الاتصال | من نحن
ANHA

فشل جنيف 5، وتركيا تستعد لشن هجوم جديد في سوريا

مركز الأخبار تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى فشل جنيف5، وسجال بين المعارضة وأمريكا حول بقاء الأسد، وبدء خروج المسلحين من حي الوعر اليوم،  واستعدادات تركيا ومرتزقتها لشن هجوم جديد في سوريا، بالإضافة إلى معركة الموصل.

جنيف 5 انتهى كسابقاتها دون نتائج

حيث تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الشأن السوري، ومباحثات جنيف، في هذا السياق كتبت صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “أولويات ترامب في سوريا تخلط الأوراق، وجنيف 5 انتهى بلا نتائج”، وقالت “انتهت مفاوضات جنيف 5 أمس مثلما بدأت، أي دون تحقيق أي تقدم ملموس، فيما خلطت أولويات الإدارة الأمريكية الجديدة في سوريا التي كشف عنها مسؤولون أمريكيون أول أمس، وأكدوا أن مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد ليس جزءاً منها”.

اتهامات حول سبب فشل جنيف 5

الحياة كتبت تحت عنوان “المعارضة السورية: النظام يرفض مناقشة الانتقال السياسي”، وقالت “قالت المعارضة السورية اليوم (الجمعة) أن «النظام الإرهابي» للرئيس بشار الأسد رفض مناقشة الانتقال السياسي خلال جولة محادثات بقيادة الأمم المتحدة وأكدت مجدداً أن الأسد مجرم حرب ينبغي أن يتنحى باسم السلام.

وقال رئيس وفد المعارضة نصر الحريري للصحافيين إن «النظام حتى هذه اللحظة يرفض مناقشة أي شيء ما عدا التمسك بخطابه الفارغ حول محاربة الإرهاب وهو أول من نسق وجذب الإرهاب إلى المنطقة في حين يستمر في استخدام الأسلحة واستهداف المدنيين والحصار والتجويع والأسلحة الكيماوية»”.

بقاء الأسد أو رحيله ليست من أولويات أمريكا

القدس العربي أيضاً كتبت في هذا السياق تحت عنوان “البيت الأبيض: يجب قبول الواقع السياسي لوجود الأسد”، وقالت “قال البيت الأبيض أمس أنه يجب قبول الواقع السياسي فيما يتعلق بالأسد، وإن التركيز الآن في سوريا يجب أن ينصب على هزيمة «الدولة الإسلامية»، فيما اختتمت أمس الجمعة في جنيف، جولة مفاوضات السلام حول سوريا وسط توقعات بعدم إحراز أي تقدم ملموس”.

المعارضة ترفض تصريحات أمريكا بخصوص الأسد

وكتبت صحيفة العرب اللندنية عن رد المعارضة السورية على التصريحات الامريكية بخصوص الأسد، وكتبت تحت عنوان “المعارضة السورية ترد على موقف إدارة ترامب من مصير الرئيس السوري، رافضة أي دور له في مستقبل البلاد”، وقالت “أكدت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية الخميس في جنيف أنها لا يمكن أن تقبل بأي دور للرئيس بشار الأسد في أي مرحلة مقبلة، بعد تصريحات أميركية مفادها أن إسقاط الأسد ليس أولوية، وقال منذر ماخوس أحد المتحدثين باسم الهيئة للصحافيين في جنيف “لا يمكن أن تقبل المعارضة بأي دور لبشار الأسد في أي مرحلة من المراحل المقبلة وليس هناك أي تغيير في موقفنا”، ويأتي موقف المعارضة بعد تصريحات أميركية الخميس تعد أول المؤشرات حتى الآن الى سياسة الادارة الاميركية الجديدة إزاء سوريا، وقالت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي للصحافيين “أولويتنا لم تعد التركيز على إخراج الاسد” من السلطة، وذلك بعد ساعات من تأكيد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في أنقرة أن “وضع الرئيس الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري”.

النظام يتقدم في ريف حماة الشمالي

وفي الشأن الميداني كتبت صحيفة الحياة “استعادت قوات النظام قرى وبلدات في ريف حماة الشمالي كانت تحت سيطرة «جبهة النصرة»، وفق ما أعلنه مصدر رسمي اليوم، حيث أشار المصدر أن الجيش السوري استعاد السيطرة على 16 قرية كان قد خسرها لمصلحة المعارضة الأسبوع الماضي قرب مدينة حماة”.

