الاتصال | من نحن
ANHA

قيادات حزبية: الحراك الحزبي لا يرقى إلى مستوى تضحيات المقاتلين

لينا جانكير

قامشلو- شدد عدد من مسؤولي الأحزاب السياسية في ناحية كركي لكي على ضرورة توحيد الصفوف لمجابهة العدوان التركي على عفرين، المسؤولين نوهوا إلى أن الحراك الحزبي لا يرتقي إلى التضحيات التي يقدمها المقاتلون في جبهات القتال.

وكالة أنباء هاوار التقت عدداً من المسؤولين في الأحزاب السياسية في ناحية كركي للحديث حول هجمات جيش الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية التابعة له، والمسؤوليات الملقاة على عاتق الأحزاب للتصدي لهذا العدوان.

’الدولة التركية لا تقبل بمكتسبات الشعب الكردي‘

الأمين العام للحزب الوطني الكردستاني الدكتور شفيق ابراهيم قال إن الدولة التركية لم تقبل يوماً بمكتسبات الشعب الكردي ولا بوجوده. “واعتداءات الدولة التركية ليس بالأمر الجديد، فمنذ عام 2012 ومع الانتصارات التي حققها الكرد من تأسيس الإدارة الذاتية، كشفت الدولة التركية عن عدائها للشعب الكردي ومكتسباته، حيث بدأت بالهجوم على سريه كانيه، وتلتها هجمات واعتداءات متواصلة منذ الوقت في كوباني وكري سبي وغيرها”.

إبراهيم أكد أن هدف الدولة التركية هو القضاء على مكاسب الكرد وإنهاء وجود الشعب الكردي في المنطقة “إلا أنها لم تنجح بفضل صمود شعبنا وإصراره على تحقيق النصر، والذي تمكن من دحر تلك القوى الإرهابية”.

أطماع تركيا لن تتوقف عند عفرين

إبراهيم قال إن اعتداءات الدولة التركية تصاعدت مع تصاعد النضال الكردي “الدولة التركية متيقنة وخاصة بعد انتخابات الفدرالية أن الكرد يتجهون نحو تأسيس كيان. والدولة التركية تكن العداء والأحقاد العنصرية والفاشية تجاه الكرد، لذلك بدأت بشن هذا الهجوم على عفرين بهدف إنهاء الوجود الكردي والقضاء على مكتسبات الشعب في روج آفا.”

إبراهيم أكد أن أطماع تركيا لن تقف عند حدود عفرين “إذا تحقق لها ما تريد في عفرين فإنها سوف تهاجم المناطق الأخرى أيضاً. ولكن لم تصل إلى أهدافها بفضل قواتنا العسكرية وحدات حماية الشعب والمرأة، وثقتنا كبيرة وسننتصر في النهاية.”

إبراهيم نوه أيضاً إلى الحراك الحزبي الكردي لا يرقى إلى مستوى التضحيات التي تقدمها القوات العسكرية. وناشد جميع الأحزاب بتوحيد صفوفها وتصعيد النضال في مواجهة الاحتلال التركي.

يجب أن نوحد صفوفنا، حتى لا نقع في خطأ “ما حدث في كركوك”

الإداري في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، فاخر عبدالله استنكر بداية هجمات الاحتلال التركي ضد عفرين. كما شدد على ضرورة توحيد الصفوف وتعزيز النضال المشترك “علينا كشعب كردي أن نكون يداً واحدة، وموقف واحد، لنوقف الإرهاب على عفرين، يجب أن نكون في هذه المحنة صوتاً واحداً في وجه هذا الهجوم، لأنه من المؤكد أن سكوتنا على ما يجري في عفرين سيفتح المجال ويسهل الطريق أمام أعداء الكرد للوصول إلى مناطقنا أيضاً. اليوم عفرين غداً  قامشلو والحسكة”.

وأضاف عبدالله “يجب أن نكون يداً واحداً في وجه الإرهاب حتى لا يتكرر معنا ما حصل في باشور كردستان وما حصل في كركوك، يجب ألا نقع في نفس الخطأ”.

عبدالله أكد دعم ومساندة حزبهم لمقاومة العصر في عفرين ضد الاحتلال التركي.

عفرين منتصرة بوحدة وصمود أهلها

مديرة مكتب المرأة في حزب الحداثة والديمقراطية شمسة إبراهيم العزيز فندت جميع حجج ومبررات دولة الاحتلال التركية في هجومها على عفرين، وقالت إن عفرين لطالما كانت مكاناً آمناً وملاذاً لجميع النازحين من مختلف المناطق السورية.

كما أشادت بتكاتف جميع مكونات مناطق شمال سوريا من كرد وعرب وسريان وآشوريين حول مقاومة العصر في عفرين.

وأضافت شمسة العزيز “عفرين منتصرة بفضل أهلها الصامدين، وسيبقى زيتونها شامخاً بفضل وحدة الأهالي”. كما وجهت التحية لجميع المقاتلين في جبهات القتال.

شمسة العزيز أشادت أيضاً بدور المرأة في مقاومة العصر “لا ننسى دور المرأة التي تسطر مقاومة تاريخية في جبهات القتال في عفرين”.

(ك)

ANHA