الاتصال | من نحن
ANHA

قرار تسليح YPG جاء نتيجة نضال سياسي،عسكري، تنظيمي ودبلوماسي طيلة 6 أعوام

Video

قامشلو – أكد الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي جاهد حسن أن قرار أمريكا بتسليح وحدات الحماية جاءت نتيجة الانتصارات والانجازات التي تحققها مكونات الشمال السوري على الأرض ونتيجة نضال سياسي وعسكري وتنظيمي ودبلوماسي ومن كافة النواحي طيلة ست سنوات على الأرض.

وبهدف شرح آخر الأوضاع السياسية وكيفية التنظيم والوصول إلى الحماية الذاتية، عقدت حركة المجتمع الديمقراطي اجتماعاً لأهالي مدينة قامشلو، وذلك في حديقة الشهداء بحي قدور بك، شارك فيها العشرات من أهالي أحياء قدور بك والأشورية وبشيرية ومن جميع مكوناتها، وزينت الحديقة بصور قائد الشعب الكردي عبدلله اوجلان والأعلام التي ترمز لثورة روج آفا وشمال سورية.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة جاهد حسن كلمة شرح فيها آخر الأوضاع السياسية التي تمر بها روج أفا والمنطقة عامة، وتطرق إلى موضوع القرار الأمريكي تسليح وحدات حماية الشعب والمرأة بجانب قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن هذه الخطوة جاءت نتيجة الانتصارات والانجازات التي تحققها مكونات الشمال السوري على الأرض ضد مرتزقة داعش, وبفضل دماء الآلاف من الشهداء من أبناء وبنات مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان الذين امتزجت دماؤهم معاً في خندق واحد ضد القوى الظلامية والاحتلال التركي، وقائلاً “هذه الانجازات وقرار التسليح لم يأتي من فراغ، بل هو نتيجة نضال سياسي وعسكري وتنظيمي ودبلوماسي ومن كافة النواحي طيلة ست سنوات على الأرض”.

وأشار الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي بمقاطعة الجزيرة جاهد حسن أن مكونات الشمال السوري الآن تتخلص من ذهنية القرون الماضية المليئة بالعنصريات والفاشية والكره بين القوميات والديانات والمذاهب التي زرعتها الأنظمة السلطوية والديكتاتورية الحاكمة للمنطقة في عقول الشعوب طيلة عقود لتضمن سيطرتها على الشعوب ومقدراتها، وقال “نحن نعيش الآن في القرن الواحد والعشرين بفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان الذي وجهنا وأرشدنا إلى طريق السلام والمحبة والعيش المشترك وأخوة الشعوب على نهج الأمة الديمقراطية، وبفضل هذا النهج، مكونات المنطقة تجمعوا في خندق واحد ضد مرتزقة داعش وحققوا الانتصارت المتتالية ولايزالون في تقدم، ولن يستطيع أحد بعد الآن تفرقة الشعوب في الشمال السوري الذين أيقنوا أن لا حل في المنطقة إلا بالتكاتف والإعتماد على الذات في مواجهة التحديات معاً للوصول إلى الحرية والسلام”.

واختتم الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي جاهد حسن كلمته بالتركيز على مسألة الحماية الذاتية، والاعتماد على الذات في مواجه أي خطر يهدد المنطقة، داعيا الأهالي لاتخاذ التدابير اللازمة للحماية الذاتية لحفر الخنادق والانضمام إلى التدريبات العسكرية، والتكاتف في حال حدوث أي طارئ.

 (أ ح/ل)

ANHA