الاتصال | من نحن
ANHA

‘لقائي بأوجلان غير مسار حياتي وأخرجني من الظلام الى النور’

Video

سلافا عبد الرحمن

قامشلو- قالت الأم دلال التي التقت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان قبل 25 عاماً، إن لقائها مع أوجلان غير مسار حياتها. الأم دلال قالت أيضاً إن أوجلان هو يملك مفتاح السلام وعلى الدولة المشاركة في المؤامرة الدولية العمل على إخراج أوجلان من سجن إيمرالي.

دلال منير بدور من مواليد 1960 من أهالي مدينة صلنفة  القريبة من مدينة اللاذقية، تزوجت من المناضل جمال الدين علو وهو من أهالي مدينة قامشلو، الذي انضم إلى حركة الحرية عام 1995 واستشهد في سجون النظام البعثي إثر تعرضه للتعذيب عام 2005. وهي أيضاً والدة الشهيد محمد علو الاسم الحركي جمشيد الذي استشهد في مقاومة كري سبي عام 2015.

الأم دلال سبق أن التقت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في مدينة اللاذقية عام 1993، وهي لا زالت تتذكر تلك اللحظات، والأثر الذي تركها اللقاء في شخصيتها، وتتذكر ما دار من حديث جرى قبل 25 عاماً.

تحدث عن القضية الكردية وعن الثورة وعن مستقبل شعوب الشرق الأوسط

تقول الأم دلال “كنت متلهفة كثيراً لرؤية هذا القائد العظيم ويتملكني الفضول للتعرف عليه”. وأضافت “عندما رأيته شعرت بالرهبة، وكأنني في حلم. تحدث لنا حوالي ساعة عن الثورة، وعن القضية الكردية، وقال إن الثورة بدأت بالشباب وستنتصر بالشباب. وأكد إن الاعتماد الأساسي للثورة هو على الشعب. وأتذكر قوله ‘حتى لو تخلى العالم كله عنا، يكفي أن تكون عوائل الشهداء إلى جانبنا’”

على كل شخص أن يتحمل مسؤولياته تجاه الثورة

الأم دلال قالت إن أوجلان كان يشدد على أهمية أن يتحمل كل شخص مسؤولياته تجاه القضية والثورة، وأن يعتبر كل شخص نفسه قائداً، وأضافت “قال القائد لنفترض بأنني اعتقلت، او اذا نفيت، يجب على كل شخص منكم التحلي بروح المسؤولية وان يرى نفسه قائداً، أنا منحتكم الأفكار والفلسفة لتنير طريقكم وكل ما أتمناه منكم بان تعملوا وان تؤسسوا شيئاً لكم”.

‘نضالنا هو لتحرير كافة الشعوب المضطهدة’

وعن مجريات اللقاء أيضاً قالت الأم دلال “القائد قال لنا أن الشرق الأوسط بكل شعوبه بحاجة إلى ثورة لتحرر من الأنظمة الاستبدادية الظالمة، ولكن الشعب الكردي تعرض بشكل أكثر وأكبر لسياسات الإنكار والظلم، وحرم حتى من التحدث بلغته، ولهذا قمنا بالثورة، ونضالنا هو لتحرير كافة الشعوب المضطهدة”.

الأم دلال تقول إن لقاءها مع قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان أثر كثيراً على شخصيتها، وزاد من ارتباطها بمسيرة حركة الحرية.

‘تعرض أوجلان لمؤامرة دولية لأنه ناضل ضد الاستبداد’

الأم دلال أدلت برأيها حول الأسباب التي دعت الأنظمة المستبدة تشارك في مؤامرة دولية ضد أوجلان “شارك الدول المستبدة في المؤامرة ضد أوجلان، لأنه يناضل ضد الأنظمة الاستبدادية، ضد سلب حقوق الشعوب، لأنه مع المجتمع ونصير المظلومين والمضطهدين، لقد جاء أوجلان لكي ينير درب العالم أجمع وينقذ البشرية من الدمار وهو رجل السلام والديمقراطية“.

وفي ختام حديثها طالبت الأم دلال الدول التي شاركت في المؤامرة الدولية، بالعمل من أجل حرية أوجلان، “لأنه هو رجل السلام ومفتاح السلام بيده، بفكره وفلسفته تخرج المجتمعات من الظلام الى النور.”

(ك)

ANHA