الاتصال | من نحن
ANHA

مؤشرات على تحول الموقف الروسي من العدوان التركي على عفرين

مركز الأخبار – اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف، أن العدوان التركي على عفرين قد يؤدي إلى المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وربما يمثل هذا التصريح من مسؤول روسي، بداية تحول في الموقف الروسي الرسمي، يأتي بالتوازي مع دعوات فرنسية لانسحاب تركي من الأراضي السورية، ومطالبات إيرانية متكررة بوقف العدوان التركي على عفرين.

وقال سيرومولوتوف في تعليقه على عدوان تركيا على عفرين شمال غرب سوريا منذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي: “نحن مضطرون للتأكيد بأسف شديد أن بؤرة جديدة من التوتر تتوسع في سوريا”.

وتمثل التصريحات الروسية، تشكيكاً في النوايا التركية خاصة مع محاولة الأخيرة إقامة ما تسميه نقطة مراقبة في ريف حلب ولكنها تعرضت للقصف من قبل قوات النظام وسط تعزيزات بدأتها روسيا في منظومة دفاعها الجوي بريف حلب، يعتقد مراقبون أنه أتى لمجابهة أي تحرك تركي محتمل ضد النظام.

وكما جرت العادة، حاول المسؤول الروسي توجيه أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة، معتبراً أن الاختلاف في المصالح الأمريكية والتركية في المنطقة يتسع أكثر فأكثر.

وأضاف، وفقاً لما نقلته وكالة نوفوستي الروسية، “ومع كل ذلك فإن تطور الأوضاع في عفرين مفتعل بسبب تصرفات الأمريكيين وقد يؤدي حقاً إلى المزيد من زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة”.

ولم يذكر سيرومولوتوف، أن بلاده أعطت الضوء الأخضر لتركيا لتشن هجمات على عفرين.

وتأتي التصريحات الروسية بعد أيام فقط من تبني جبهة النصرة المدعومة من قبل تركيا، إسقاط طائرة حربية روسية “سو 25” في إدلب.

ورغم تأكيد وزارة الدفاع الروسية أن الطائرة أسقطت بصاروخ مضاد للطائرات يحمل على الكتف لكنها لم تشر إلى الجهة التي قدمت هذه الصواريخ إلى جبهة النصرة، فيما محاولة لتفادي خلاف مع أنقرة في الوقت الحالي.

وتابع “تقنعنا أنقرة أن الجهود التي يبذلها العسكريون الأتراك، لا تتناقض مع العمل الذي تقوم به تركيا في مجال التسوية السياسية في سوريا”.

(م)