الاتصال | من نحن
ANHA

في محاولة لتبييض الوجه مساعدات أممية خجولة تصل مشفى الطبقة

Video

الطبقة – بعدما وصل عدد الوفيات إلى 13 حالة في شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس بسبب انعدام المعدات في مشفى الطبقة الوطني، قدمت منظمة دولية دفعة بسيطة من المساعدات تتضمن معدات طبية ودوائية لا تكفي لشهر واحد، في أول رد فعل أممي خجول على الكارثة الإنسانية التي سببها تجاهلها للوضع الصحي المتردي في الطبقة وخاصة في مشفاها الوطني.

ولايزال مشفى الطبقة الوطني وهو أحد أكبر مشافي سوريا خارجاً عن الخدمة تقريباً بسبب انعدام المعدات والدمار الذي لحق بالمشفى الذي حولته مرتزقة داعش لثكنة عسكرية وسرقت كل معداته وقبلها مجموعات ما يسمى بالجيش الحر التي قامت بنفس الشيء ولم يتردد النظام في قصفها في شباط/فبراير عام 2013.

وتسبب انعدام المعدات في المشفى خلال الشهرين الفائتين بـ 13 حالة وفاة كان بالإمكان تداركها في حال توافر المعدات.

وفي ظل هذا الواقع المفجع، برز أول رد أممي باهت لا يتناسب مع حجم المعاناة، عبر تقديم بعض الأجهزة الطبية والأدوية الإسعافية.

ورغم كل المناشدات لتحسين واقع مشفى الطبقة الوطني، وصلت أخيراً أول دفعة مساعدات طبية من قبل منظمة الصحة العالمية.

ومنظمة الصحّة العالمية هي واحدة من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة متخصصة في مجال الصحة. وقد أنشئت في 7 نيسان/أبريل 1948. ومقرها الحالي في جنيف، سويسرا.

وتتضمن هذه المساعدات بعض الاجهزة الطبية والمخبرية والادوية الا أن هذه المساعدات لا تكفي لشهر واحد، وفقاً للرئيسة المشتركة لمكتب الصحة في مجلس الطبقة المدني، التي أكدت ان المشفى “بحاجة قصوى لتجهيز غرفة عمليات جراحية القسم الأهم في المشفى والذي تم حرقه من قبل مرتزقة داعش”.

وأكدت زهرة الحسين، أن مكتب الصحة سيفتح مشفى الطبقة الوطني في حدود المساعدات التي وصلت طالبة “المزيد من الدعم والتجهيزات الطبية لضمان استمرار عمل المشفى والوصول الى مرحلة إعفاء المريض من مشقة السفر للعلاج في مشافي كوباني وقامشلو ومنبج”.

(م ع/م)

ANHA