الاتصال | من نحن
ANHA

“قانون زواج القاصرات يعتبر دعماً معنوي لفكر وذهنية داعش”

Video

بيروت – شجب مؤتمر ستار في لبنان التعديل الذي أقر في قانون الأحوال الشخصية حول السماح بزواج القاصرات، وقال إن ذلك يعتبر انتهاكاً فاضحاً لحقوق الطفل وتكريساً لممارسات عنيفة ومؤذية، كما وأعلن وباسم كافة النساء في مؤتمر ستار بلبنان وقوفهم إلى جانب المنظمات النسائية العراقية لمحاربة مثل هذه القرارات التي تعتبر نسفاً للقانون والقضاء .

وبحضور عدد من عضوات مؤتمر ستار أصدر مؤتمر ستار في لبنان بياناً إلى الرأي العام قرئ في مركز المؤتمر بالعاصمة اللبنانية بيروت من قبل العضوة هدية حسن .

وجاء في نصه:

“وكأن كل الأزمات والكوارث التي تعيشها المرأة كل يوم من قتل وتنكيل وسبي واغتصاب والكثير الكثير من الانتهاكات لم تكن كافية حتى نواجه مصيبة جديدة لم تكن بالحسبان كيف لا وهي تضرب بكل القوانين و النواميس الإلهية و الأعراف الإنسانية والدولية عرض الحائط. حيث إن ما يجري في العاصمة العراقية بغداد مؤخراً من ضربات تطال المرأة تحت اسم تعديل قانون الأحوال الشخصية قي العراق بالسماح بزواج القاصرات، الذي يعتبر دعماً معنوياً وروحياً لفكر وذهنية داعش بحق المرأة والتي تعود بنا إلى العصور المؤلمة والسوداء التي عاشتها المرأة.

يؤسفنا هذا التعديل، إذ أننا نجد فيه انتهاكاً فاضحاً لحقوق الطفل وتكريساً لممارسات عنيفة ومؤذية، تعرض ضحايا هذا الزواج لأخطار نفسية وجسدية مستدامة. فمثل هذه القرارات تأتي استرضاء للمحاكم الشرعية والمذهبية، ونسفاً للقانون والقضاء.

وإننا باسم كافة النساء في مؤتمر ستار في لبنان، ندين هذه الانتهاكات، ونعلن عن وقوفنا إلى جانب كافة المنظمات النسائية العراقية ونقول إنه لابد أن تعود كل القرارات المعنية بالمرأة إلى المرأة ذاتها،  وفي حال لم نستطع تكريس ذلك، فسنكون دائماً تحت رحمة وإنصاف الذهنية الذكورية السلطوية والتحكمية، التي طالما حاولت تعزيز ذاتها على حساب المرأة منذ آلاف السنين وحتى الآن،  وعليه نؤكد على رفضنا وشجبنا وتنديدنا بتعديل قانون الأحوال الشخصية ، وندعم كافة المؤسسات المدنية التي تعمل على صياغة قانون يحدد سن الزواج وفقاً للمعايير الدولية وحقوق الأطفال.”

هذا وكان مجلس النواب العراقي قد وافق في الأول من شهر تشرين الثاني /نوفمبر الجاري على مقترح قانون يجيز فيه بزواج القاصرات مما نشر حالة من الاستياء بين المنظمات النسائية في داخل العراق وخارجه الذين اعتبروها انتهاكاُ لحقوق الطفل وتدنيساً للأخلاق الإنسانية.

(ع ق/س)

ANHA