الاتصال | من نحن
ANHA

لجنة المؤتمر الوطني تجتمع بأهالي مقاطعة الحسكة

Video

درباسية – لشرح مجريات اللقاء التشاوري الذي انعقد في محافظة السليمانية بباشور كردستان بين الأحزاب الكردية من أجل تحقيق الوحدة الوطنية, وعقد المؤتمر الوطني, دعت لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا جميع أهالي مقاطعة الحسكة التابعة لإقليم الجزيرة الفيدرالي إلى اجتماع.

وشارك في الاجتماع الذي عقد في منطقة الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة في إقليم الجزيرة الفيدرالي, ممثلين عن عشائر كردية في نواحي مقاطعة حسكة, وممثلين عن حزب الاتحاد الديمقراطي وحركة المجتمع الديمقراطي, وبعض الأحزاب الكردية. بالإضافة الى المئات من أهالي المقاطعة.

وأدار الاجتماع كل من، رئيس اتحاد علماء المسلمين وعضو لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني الملا محمد رشيد غرزي, عضو المكتب السياسي لحزب الليبرالي وعضو لجنة المؤتمر الوطني في روج آفا فرهاد تيلو.

بعد الوقوف دقيقة صمت بدأ الاجتماع, بكلمة الافتتاحية من قبل عضو المكتب السياسي لحزب الليبرالي وعضو لجنة مؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا فرهاد تيلو, الذي رحب في بداية كلمته بالحضور, وقال” أنتم تعرفون أننا نستعد لعقد العديد من الاجتماعات لتوحيد الصف الكردي وتوحيد قرار الأحزاب الكردية, ولهذا تمت المناقشة مع جميع الأحزاب الكردية للمشاركة في اللقاء التشاوري للأحزاب الكردية وحضورها في المؤتمر الوطني الكردستاني الذي نهدف لعقده مستقبلاً بهدف تحقيق الوحدة الوطنية الكردستانية”.

وأضاف تيلو:” إننا تواصلنا مع جميع الأحزاب الكردية بمسعى من اللجنة التشاورية لعقد المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا”, موضحا أنه قبل الذهاب الى عقد اللقاء التشاوري واجهتهم العديد من المشاكل من قبل بعض الأحزاب الكردية ومن بين احزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا, داعياً إياهم مرة أخرى لتوحيد الصف والسعي لتحقيق الوحدة الوطنية.

ومن ثم حوًل فرهاد تيلو كلمته بالحديث عن مجريات ما حصل في اللقاء التشاوري الذي عقد في محافظة السليمانية بخصوص عقد المؤتمر الوطني الكردستاني, مشيراً أن اللقاء كان بمشاركة الكثير من الاحزاب الكردية وشخصيات سياسية وثقافية معروفة في جميع أجزاء كردستان ومن جميع الفئات, وكان هدف هذا اللقاء هو الوصول إلى توافق بين الآراء ونبذ الخلافات بين بعض الأحزاب الكردية وتوحيد الكلمة للبدء بالمرحلة الأخرى على طريق عقد المؤتمر الوطني الكردستاني.

ثم فتح باب النقاش والاستماع إلى أسئلة وآراء ومقترحات الحضور حول الوحدة الوطنية وكيفية تحقيقها، وكان من بين الأسئلة التي طرحها الحضور على أعضاء الديوان. كم سيكون عدم حضور حزب من الأحزاب الكردية ذات تأثير سلبي على المؤتمر الوطني الكردستاني؟ وهل عدم حضور حزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس الوطني الكردي في سوريا سبباً في عدم خروج النتائج المأمولة للمؤتمر؟.

وقال بعض الحضور:”مشروع المؤتمر الوطني الكردستاني محل تقدير ونحن في هذه المرحلة نحتاج تسخير جميع طاقتنا لتحقيق الوحدة الوطنية, ويجب على المؤتمر تغيير ذهنية بعض الأحزاب الكردية كونهم يعملون على المجال الحزبي الضيق وليس المجال الوطني العام.

وأكد البعض أنه ومنذ عقود والشعب الكردي يحلم بقرار كردي مشترك، وفي هذه المرحلة المفصلية في القضية الكردية، المجال أصبح مفتوحاً أمامهم لتوحيد الصف وإنهاء معاناة الشعب الكردي وصراعات أحزابه، متاسئلين، لماذا لا نتوحد؟.

فيما طلب بعض الحضور من المجلس الوطني الكردي في سوريا تقديم اعتذاره لعوائل الشهداء والشعب الكردي في سوريا لأنه خدم أعداء الشعب الكردي بعدم مشاركته في اللقاء التشاوري، وعدم جديته في تحمل مسؤولية تحقيق الوحدة الوطنية وحل القضية الكردية.

وأجاب ديوان الاجتماع على اسئلة الحضور، بالقول:” يجب علينا الخروج من إطار العواطف, والشخص أو الجهة التي لا تعمل على توحيد قرار الشعب الكردي لن يكون له أي اعتبار في مؤتمرنا, ونحن مع جميع القرارات التي تهدف لنيل الشعب الكردي حقوقه”, مؤكدين أن الاستفتاء في باشور كردستان لن ينجح إلا إذا كان نابعاً من قرار وإرادة الشعب الكردي ومدعوماً بوحدة الشعب الكردستاني عامة،ـ داعين كل الأطراف والأحزاب التي لم تشارك في اللقاء التشاوري السعي للمشاركة في اللقاءات القادمة ونبذ الخلافات الشخصية والحزبية في هذه المرحلة.

(كروب/ل)

ANHA