الاتصال | من نحن
ANHA

كوجر: الأنظمة القومية أدت إلى تصعيد النزعة العنصرية والقومية

كركي لكي- قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي حسن كوجر إن ذهنية الدولة القومية تحولت إلى بلاء على رؤوس المجتمعات وأدت إلى تصعيد النزعة العنصرية والقومية والتعصب الديني والجنسي. كوجر أكد تمسكهم بمشروع النظام الفدرالي.

ونظمت حركة المجتمع الديمقراطي اجتماعين منفصلين في بلدتي تل كوجر وجل آغا لشرح التطورات السياسية الأخيرة شارك فيهما العشرات من الأهالي وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

تل كوجر

شارك في الاجتماع الذي عقد في مبنى قوات حماية المجتمع العشرات من الأهالي من المكونين الكردي والعربي إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

وبعد الوقوف دقيقة صمت تحدث عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي حسن كوجر حول الأوضاع السياسية الأخيرة في المنطقة بالتزامن مع الانتصارات التي تحققها قوات سوريا الديمقراطية في حملة غضب الفرات.

وقال كوجر “الأوضاع في المنطقة تتجه نحو تعقيد الأزمة في سوريا لتمتد إلى الشرق الاوسط، الوضع المتأزم في سوريا مرتبط الآن بسياسات الدول الخارجية، لأن الأنظمة القديمة التي تأسست منذ 100 عام تتجه الى الفشل والإفلاس ولم تعد تستطيع حل القضايا الاجتماعية ولا أن تدير المجتمعات”.

كوجر قال إن ذهنية الدولة القومية سواء كانت عربية أو تركية أو كردية تحولت إلى “بلاء على رؤوس المجتمعات وأدت إلى تصعيد النزعة العنصرية والقومية والتعصب الديني والجنسي”. وأشار كوجر إلى أن الأنظمة الرأسمالية المهيمنة باتت ترغب في تغيير هذه الأنظمة القومية لأنها لم تعد تلبي مصالحها السياسية والاقتصادية.

وتطرق حسن كوجر إلى الأوضاع الميدانية في شمال سوريا وروج آفا “تحرز قوات سوريا الديمقراطية انتصارات عسكرية خاصة بعد تحرير مدينة الطبقة والتوجه نحو المرحلة الرابعة لحملة غضب الفرات. أما ما حصل مؤخراً من اعتداءات للجيش التركي فهو دليل على ضعف وتخبط نظام وسياسة أردوغان التي تتجه نحو الهاوية والفشل.

عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي حسن كوجر أشاد في ختام حديثه بالتعايش المشترك بين مكونات المنطقة وأنهى حديثه بالقول “إن وحدة مكونات المنطقة في جبهات القتال يوجه رسالة للعالم بأننا متمسكون بمشروع الفدرالية لشمال السوري وتحرير المناطق من المجموعات المرتزقة”.

جل آغا

وفي بلدة جل آغا نظم اجتماع في مبنى مدرسة جعفر رمو في البلدة وشارك فيها العشرات من أهالي البلدة والقرى التابعة لها.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تحدثت بعدها الإدارية في مؤسسة اتحاد الشعوب ومساندتها كلستان علي وقالت إن سوريا هي المنطقة الأكثر أهمية في الشرق الأوسط مما أدى إلى تفاقم الصراع العالمي حولها، فكافة الدول العالمية تحاول التدخل بالشأن السوري من أجل مصالحها.

كلستان علي ناشدت خلال حديثها جميع المكونات بتعزيز التكاتف وتوطيد أواصر العيش المشترك “يجب أن نكون يداً واحدة لمواجهة محاولات الدولة التركية لاحتلال مناطقنا، لأن شعوب المنطقة فقط بإمكانها التصدي لهذا العدوان”.

وانتهى الاجتماع بالإجابة على أسئلة المشاركين.

(كروب/ك)

ANHA