الاتصال | من نحن
ANHA

“كل الدول تعلم بمجازر الدولة التركية في عفرين ولا أحد يحرك ساكناً”

الحسكة- قالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد:” أردوغان ومرتزقته يرتكبون مجازر في عفرين وكل الدول تعلم بهذه المجازر إلا أنهم لم يحركوا ساكناً حتى الأن، ولم يحاول أحد توقيف هذه الهجمات على عفرين”.

وبهدف شرح الوضع في عفرين ومناقشته، عقد مجلس سوريا الديمقراطي اجتماعاً لكافة شيوخ ووجهاء العشائر العربية في الحسكة وريفها وناحيتي الهول والشدادي بالإضافة لوجهاء عشائر مدينة دير الزور.

وحضر الاجتماع الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد وعضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية نوجين يوسف وعضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب، وشيوخ ووجهاء العشائر العربية في الحسكة وريفها وناحيتي الهول والشدادي، ودير الزور.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت” ثم تطرقت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد بداية إلى الوضع في عفرين قائلة” منذ 13 يوماً عفرين تتعرض للهجوم والقصف بأسلحة محرمة دوليا من قبل الدولة التركية المحتلة التي تعتبر بأن من حقها الدخول إلى الأراضي السورية والسيطرة عليها بحجة حماية حدودها”، ونوهت بأنه لو كان الغاية من هذا الهجوم والاعتداء على أراضي عفرين وقراها هو حماية عفرين لما كان أردوغان يخطط لمناطق أخرى لاحتلالها.

وذكرت  إلهام أحمد بأن داعش كانت تستمد قوتها وسلاحها من الدولة التركية فكان داعمهم الأساسي أردوغان، حيث استطاع مرتزقة داعش السيطرة على مساحات واسعة في الأراضي السورية وكل هذا بسبب الدولة التركية التي تحاول التربص واللعب بحرمة الأراضي السورية، لكن بفضل قوات سوريا الديمقراطية وشهداءها الذين تمكنوا من استعادة المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش لتصبح مناطق آمنة يعيش فيها كل المكونات والطوائف بأخوة وسلام.

وأكدت إلهام أحمد بأن أردوغان ومرتزقته يرتكبون مجازر في عفرين وكل الدول تعلم بهذه المجازر إلا أنها لم تتدخل حتى الأن، ولم يحاول أحد توقيف هذه الهجمات على عفرين، ولم يتحقق أحد من أجل الأطفال والمدنيين الأبرياء الذين يقتلون بطيارات الدولة التركية.

وأضافت قائلة” ظهرت المعارضة في بداية الأزمة ليعارضوا النظام السوري أما الآن فأصبحت المعارضة والنظام متفقين مع الدولة التركية لتخريب المناطق الآمنة المتبقية في سوريا إلا أن شعوب المناطق الآمنة تعلم كل شيء الأن لأنهم كانوا فاقدين حريتهم سابقاً أما في الوقت الحالي الشعب يعرف ماذا يريد وأكبر مثال هم أهالي عفرين الذين يدافعون عن أرضهم ضد الدولة التركية المحتلة بكل قوة”.

وأنهت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد كلمتها بالإشارة إلى أنه بعزيمة وقوة أهالي عفرين سيندحر العدو المحتل خارجاً لتعود عفرين المنطقة الأمنة التي فتحت ذراعيها لآلاف النازحين.

من ثم فتح باب النقاش أمام الحضور وتداولت النقاشات حول وضع عفرين الحالي بالإضافة لبعض الأسئلة عن عفرين، وإبداء الاستنكار لما تتعرض له من هجمات ومجازر على يد تركيا ومجموعاتها المرتزقة.

وفي ختام الاجتماع أصدر شيوخ ووجهاء العشائر العربية في المنطقة بياناً استنكروا فيه الأعمال الإجرامية التي تجري في عفرين.

وقرأ البيان شيخ عشيرة السياد ماجد العراك، وقال فيها:

في ختام لقاءنا اليوم في ملتقى العشائر المنعقد تحت إشراف مجلس سوريا الديمقراطية لبحث آخر التطورات والمستجدات السياسية العربية في المنطقة. وبعد كل المناقشات والطروحات من قبل شيوخ العشائر ووجهاء المنطقة الجنوبية والشمالية، إننا نؤكد الوقوف صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية وندين الهجوم الهمجي من قبل الدولة التركية على أرضنا الحبيبة عفرين، والتكاتف جنباً إلى جنب مع كل شخص يقف معنا من أجل الصمود والتصدي ضد أي عدوان على أرضنا، وإننا اليوم من شيوخ وعشائر ووجهاء المنطقة نستنكر ونقف ضد العدوان الهمجي التركي على أرضنا.

الصمود والانتصار لقوات سوريا الديمقراطية والسلام لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا”.

شيوخ العشائر العربية

(س إ/ل)

ANHA