الاتصال | من نحن
ANHA

في عيد الشهداء أهالي حسكة يشيعون 3 مناضلين

حسكة – شيع أهالي مدينة حسكة وريفها جثامين 3 مقاتلين في وحدات حماية الشعب الذين فقدوا حياتهم في حملة غضب الفرات، إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهيد دجوار بقرية الداودية.

واستلم المشيعون جثامين المقاتلين الثلاث عماد عبد الفتاح الاسم الحركي دلشير حسكة الذي فقد حياته في الـ 15 من شهر أيار الجاري، غازي عبد الوهاب ملا علي الاسم الحركي مهند حسكة الذي فقد حياته في الـ 11 من شهر أيار الجاري، علي أحمد إبراهيم الاسم الحركي ولات حسكة الـ 11 من شهر أيار الجاري خلال مشاركتهم في حملة غضب الفرات من أمام مجلس عوائل الشهداء، وبموكب من السيارات والحافلات التي زينت بصور المناضلين الثلاثة، وأعلام ورموز روج آفا، انطلق المشيعون صوب قرية الداودية شمال مدينة حسكة.

وعند وصول الموكب إلى قرية الداودية كان المئات من أهالي المدينة وريفها في استقبال الموكب، ومن ثم حمل المشيعون جثامين المقاتلين على أكتافهم، وتوجهوا صوب منصة مقبرة الشهيد دجوار وهم يرددون الشعارات التي تمجد مناضلي الحرية، حيث نظمت مراسم التشييع.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت وعرض عسكري قدمه المقاتلين في صفوف وحدات حماية الشعب والمرأة، ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة حسكة محمود مصطفى، كلمة عزا خلالها ذوي المقاتلين الثلاث، وتابع بالقول: “نحن نعتز ونفتخر بشهدائنا لأنهم ضحوا بحياتهم في سبيل أن يعيش الشعب بحرية وكرامة، هؤلاء الشهداء أناروا لنا درب الحرية بنضالهم”.

ونوه مصطفى، بأنهم اليوم يودعون ثلاثة شهداء في يوم الشهداء، مستذكراً المناضل حقي قرر،  وقال: “يوم الشهيد هو يوم المقاومة، وهؤلاء الشهداء الذين نشيعهم اليوم ساروا على درب الشهيد حقي قرر، وناضلوا واستشهدوا من أجل حرية الشعب”.

وفي ختام حديثه جدد محمود مصطفى عهدهم بالسير على خطا مناضلي الحرية.

كما ألقى القيادي في وحدات حماية الشعب شيار دليل، كلمة خلال المراسم قال فيها: “نشيع اليوم هؤلاء الشهداء الذين هم شهداء حرية وتأخي الشعوب، والإنسانية، ونحن كوحدات حماية الشعب نجدد عهدنا بالسير على خطاهم”.

وباسم حركة المجتمع الديمقراطي ألقى عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي شيخموس أحمد، كلمة قال فيها: “في هذا اليوم المبارك والمقدس عيد الشهداء نشيع ثلاثة من مقاتلينا الأبطال الذين ضحوا بحياتهم في سبيل تحرير المنطقة من رجس الإرهاب”.

وأفاد أحمد، بأن شهداء الـ 18 من أيار أناروا درب الحرية والسلام لكافة شعوب المنطقة، وبفضله يترسخ في روج آفا القيم التي فقد من أجلها المناضل حقي قرر حياته، من خلال العيش المشترك وتآخي الشعوب، وأردف بالقول: “ونحن كحركة المجتمع الديمقراطي نجدد عهدنا لشهداء أيار وشهدائنا الذين نشيعهم اليوم بأننا سنصعد من نضالنا ومقاومتنا لنحقق حلمهم في بناء سوريا ديمقراطية تعددية، سوريا تكون لكل السوريين، دون إقصاء أو إنكار”.

وتخللت المراسم كلمة باسم الاحزاب الكردية في مدينة حسكة ألقاها الإداري في حزب اليسار محمود حاج خلف، حيث قال في كلمته: “نشيع اليوم ثلاثة من ابطالنا الذين استشهدوا من أجل تحرير الشعب من ظلم وإرهاب داعش، اليوم ونحن نشيع هؤلاء الابطال يعيش وطننا حالة لا يرثى لها، بسبب الصراعات المستمرة على السلطة بين أطياف المعارضة والنظام، بالإضافة إلى هجمات الدولة التركية الفاشية، وحاولوا التسلل إلى روج آفا واحتلال المنطقة، ولكن بالرغم من كل ذلك فوحداتنا صامدة، وتتصدى لكل الهجمات التي تستهدف الشعب والمنطقة”.

وقال حاج خلف أيضاً: “على الأعداء أن يعرفوا بأن كافة مكونات روج آفا اتحدت في جسد واحد، وكلمة واحدة ألا وهي الحماية والدفاع، والعيش بحرية”.

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأت وثائق الشهادة للمقاتلين الثلاث من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء في مدينة حسكة إلهام بكر، وسلمت لذويهم.

ومن ثم وري جثامين المقاتلين دلشير حسكة، مهند حسكة، وولات حسكة الثرى إلى جانب رفاقهم في مقبرة الشهيد دجوار وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تخلد مناضلي الحرية، وتحيي مقاومة روج آفا.

(آ أ)

ANHA