الاتصال | من نحن
ANHA

’لا حل بمعزل عن إرادة مكونات شمال سوريا‘

تحليل

حسن قره سنغور

مركز الأخبار قال الكاتب والسياسي حسن قره سنغور إن منطقة الشرق الأوسط وبشكل خاص سوريا تشهد حرباً عالمية ثالثة حيث تلعب كل من روسيا وأمريكا دور إنكلترا وفرنسا. قره سنغور قال أيضاً إن الأزمة الحالية لا يمكن أن تحل بمعزل عن إرادة مكونات شمال سورية.

جاء ذلك في مقال للكاتب والسياسي حسن قره سنغور نشر في جريدة روناهي.

قره سنغور قال إن منطقة الشرق الأوسط تشهد الآن حرباً عالمية ثالثة إلا أن ظروف المنطقة لا تشبه ظروف المنطقة خلال القرن المنصرم وعليه فإن هذه الحرب سوف تسفر عن نتائج مغايرة تماماً “أمريكا وروسيا تلعبان الدور الذي كانت تلعبه كل من فرنسا وإنكلترا خلال حروب القرن الماضي. ولكن إلى أية درجة يمكن أن تتفق هاتان القوتان على جملة من القضايا الخلافية مثل الموقف من إيران وكذلك القضية الكردية ومجمل قضايا الشرق الأوسط وسوريا.

وأشار الكاتب أيضاً إلى نقطة أخرى مهمة وهي وضع الشعب الكردي الذي تم تقسيمه بين أربعة دول مستبدة خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن هذا الوضع اختلف الآن مع تبوء الكرد طليعة نضال الحرية في الشرق الأوسط وتوجهه نحن عقد المؤتمر القومي الكردي.

قره سنغور تطرق إلى مجمل الأوضاع الراهنة في سوريا وتوجه الأزمة نحو مرحلة الحوار والمفاوضات خاصة بعد سلسلة الاجتماعات التي تعقد بهذا الصدد وأهمية مشاركة مكونات شمال سوريا في مساعي الحل “الأزمة الحالية لا يمكن أن تحل بمعزل عن إرادة مكونات شمال سورية” وأضاف “حملة غضب الفرات سيكون لها تأثير كبير على مسار الاجتماعات والحوارات”.

أما فيما يتعلق بالمعارك الدائرة في محيط منطقة الباب فقال الكاتب “الحقيقة المهمة التي برزت إلى السطح في موضوع الباب هو أن الدولة التركية لا يمكن أن تحقق نتيجة لوحدها، فرغم الدعم الذي تقدمه روسيا والتحالف الدولي إلا أن دولة الاحتلال التركية فشلت في حربها في الباب”. وعليه يرى الكاتب أن الدولة التركية سوف تفشل في مساعيها في الباب لأن مساعيها الأساسية لا تتعلق بمحاربة داعش بل الحد من تحقيق كيان كردي وإعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية واستعمار جميع مكونات سورية.

وأضاف “إلا أن المؤكد أن الشعب الكردي وكذلك الشعب العربي والمسيحيين والتركمان والشركس والشيشان لن يقبلوا أبداً بأي احتلال تركي”.

وأنهى الكاتب والسياسي حسن قره سنغور مقاله بالتأكيد على أن مكونات المجتمع السوري سوف تقرر مصيرها من خلال نهج الأمة الديمقراطية وأن الذي يقود هذا النهج هو الشعب الكردي وجميع مكونات سوريا المتعايشة معاً بشكل ديمقراطي.

(ك)

ANHA