الاتصال | من نحن
ANHA

قصص يخلدها التاريخ

شيلان محمد – كاميران خوجة  

منبج – استمرت حملة الشهيد والقيادي فيصل أبو ليلى التي كانت بهدف تحرير مدينة منبج 73 يوم، وسرد عدد من المقاتلين الذين أصيبوا بجروح خلال حملة تحرير منبج قصص انضمامهم إلى الحملة وإصاباتهم.

تحررت مدينة منبج من مرتزقة داعش خلال حملة الشهيد والقيادي فصيل أبو ليلى بعد مقاومة استمرت لـ 73 يوم.

وسرد عدد من المقاتلين الذين شاركوا في حملة الشهيد والقيادي فيصل أبو ليلى لوكالة أنباء هاوار، قصص مشاركتهم في الحملة، وإصابتهم بجروح خلال الحملة.

وقال مقاتل من كتائب شمس الشمال حسن علي “انطلقت حملة التحرير من سد تشرين وكانت بداية الحملة ناجحة لدرجة أننا استطعنا كسر جميع خطوط الدفاع لمرتزقة داعش وكان المقاتلون والمقاتلات المشاركين في الحملة يحاربوا بكل طاقاتهم”.

ونوه علي بأنه عندما وصل هو ورفاقه الخمسة إلى حي الحزاونة أصيب إصابة خفيفة بيده ورجله بحيث أنه بقي يومين لتلقي العلاج و تابع الحملة وصولاً إلى الفرن الآلي، وأردف بالقول ” تسلل بين 80 – 85 مرتزق من داعش إلى قرية حاج عابدين لذا اضطررنا للعودة إلى الوراء، حيث زرع مرتزقة داعش في تلك المناطق ألغاماً و استشهد العديد من رفاقنا هناك وأصيب بعضهم وخصوصاً أنها كانت منطقة زراعية “.

وأوضح علي أنهم بقوا قرابة 3 أيام يقاومون هناك، كما وأخذ علي مجموعة من رفاقه مؤلفة من 11 مقاتل لتحرير قرية حاج عابدين، حيث تمكنوا من الوصول إلى أول نقطة للمرتزقة واندلعت اشتباكات عنيفة حتى تمكنوا من تحرير النقطة لينتقلوا بعدها إلى تحرير النقطة الثانية.

وأثناء توجههم لتحرير النقطة الثانية دهس حسن علي على لغم أرضي زرعته المرتزقة وأصيب بجروح بليغة في ساقيه، وإصابات خفيفة في كامل جسده.

18 يوم من سد روج آفا “تشرين” إلى المدينة

 

ومن جهته قال مقاتل من كتائب شمس شمال محمود الشيخ أنه قاتل بحملة تحرير منبج لمدة الشهرين تقريباً من سد تشرين حتى وصل إلى مشارف المدينة

وتابع الشيخ بالقول ” لدى وصولنا إلى المدينة لتحريرها كان يتواجد مدنيون محاصرون بجانب مدرسة عاديات شرقي الصوامع والمطاحن، حيث حاولنا تخليص المدنيين ولم نكن نعلم أن قناصة المرتزقة متواجدة في المكان”.

ولفت الشيخ بأنه تمكن من الوصول إلى المدنيين لكن المرتزقة وجهوا قناصاتهم صوبه وأصيب في ظهره.

أما المقاتل أحمد حمد الذي انضم إلى المجلس العسكري خلال حملة تحرير مدينة منبج بعد تلقيه تدريب، كان هو ورفاقه في حي الحزاونة، وخلال تقدمهم لتحرير المنطقة استشهد اثنان من رفاقه الذين كانوا برفقته وهم كل من أنس وأحمد ستار الذين دخلوا إلى منزل وانفجر بهم لغم كانت مرتزقة داعش قد زرعته

وقال حمد ” بعد تحرير حي الحزاونة اتجهنا نحو دوار الدلة، حيث هاجمتنا داعش من اتجاه البريد واندلعت اشتباكات استمرت لساعتين”.

وتمكنوا بعدها من صد الهجوم ليصيب حمد في قرية العوسجلي أثناء مساعدته للمدنيين لإخراج سيارتهم، حيث انفجر بهم لغم فقد حمد ساقه على إثر التفجير.

(آ أ)

ANHA