الاتصال | من نحن
ANHA

مؤتمر ستار: الدفاع عن عفرين يعني الدفاع عن ثورة المرأة

Video

عفرين ـ أكد نساء مقاطعة عفرين بأن جيش الاحتلال التركي يستهدف المرأة المقاومة في روج آفا، “لأن وراء كل شجرة ملاحم بطولية سطرتها المرأة بنضالها”، مؤمنات بأن التضامن العالمي للمرأة أكثر الأسلحة قوة في قهر العدو، وذلك خلال بيان.

وأصدر مؤتمر ستار اليوم بياناً إلى الرأي العام ندد فيه هجمات جيش الاحتلال التركي لأراضي الإقليم واستهدافه للنساء، حيث تجمع العشرات من نساء مقاطعة عفرين في ساحة آزادي لذلك الغرض.

وحملت النساء أعلام مؤتمر ستار ويافطات كتب عليها باللغات الثلاثة الإنكليزي، العربية والكردية “يا نساء العالم انتفضوا، حماية المرأة حماية التاريخ، خذوا بثأر عفرين، لا للصمت الدولي، في كل مكان من عفرين مقاومة، لا للاحتلال التركي على عفرين، المرأة تقود مقاومة العصر”.

وقرئ البيان باللغة الإنكليزية من قبل أيتان شيخ عيسى، باللغة العربية فاطمة لكتو وباللغة الكردية هيفين حسو.

وجاء في نص البيان ما يلي:

“قام جيش الاحتلال التركي بقصف البلدات والقرى الآهلة بالسكان ومخيمات النازحين بالمدافع والطائرات الحربية ليلاً ونهاراً بهدف تهجير السكان واحتلال المنطقة، كما استهدف دور العبادة والأماكن التاريخية وسط صمت الدول حيال المجازر والجرائم التي ترتكب بحق المدنيين كل يوم.

أعلن رجب طيب أردوغان علناً بأن الهدف من عدوانه العسكري على عفرين هو ضرب مكتسبات الشعب الكردي وكسر إرادتهم واحتلال أراضيهم لإعادة أمجاد الدولة العثمانية وبسط سيطرته الفاشية على دول الجوار إلى جانب العنصرية والأًصول الدينية، تسعى تركيا للقضاء على الآثار وتاريخ المرأة القائمة في المنطقة.

كانت عفرين من أولى أماكن الاستيطان والثروة الزراعية في الهلال الخصيب، حيث لعبت المرأة دوراً رائداً في هذه العملية التاريخية التي تم وصفها كأول ثورة نسائية ويرمز لها بالآلهة الأم عشتار في التراث القديم المشترك لشعوب المنطقة ويمكن العثور عليها في العديد من مواقع عفرين الأثرية.

تحاول الفاشية التركية استهداف المرأة المقاومة في روج آفا لأن وراء كل شجرة وتلة عشرات الملاحم البطولية التي سطرتها المرأة بنضالها.

نحن نساء عفرين مصممون على الدفاع عن تراثنا وثورة المرأة الأولى في وطننا للنجاح في ثورة المرأة الثانية من خلال مقاومتنا وإرادتنا الحرة ضد كل أشكال الظلم والاستعباد والاحتلال.

المرأة لعبت دوراً رائداً في بناء الأسس الديمقراطية للإدارة الذاتية من خلال بناء مؤسسات مستقلة تستند إلى التنظيم التشاركي وبناء المجالس والأكاديميات والجمعيات الخاصة بالمرأة بالإضافة إلى تشكيل قوة خاصة من النساء.

اليوم نرى عشرات الآلاف من النساء يحملن السلاح للدفاع عن أرضهم ومستقبلهم، وإن مقاومة وحدات حماية المرأة وقوات حماية المجتمع للمرأة هن جزء من المقاومة العالمية للمرأة ضد أي شكل من أشكال القمع والاستغلال وقتل النساء.

نؤمن أن التضامن العالمي للمرأة سيكون أكثر الأسلحة قوة في قهر الفاشية من خلال السير على خطى النساء اللواتي خلقن للدفاع عن الحياة التشاركية.

وندعو وقف الغزو والاحتلال العدواني التركي على عفرين ووقف الإبادة الجماعية وقتل النساء، انهضوا لأجل حماية الشعب والأرض والثقافة والتراث التاريخي، ولأجل الدفاع عن الإدارة الذاتية في روج آفا شمال سوريا”.

(كروب/ن ح)

ANHA