الاتصال | من نحن
ANHA

كيف سيتم وضع حد لمن يعيق عملية السلام في سوريا؟

Video

دليشان إيبش

قامشلو – أوضح سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا محمد موسى، أن الهجمات يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين ستفشل كسابقاتها، مؤكداً أن أهالي عفرين بمقاومتهم سيضعون حداً لمن يقف عائقاً أمام السلام.

ودعا سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا محمد موسى، شعوب المنطقة للوقوف بوجه العدوان التركي وهجمات مرتزقته، وذلك خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار معه حول تصعيد الاحتلال التركي هجماته على مقاطعة عفرين.

حيث قال موسى في بداية حديثه “إن الهجمات على مقاطعة عفرين من قبل القوى المستبدة والسلطوية ليست بالجديدة علينا، هذه القوى المستبدة تصعد الآن هجماتها على  مقاطعة عفرين بعد فشلها في عدة محاولات سابقة، على الرغم من أن مقاطعة عفرين تعاني منذ مدة أعوام حصاراً دامساً إلا أن أبناءها لا يتوقفون عند هذه النقطة، فهذا الحصار يعتبر من إحدى مشاريع الدولة التركية والتي من خلالها تهدف إلى عدم إيصال المقاطعات روج آفا الثلاث ببعضها”.

وأوضح موسى، أنه أذا كان هدف تركيا من الهجمات الهرب من أزمتها الداخلية، فقد اتخذت الخيار الخاطئ، وتابع قائلاً “اذا كان هدف تركيا هو الهرب من الأزمة المعاشة داخل الدولة التركية فهي بذلك قد اختارت الخيار الخاطئ في الإصلاح وطريقها إلى الفشل حصراً، لأننا نعلم تماماً بأنه بات هناك معارضة قوية تتأسس داخل تركيا بشكل قوي وسوف تأثر سلباً على محاولات تركيا الفاشلة “.

وأكد موسى  أن أهالي عفرين بمقاومتهم سيضعون حداً لمن يقف عائقاً أمام السلام، وأضاف “أن مقاومة عفرين والتي دامت كل هذه المدة أمام القوى المحتلة والمعروفة بالشراسة وعدم الإتزانية في العدالة، لهي مقاومة بطولية وتاريخية، وكلنا ثقة بأنهم سوف يناضلون حتى آخر رمق ليضعوا حداً لمن ليس لديه نية في انتشار السلام في سورية عامة”.

وطالب موسى، كافة شعوب المنطقة بشكل عام والكرد بشكل خاص ومن يدّعي الوطنية والغيور على أرضه ووطنه عدم الوقوف مكتوف الأيدي حيال العدوان التركي ومرتزقته، ودعاهم أيضاً للوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذه الهجمات.

واستنكر سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا محمد موسى، في ختام حديثه صمت القوى الدولية والإقليمية التي تدّعي أنها من دعاة الحرية والديمقراطية حيال ما يتعرض له الشعب الكردي في مقاطعة عفرين من مجازر على يد الاحتلال التركي ومرتزقته.

(هـ)

ANHA