الاتصال | من نحن
ANHA

لماذا دخل فراس قصاص في إضراب مفتوح عن الطعام؟!

جهاد روج

مركز الأخبار – أمضى المعارض السوري فراس قصاص 16 يوماً وهو مضرب عن الطعام للمطالبة بالكشف عن مصير قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان. ولكن كيف تعلق فراس قصاص بشخصية أوجلان؟ وما هي الأسباب التي دفعته لإعلان إضراب مفتوح عن الطعام في سبيل الكشف عن مصيره؟.

وكان المعارض السوري وعضو هيئة الرئاسة في مجلس سوريا الديمقراطية، ورئيس حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا فراس قصاص قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري،  للمطالبة بالكشف عن مصير أوجلان، بعد الأنباء التي وردت عن تدهور صحته في سجن جزيرة إمرالي.

وفي تصريحات خاصة لوكالة أنباء هاوار بصدد الأسباب التي دفعته للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام قال فراس قصاص “المناضل المفكر أوجلان بالنسبة لي ليس قائداً كردياً عظيماً فحسب، بل هو في المقام الأول فيلسوف إنساني يُنظِّر لقيم إنسانية ومجتمعية عالية”.

واعتبر قصاص أن أفكار أوجلان هي الكفيلة بإيجاد حلول لمشاكل الشرق الأوسط والعالم، وأضاف “الحلول التي وضعها أوجلان لحل مشاكل الشرق الأوسط هي وحدها الكفيلة بذلك، بل هي وحدها تنهي مشاكل العالم كله، المشاكل القادمة من الشرق الأوسط والتي تسبب هزات دولية كبرى”.

وأكد قصاص أن “حياة وصحة المناضل أوجلان هي قضية الشعب العربي وكل شعوب العالم المضطهدة وليست قضية الشعب الكردي وحده”.

أوجلان حرضني لمتابعة موقفي المتمرد، وتأسيس حزب الحداثة والديمقراطية

وعن أسباب تعلقه بأوجلان قال فراس قصاص “بالنسبة لي منذ أن طالعت كتاب مسألة الشخصية في كردستان واطلعت عن كثب على تجربة حزب العمال الكردستاني أوائل تسعينيات القرن المنصرم تحول أوجلان إلى ملهم شخصي لي، وأصبح رمزاً عظيماً مكنني من متابعة موقفي المتمرد على واقع السوريين وتأثير البعث في حياتهم، ومكنني من عبور الذات إلى الآخر وتأسيس مشروع حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا”.

وأكد قصاص أنه قرأ حقيقة نمط العلاقات الاجتماعية في المجتمع في الشرق الأوسط عبر مرافعات أوجلان وأضاف قائلاً “بعد أن قرأت بعناية المانيفستو العظيم، مانيفستو الحضارة الديمقراطية، قرأت تفكيكاً لنمط العلاقات الاجتماعية وأبعاداً جديدة للتاريخ وحركة المجتمع، وولادة الحضارة الإنسانية، جرت بلورتها من خلال منظورات جديدة ومبدعة”.

وأشار قصاص إلى أنه “وقتها أدركت أننا أمام استثناء، وجوده وتأثيره وحضوره في هذا العالم يتجاوز حضوره الفردي، والتنظيمي المؤسس المبدع، نحن أمام فيلسوف وناقد جذري لم أقرأ في سواه هذه الجذرية الجريئة والمتفردة”.

واختتم فراس قصاص حديثه لوكالة هاوار بالقول “نحن منذ لحظة مانيفستو الحضارة الديمقراطية أمام ليس أوجلان القائد الحر المتمرد على الاضطهاد الشوفيني الطوراني التركي، بل أمام أوجلان، الأوجلانية الإنسانية العظمى، أوجلان الحداثة الديمقراطية والأمة الديمقراطية”.

ANHA