كل شخص أياً كانت طائفته أو دينه أو من أي مكون كان المشاركة في هذا الملتقى ليكون بذلك قد عبر كل جزء من التراب السوري عن وجعه وعن ما يعانيه الشعب في الجزء الذي يعيش فيه، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو السعي إلى تقريب الفنانين إلى بعضهم لتحكي ريش أقلامهم قصة الأزمة السورية والتعايش المشترك في الشمال السوري.

وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات ملتقى روج آفا للفن التشكيلي تتواصل في مدينة كوباني في يومها الثالث، حيث من المقرر أن تتواصل حتى الـ16 من شهر أيار الجاري، لتنتقل فيما بعد إلى مدينة قامشلو وتحديداً جامعة روج آفا لتستكمل فعالياتها بعرض المعرض السنوي وإلقاء المحاضرات عن الفن التشكيلي.

(ج)

ANHA