الاتصال | من نحن
ANHA

لجنة للرياضات النسائية ضمن الاتحاد الرياضي لمنبج

كاميران خوجة 

منبج- يعتبر تشكيل لجنة للرياضات النسائية في مدينة منبج تحت غطاء الاتحاد الرياضي خطوة نوعية أخرى تخطوها المرأة على صعيد مشاركتها في جميع مجالات الحياة، بعد عام ونصف من استنشاقها لهواء الحرية مع تحرير المدينة من مرتزقة داعش.

كانت المرأة الشابة في مدينة منبج وريفها مقيدة بسبب العادات والتقاليد، فمن غير المسموح لها إبراز دورها في المجتمع، ومع سيطرة مرتزقة داعش على المدينة وفرض قوانينه الجائرة كسرت إرادة المرأة بشكل كلي.

بعد تحرير مدينة منبج وريفها من المرتزقة داعش, ومرور عام ونصف على تحريرها، أثبتت المرأة وخاصة المرأة الشابة نفسها في جميع مجالات العمل, وتشارك في النشاطات الرياضية، وذلك في اليوم الذي تم الإعلان فيه عن تشكيل لجنة للرياضات النسائية في 17/ تشرين الثاني الجاري.

ففي مدينة منبج وريفها نتيجة العادات والتقاليد التي انتشرت في أذهان الأهالي منذ أمد بعيد, اقتصرت الرياضة على الشباب فقط، وذلك بسبب القوانين والعادات والتقاليد البالية, التي قيدت المرأة ومنعتها من ممارسة أي رياضة كانت إلا في إطار الحرم المدرسي.

الإعلان عن تشكيل لجنة الرياضة النسائية في منبج

أعلن الاتحاد الرياضي لمدينة منبج وريفها التابع للجنة الشباب والرياضة بتاريخ 17/ تشرين الثاني الجاري خلال المؤتمر التأسيسي الأول للاتحاد الرياضي في مدينة منبج وريفها عن تشكيل لجنة للرياضة النسائية في مدينة منبج.

ومهام لجنة الرياضة النسائية التابعة للاتحاد الرياضي “تشجيع الرياضة النسوية وتحفيز الفتيات للانتساب إلى الفرق والأندية, تشكيل فرق نسائية لكافة الألعاب النسائية المعتمدة, نشر الوعي والثقافة الرياضية النسائية, العمل على تطوير المستوى الفني والاجتماعي للمرأة, التواصل الدوري والدائم مع لجان الرياضة النسائية في المجالس الرياضية للمدن ومتابعة أعمالها، رفع تقارير دورية بكافة النشاطات الرياضية النسائية في المدينة والريف إلى الرئاسة المشتركة لاتحاد الرياضة”.

ممارسة المرأة الشابة في منبج للرياضة ستنفي العادات البالية

الرئيسة المشتركة للاتحاد الرياضي في مدينة منبج وريفها حنان دندن قالت “أن الفترة التي مرت بها المرأة الشابة من 3 لـ 4 سنوات والتي كانت مقتصرة على فترة سيطرة مرتزقة الائتلاف السوري ومرتزقة داعش على مدينة منبج، فعلى الرغم من أن المرأة الشابة كانت مضطهدة ومورس عليها الاستبداد جاءت المرتزقة وقيدوها أكثر وألزموها المنزل”.

وقالت حنان دندن “باسمي وباسم اتحاد الرياضة في مدينة منبج وريفها ندعوا الشابات لتسجيل أسماءهن في جميع النشاطات الرياضية لممارسة الرياضة، وذلك لأن مشاركة المرأة الشابة في الرياضة ستنفي العادات البالية والتقاليد الجائرة وتجعل دورها أساسي في الرياضة وأن تمارس هوايتها المفضلة لأنه أحد أبسط حقوقها”.

(ج)

ANHA