الاتصال | من نحن
ANHA

كيف يعيش النازحون في الطبقة؟

Video

الطبقة – مازال مئات الآلاف من النازحين في الطبقة وريفها يعيشون ظروفاً مأساوية، بعدما فروا من أتون الحرب ليصطدموا بحزمة من الوعود الأممية والدولية الوهمية بتقديم المساعدات لهم، ما أجبرهم على العيش بين ركام الحرب وفي أماكن قد يسبب انهيارها كارثة إنسانية بحق المئات من النازحين.

ويوجد في مدينة الطبقة وريفها نحو 375 ألف نازح وفقاً لإحصائيات مكتب شؤون المنظمات في مجلس الطبقة المدني.

ويعيش هؤلاء النازحون أوضاعاً معيشية مزرية، من فقدان للمأوى والرعاية الصحية وشح المساعدات الغذائية والطبية.

ويضطر أغلب النازحين إلى السكن في المرافق العامة مثل المدارس ودور الحضانة والأبنية المدمرة المعرضة للانهيار فوق رؤوس ساكنيها في أية لحظة.

وقدم معظم هؤلاء النازحين من مناطق جرابلس وإعزاز الخاضعة للاحتلال التركي أو من مدينة الرقة التي تخضع أجزاء منها لاحتلال داعش، إضافة إلى نازحين قدموا من مناطق يسيطر عليها النظام في ريف حلب الشرقي وبالتحديد منطقة مسكنة.

وتشكل حالة عدلة جزءاً من سلسلة المعاناة التي يعيشها النازحون. عدلة محمد العلي النازحة من الرقة من منطقة الدرعية نزحت من الرقة بسبب الحرب هناك، هربت مع أفراد عائلتها المكونة من تسعة أشخاص من جحيم الحرب، وانتهى المطاف بهم في الطبقة ليقيموا في بيت معطى لهم مؤقتاً من أحد المواطنين؛ بيتها أو ما تبقى منه هو عبارة عن بقايا غرف تحت الركام بالقرب من بركة وسخة، لا تفوح منها إلا الروائح الكريهة ناهيك عن مضارها السلبية صحياً وما قد تسببه من أوبئة.

وفي السياق نفسه يقول ابنها، تمام الحسن الأحمد “لقد اضطررنا في هذه الظروف التي نعيشها لامتهان بيع الحديد؛ حيث نقوم باستخراج قضبان الحديد من تلال الركام المتهاوي في محيط البيت الذي نقيم فيه حالياً؛ وذلك لنسد رمقنا طبعاً بعد إشارة مالك البيت علينا بذلك”.

 (م ح /م)

ANHA