الاتصال | من نحن
ANHA

قفطان: الشوفينية سبب الأزمة والأمة الديمقراطية هي الحل الأمثل لها

Video

كاميران خوجة

منبج – أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي- الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها إبراهيم قفطان أن المجازر والصهر التي ارتكبت بحق شعوب المنطقة هي من مفرزات العقلية الشوفينية للأنظمة المتسلطة على المنطقة، وأن مشروع الأمة الديمقراطية هو الحل الأمثل لأزمات المنطقة والشرق الأوسط.

هذا وأجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي- الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها إبراهيم قفطان حول التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، حيث أكد القفطان بأن الاحتلال والمجازر والصهر المنفذ في المنطقة مؤخراً هي من مفرزات العقلية الشوفينية وأن الأمة الديمقراطية هي الحل الأمثل للمشكلة.

الاحتلال والمجاز والصهر هي من مفرزات العقلية الشوفينية 

وفي بداية حديثة قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي- الإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها “الشوفينية هي السبب الرئيسي في أزمات المنطقة، لأنها تبنى على فكرة (أنا ولا أحد غيري) وعند وضع تعريف للشوفينية، فإننا يمكن أن نوصفها بأنها تعني الدفاع عن الخطأ وإنكار الغير، وهي نتاج شخصية من العهد الفرنسي اسمه “نيكولاي شوفان”، والذي كان يدعو للمغالة في الوطنية، وتعبر عن غياب العقل ورزانته والاستحكام في التخريب أينما كان، هو نوع التخريب في البشر وفي الحجر، والهدف الأساسي التعصب القومي الذي يتجه نحو ارتكاب المجازر بحق الغير”.

وأكمل ابراهيم قفطان حديثه بالقول: “وانتشرت الشوفينية في كل البلاد وكل العقليات المركزية والأحزاب الواحدة والأحزاب الفردية، أحزاب أنا ولا أحد وانتشرت في المناطق العربية وفي الجمهوريات، والأنظمة الملكية أيضا تمتلك الشوفينية”.

وأضاف قفطان قائلاً: “ومن الممكن أن تكون في الأديان بمبدأ ’ديني هو الصحيح ودين غيري غلط‘”، مؤكداً بأن “الشوفينية هي الدعامة الأساسية لتخريب الأمم والشعوب”.

الأمة الديمقراطية هي الحل الأمثل لهذه الأزمات

وفي سياق حديثه عن الحل للأزمات التي تشكلها الشوفينية أعطى إبراهيم قفطان مثالاً على ذلك حينما قال: “هناك في علم الحواسيب فيروس ومضاد للفيروس، ولمعالجة هذا الأمر نحتاج لمشروع جديد، وهو مشروع الأمة الديمقراطية، وكذلك يجب علينا أن نسأل أنفسنا هل مشروع الأمة الديمقراطية هو الحل؟، وهل هو مضاد لمشروع الشوفينية؟، بالتأكيد نعم مشروع الأمة الديمقراطية هو الهوية المستقبلية للشرق الأوسط، هوية للعربية، المسيحية، الكردية، التركمانية والسريانية”.

ونوه قفطان إلى أن “هدف مشروع الأمة الديمقراطية هو العيش المشترك فيما بين كل الشعوب، والكل يعلم لأنه لا يمكن أن يعيش الكردي بدون العربي، والعربي بدون السرياني، والسرياني بدون المسيحي وهذا التناغم الجميل بين كل أطياف المجتمع هو يجعل من هذه الأمة أمة متماسكة”.

وتابع قفطان قائلاً: “مشروع الأمة الديمقراطية هو حضاري، أممي لا يعتمد على القوميات وليس اعتماده على الأديان وعدم الاعتماد على ذهنية الإقصاء بل يعتمد على المشاركة والعطاء اتجاه هذا البلد والوطن، وأن الشعوب في المنطقة هي الضمانة الأساسية لاستقرار المنطقة، وتستقر هذه المنطقة من خلال الأمن والسلام وتجسيد حقيقي لذهنية التغيير، ولن يكون ذلك إلا من خلال مشروع الأمة الديمقراطية الذي يحتاج لأبحاث كثيرة وهو الذي أراه استبدال للإقصاء واستبدال لـ ’ لا أنت بل أنا‘”.

وفي ختام حديثه قال إبراهيم قفطان “الأمة الديمقراطية مشروع بمبدأ معاً جميعاً نعمل نحن معاً نسير في بلاد واحدة نعطي للكل وبالكل وعن الكل، هو مشروع شرق أوسطي جديد ولن يكون هناك وفي أي مرحلة بديل عن ذلك وليست مشكلة إن وجدت مشاريع أخرى تحل مشكلة المنطقة وتحل الأزمات وتوقف النزيف، نزيف القومية، نزيف الأديان ونزيف القتل لن يكون عائق أمامها طالما ينحصر بأخوة الشعوب وهذه هي الرمزية الأساسية لمشروع الأمة الديمقراطية”.

(ج)

ANHA