الاتصال | من نحن
ANHA

لجنة الصلح مفتاح الحل الاجتماعي منذ انطلاق الثورة

هيوا محمود

قامشلو- تعتبر لجنة الصلح مفتاح الحل الاجتماعي, ومن انطلاق ثورة روج آفا بادرت حركة المجتمع الديمقراطي بإنشاء العديد من المؤسسات اللجان الاجتماعية لترسيخ الروح الاجتماعية بنفوسهم, ومن أبرز هذه اللجان هو “لجنة الصلح” التي تحل مشاكل المجتمع دون تعقيدها وتحوليها إلى محاكم القضاء.

وأنشأت حركة المجتمع الديمقراطي في ناحية عامودا إلى جانب العديد من المؤسسات واللجان الاجتماعية لجنة الصلح التي يأتي اليها مختلف اطياف الناحية للإفصاح عن شكاويهم للجنة.

ويعمل ضمن هذه اللجنة العديد من الشخصيات ووجهاء المنطقة المطلعين على عادات وتقاليد المكونات, ويتم حل هذه المشاكل بالاستناد على الاعراف المتبعة ضمن المجتمع مع مراعاة ثقافة كل مكون.

وبعد أن أثبتت لجنة الصلح مدى جدارتها في حل مشاكل المجتمع بالتراضي دون أي تفرقة بينهم والتعادل بين الطرفين على شكل اجتماعي عشائري, بادر المجتمع باللجوء إليها لحل مشاكلهم.

ومع مرور الزمن توسعت لجنة الصلح وباتت اليوم تضم 12 متطوعاً، أثنان منهم نساء يعملون لترسيخ الحياة المجتمعية وحل قضايا المجتمع بدون اللجوء إلى القضاء.

وفي هذا السياق قالت جازية بري عضوة لجنة الصلح في الناحية لوكالتنا ANHA, بأنهم يعملون بجهد للحد من تفاقم الخلافات بين الأهالي ووضع الحلول التي تناسب كلا الطرفين حتى ارضائهم، مؤكدةً بأنهم يحلون غالية مشاكل الأهالي من أبسط القضايا حتى أكبرها.

وعن نسبة القضايا التي يحلها اللجنة أفصحت جازية بري بأنهم يحلون أكثر من 500 قضية سنوياً.

وعن طريقة تقديم الشكوى قالت جازية “القضايا ترفع في البداية إلى الكومين ثم إلى المجلس وبعدها تحول إلى لجنة الصلح ليتم حلها، وفي حال تعقدها أو عدم قبول أحد الطرفين بالتراضي تحول إلى النيابة أو ديوان العدالة حسب القضية أو المشكلة.

ولفتت جازية بري أن معظم القضايا التي يتم حلها هي, طلاق الأزواج، الميراث، ديون، علاقات،  القتل، وأكثر القضايا التي تكررت قضية الطلاق والميراث

وأنهت عضوة لجنة الصلح في ناحية عامودا جازية برية حديثها بالتأكيد على الاستمرار في عملهم، وتطوريه لتكون منبراً للمجتمع لحل كافة القضايا.

(د أ)

ANHA