الاتصال | من نحن
ANHA

“ما تدعيه السلطات التركية بحق المواطنين التشيكيين عارٍ عن الصحة”

مركز الأخبار- أعلنت وزارة الخارجية التشيكية يوم أمس، أن القضاء التركي حكم  بالسجن على رجل وامرأة تشيكيين اعتقلا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بزعم أنهما كانا يقاتلان بجانب وحدات حماية الشعب في روج آفا والشمال السوري، لكن أحد أصدقاء المقربين لهما دحض هذه الادعاءات وكشف عن هدف زيارتهما لروج آفا.

وأصدرت السلطات التركية الحكم بالسجن لمدة 6 أعوام وثلاثة أشهر على المواطنان التشيكيان ميروسلاف فاركاس (30 عاما) وماركيتا فسيليشوفا (24 عاما)، بعد أن اعتقلا في إحدى المعابر الحدودية بين سوريا وتركيا، بحجة تعاونهما مع وحدات حماية الشعب، فيما فند المعتقلان هذه التهمة التي نسبت لهم وأكدوا على أنهما يعملان في المجال الإنساني.

وكالة أنباء هاوار، كانت قد نشرت في أواخر عام 2015 لقاء مع المواطنة ماركيتا خلال تواجدها في روج آفا، حيث كانت ماركيتا حينها تعمل كصحفية إلى جانب عملها في مجال حقوق الإنسان مع إحدى صديقاتها تدعى رومانا، وكانا بصدد إعداد تقارير حول ثورة روج آفا لصالح إحدى المجلات في التشيك، وللمزيد حول المقابلة التي أجرتها ANHA  مع ماركيتا في الرابط التالي: http://www.hawarnews.com/%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A3%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84/

لكن المفاجئة المدوية التي فجرها أحد أصدقاء المقربين للمواطنين خلال لقاء مع “راديو براغ” التشيكية، والذي يدعى جانوش كونيكشني، حيث كذب خلالها التهم التي نسبت لصديقيه وكشف عن الأعمال التي كانا يقومان به في روج آفا.

وأشار كونيكشني بأن “ماركيتا وميروسلاف لم ينخرطا في القتال ضد مرتزقة داعش، بل كانوا متعاطفين مع الشعب السوري وخاصة الشعب الكردي، لذلك أرادوا فقط مساعدتهم، وأنا واثق من أنهم ليسوا مقاتلين، هذه ليست معلومات صحيحة”.

هدفهم إنشاء مشفى ميداني

وأكد صديق المعتقلين المقرب، بأن صديقيه لم يكونا مقاتلين في صفوف وحدات حماية الشعب، وتابع بالقول “هدفهم كان إنشاء مستشفى ميداني هناك لأنهم شهدوا أشياء فظيعة، توفي كثير من الناس لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية. لذلك قرروا أن عليهم إنشاء مستشفى ميداني. لقد أخذوا مخاطر مجنونة لكنهم لا يحبون أن يفعلوا شيئاً “.

 

كما اعتبر كونيكشني اتهام السلطات التركية لصديقيه بوجود مواد تتعلق بوحدات حماية الشعب بحوزتهم أثناء اعتقالهم بـ “الغير صحيح”.

ونوه جانوش كونيكشني الصديق المقرب للمعتقلين، بأنه حتى الآن لا توجد معلومات حول مصير صديقيه سوى أنهما معتقلان في تركيا.

والأمر الذي يظهر أكثر على عدم نزاهة القضاء التركي هو الصور للمواطنين التشيكيان ماركيتا فسيليشوفا وميروسلاف فاركاس في روج آفا والمنتشرة عبر حسابهما الشخصي في مواقع التواصل الاجتماعي وعن أهداف زيارتهم لروج آفا.

(د)

ANHA