الاتصال | من نحن
ANHA

كالكان: العزلة المفروضة على أوجلان جريمة إنسانية

مركز الأخبار- حمل عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني دوران كالكان لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية والاتحاد الأوروبي مسؤولية العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان. كالكان ناشد الشعب الكردي وأصدقائه تصعيد النضال والمطالبة بحرية أوجلان.

جاء ذلك خلال مشاركة عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني دوران كالكان في برنامج (أولكدن) الذي تبثه فضائية نيوز جانل. كالكان قال إن العزلة المفروضة على أوجلان هي جريمة إنسانية وناشد بتصعيد النضال ضد العزلة.

كالكان قال إن ظروف الحرب العالمية الثالثة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تستدعي المزيد من البحث والتحليل وبالتالي فتح المجال أمام سياسات جديدة، مما يعني ضرورة وجود أشخاص يمكنهم إجراء هذا البحث والتحليل وربط الماضي بالمستقبل والخروج بنتائج ملموسة.

وأضاف “الشخص الذي كان يفعل ذلك وفق أسس حقيقية وواقعية هو القائد آبو، لذلك فإن عيون وآذان الجميع كانت على إيمرالي، الحقيقة إن الجميع كان يستفيد من تحليلات قيادتنا. ونظراً لظروف العزلة فإن القائد آبو لا يتمكن من طرح أفكاره، وبالتالي فإن الجميع بات محروماً منها”.

دوران كالكان نوه إلى أن فاشية حزب العدالة والحزب القومي (AKP-MHP) بفرضها العزلة على شخص أوجلان في إيمرالي فإنها تفرض العزلة على سائر الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط بل على الإنسانية جمعاء. “نظام إيمرالي لطخة سوداء على جبين الإنسانية، النظام الذي يقف وراء هذه العزلة هو نفسه النظام الذي قسم كردستان وأنكر المجتمع الكردي وفعل كل شيء للقضاء عليه”.

جريمة إنسانية

كالكان قال إن من المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان هي حرية الرأي والتعبير، وإن الضغط النفسي والجسدي الذي يتعرض له أوجلان يهدف بالدرجة الأولى إلى منعه من طرح أفكاره. ووصف هذه الممارسات بالجريمة الإنسانية. وحمل النظام في تركيا مسؤولية هذه الجريمة الإنسانية إضافة إلى الدول التي شاركت في المؤامرة وساهمت في سجن أوجلان في إيمرالي “كل من لا يناهض هذه الجريمة مشارك فيها، الذين كانوا حتى الأمس يخدمون هذا النظام يدعون الآن أنهم ’غير راضين‘ إذا لم تكونوا راضين عنه إذاً يجب أن تناضلوا ضده، فإذا ما تم تصعيد هذا النضال فإن فاشية أودوغان لن تستطيع أن تواصل فاشيتها.

منذ 27 تموز عام 2011 لم يتمكن القائد من لقاء محاميه أو عائلته. أية قوانين وأية حقوق تسمح بذلك؟ إنها تشبه إجراءات العصور السابقة، في تلك العصور حين يدخل أحدهم السجن تنقطع كل صلاته بالعام. وما يتم في تركيا يشبه ذلك. على الذين يرتكبون هذا الجرم أن يدركوا أنهم لن يفلتو من العقاب. ديمرال كان يقول ’يوماً ما سينقلب العالم ضدنا‘, وكما تم محاسبة جميع الدكتاوريات عبر التاريخ يجب أن تعاقب دكتاتورية أردوغان وبخجلي أيضاً.”

يجب ألا يكونوا شركاء في الجريمة

كالكان حمل لجنة مناهضة التعذيب التابعة للمجلس الأوروبي مسؤولية ما يحدث في إيمرالي وطالبها بعدم المشاركة في هذه الجريمة “إن الاتحاد الأوروبي وكذلك لجنة مناهضة التعذيب التابعة للمجلس الأوروبي مسؤولة بقدر تركيا عن هذا الوضع. النظام المفروض في إيمرالي لا يتم من خلال الدولة التركية فقط، بل إن له جوانب عالمية. وعليه فإن الجميع مسؤول عنه. هناك من يدعي إنهم يدافعون عن حقوق الإنسان ويدافعون عن الديمقراطية، على هؤلاء أيضاً أن يتحركوا”.

على المحامين إقامة القيامة

“مساعي محامي القائد آبو مهمة جداً، إذا كانوا فعلاً تحملوا مسؤولية الدفاع القائد ويقولون إن القائد آبو هو “موكلنا” إذاً عليهم إقامة القيامة، وأداء المسؤوليات القانونية والإنسانية الملقاة على عاتقهم.”

كما تطرق كالكان أيضاً إلى النشاطات والفعاليات المطالبة بحرية أوجلان في كردستان والمهجر “تقام العديد من النشاطات الديمقراطية في كردستان والمهجر من أجل ضمان ظروف الحياة الحرة للقائد آبو، وهذه النشاطات مهمة، هناك نشاطات في روج آفا، مخمور، في جميع أنحاء أوروبا، وفي باكور وروج آفا، الشعب الكردي وأصدقائه والقوى الديمقراطية جميعهم يقظين حيال موضوع حرية القائد آبو. ولذلك فإن عشرات الآلاف من الناس ينظمون يومياً التجمعات والنشاطات المختلفة وينددون بالفاشية ويناضلون من أجل حرية القائد آبو. يجب أن يتم تصعيد هذا النضال”.

وناشد كالكان جميع الشباب والنساء في جميع أجزاء كردستان والخارج بإبداء المزيد من اليقظة حيال حرية وصحة وأمن القائد آبو، والخروج للساحات وتصعيد النضال، “هذا الأمر مهم جداً بالنسبة لوجود وحرية الشعب الكردي.”

في الـ 3 من آب أرادوا القضاء على الكردايتية الأصيلة

دوران كالكان تطرق أيضاً إلى موضوع مجزرة شنكال في ذكراها السنوية الثالث “مضت 3 أعوام على هجوم الـ 3 من آب الفاشي. لو إن الهجوم نجح في القضاء على الإيزيديين في شنكال لما بقي شيء اسمه الوجود الكردي أو الكرامة الكردية. فبعد القضاء على الكردايتية الأصيلة في شنكال ما كان من الممكن الحديث عن الكردايتي والكرامة والوجود والحرية في أي مكان آخر، هكذا كانت الأوضاع، وهذا كان هدف مجزرة شنكال. وبعد دحر هذا الهجوم بدأت القوى التي نفذت مجازر الإبادة بحق الشعب الكردي بالهجوم على كوباني وعلى ثورة روج آفا. ومع تصاعد المقاومة ودحر هذه الهجمات الفاشية تم أيضاً دحر هجمات الإبادة في باشور وروج آفا، وبعد تلك الفترة بدأت مرحلة هجمات الإبادة في باكور كردستان في 24 تموز.”

(ك)