الاتصال | من نحن
ANHA

كاتب: PDK تتعامل مع مقاومة شنكال كقوة محتلة بدلاً من الجيش التركي المحتل

مركز الأخبار – استنكر الكاتب الكردي دانا جلال الهجوم الأخير لمرتزقة حزبي الديمقراطي والعدالة والتنمية على شنكال، واصفاً الهجوم بـ “حرب المهزومين من الكرد وأنقرة الذين سلموا إرادة شنكال لداعش، ضد المقاومين والأهالي”.

وجاءت تصريحات الكاتب الكردي من باشور كردستان دانا جلال في لقاء مع وكالة أنباء هاوار، حول هجمات مرتزقة AKP-PDK  على أهالي شنكال.

وعبر دانا جلال عن سخطه لأفعال المرتزقة بحق المقاومين في جبل شنكال وهجومهم الأخير الذي أوقع شهداء وجرحى من المدنيين، وقال: “عار يسجل بحروف من العار على من أطلق الرصاص على المقاومين والأهالي في شنكال، نزولاً عند رغبة حكام أنقرة ومن يريد خلط الأوراق”، وأضاف جلال: “هذه حرب الكردي المهزوم الذي سلم الإرادة ضد الكردي المقاوم، هي حرب حفدة عياض ضد المقاومين، هي حرب أنقرة ضد الكرد المقاومين”.

هجمات شنكال تكشف أموراً كثيرة في توقيتها

وأشار جلال في تعقيبه على زمان ومكان الهجمات الأخيرة ضد أهالي شنكال ووحداتها المقاومة، مبيناً أنها حرب متعددة الأهداف، وقال: “تحالف القوى التي هاجمت شنكال يكشف أموراً كثيرة في توقيتها الذي جاء بعد زيارة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني لأنقرة. القوات المهاجمة والتي تضم قوات ما يسمى ببيشمركة روج آفا المدربة من قبل الميت التركي، التي تحت الإشراف المباشر للحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق، وقطعان العروبيين العنصريين السنة في الموصل ممن شكلوا وحدات تحت إشراف أربيل وأنقرة، وميلشيا الحزب الديمقراطي الكردستاني يكشفون عن حرب متعددة الأهداف”.

يتعامل PDK مع وحدات مقاومة شنكال كقوة محتلة، بدلاً من الجيش التركي المحتل

وأوضح دانا جلال القول: “بدلاً من طرد قوات الاحتلال التركي من أراضي جنوب كوردستان والتعامل مع الجيش التركي كقوة محتلة، نجد أن قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني يتعاملون مع وحدات مقاومة شنكال من الكرد الإيزيديين كقوة محتلة، بدلاً من الاعتذار لشنكال وأهلها، بعد أن تم تسليمهم للدواعش، وما جرى من جرم إنساني بحقهم، يقوم بمهاجمتهم، وبدلاً من تشكيل لجنة تتابع وتحدد أسباب كارثة شنكال ومحاسبة من هرب منها وتركها للدواعش، الآن يوجهون بنادقهم ضد المقاومين ضمن أجندة تهدف إلى خلق صراع قومي وديني ناهيك عن محاولات قذرة لخلق صراع كردي بين كرد الجنوب وكرد روج آفا”.

وفي نهاية حديثه قال الكاتب الكردي دانا جلال: “لا يمكن فصل حاضر شنكال وكردها الإيزديين وما تعرضوا له من مؤامرات وفرمانات، ما سبق منه وما تأخر، عن التاريخ الذي أكد ويؤكد في حاضره بأن جبل شنكال هو التاريخ الذي اكتمل في حاضرة قنديل بتوأمة التاريخ والثورة، فهناك في شنكال قاوم الكرد عن دينهم القديم، عن أرضهم الكردستانية، هناك لم يخضع الكردي حينما خضع الجميع، وهناك في شنكال مَنْ هربَ وترك سلاحه للدواعش ليعود اليوم مُسلحاً دون اعتذار”.

(أ)

ANHA