اليوم ستخرج الدفعة الأولى من مسلحي حي الوعر بحمص

وفيما يخص الاتفاقات بين النظام والمعارضة في إخلاء المناطق السورية من سكانها، كتبت صحيفة القدس العربي تحت عنوان “اتفاق لنقل مسلحي حي الوعر وعائلاتهم إلى ريف إدلب الشرقي بسبب معارك ريف حماة الشمالي”، وقالت “تنطلق صباح السبت الدفعة الأولى من مسلحي حي الوعر في مدينة حمص وعائلاتهم إلى محافظة ادلب شمال غرب سوريا، بعد تأجيل دام أسبوعاً بسبب العمليات العسكرية التي يشهدها ريف حماة الشمالي طريق سير حافلاتهم، وقال مصدر في لجنة حي الوعر، ” تم الاتفاق مع السلطات السورية على تغيير خط سير القافلة التي كان من المقرر أن تمر من ريف حماة باتجاه قلعة المضيق ولكن بسبب المعارك تقرر توجه القافلة باتجاه ريف ادلب الشرقي والوصول اليه عبر طريق حلب خناصر ، حيث تدخل تلك الحافلات التي من المقرر أن تنطلق عند الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي لضمان وصول الحافلات وعودتها قبل حلول الظلام “”.

وتحت عنوان “واشنطن تدمج فصائل معتدلة لقتال الإرهابيين” قالت صحيفة الحياة “فرضت «غرفة العمليات العسكرية» التي تديرها «وكالة الاستخبارات المركزية» الأميركية (سي آي أي) على جميع فصائل المعارضة السورية «المعتدلة» الاندماج في كيان واحد، في خطوة يُعتقد أنها ترمي إلى قتال «هيئة تحرير الشام» التي تضم تنظيمات بينها «فتح الشام» (النصرة سابقاً)”.

تركيا تستعد لشن هجوم جديد داخل الأراضي السورية

وتابعت الصحيفة “تبلغت فصائل أخرى من أنقرة الاستعداد بعد الاستفتاء على الدستور لعملية عسكرية مشابهة لـ «درع الفرات» بدعم من الجيش التركي للهجوم على الرقة من تل أبيض على الحدود السورية- التركية، ما يعني الصدام مع الأكراد الذين تدعمهم واشنطن ، حيث أبلغت أنقرة قياديين في فصائل من «الجيش الحر» بالاستعداد للتوغل من مدينة الباب إلى الرقة، حيث جرى تشكيل قوة من أربعة آلاف عنصر من فصائل بينها «جيش الإسلام» و «صقور الشام» و «فاستقم» و «جيش المجاهدين»، يخضع عدد منهم للتدريب والتسليح استعداداً لمعركة يدعمها الجيش التركي مشابهة لـ «درع الفرات»، على أن يبدأ الهجوم بعد إجراء الاستفتاء في تركيا في منتصف نيسان”.

أمريكا ترد على انتقادات وجهت لها حول معركة الموصل

وفيما يخص معركة تحرير الموصل، كتبت صحيفة العرب اللندنية تحت عنوان “البنتاغون يرد على انتقادات طالته عقب ثاني انفجار دامي في الموصل”، وقالت “قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها ستنشر قريبا تسجيل فيديو يظهر مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية وهم يسوقون مدنيين إلى مبنى في مدينة الموصل العراقية ثم يطلقون النار من المبنى وذلك في أحدث رد من جانبها على انتقادات انهالت عليها عقب انفجار آخر يعتقد أنه أوقع عشرات القتلى المدنيين”.

أما صحيفة الزمان فكتبت تحت عنوان “مقتل مسؤول كبير عن دعاية داعش مع فريقه الاعلامي في ضربة بالعراق”، وقالت ” أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية الخميس أنه قتل مسؤولاً عن الدعاية في التنظيم الجهادي وعاملين آخرين في فريقه الإعلامي، في ضربة نُفّذت بمدينة القائم في غرب العراق، وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل جو سكروكا أن إبراهيم الأنصاري كان “مسؤولاً مهماً” في تنظيم الدولة الإسلامية، وشارك في جهود تجنيد مقاتلين أجانب وتشجيع الاعتداءات الإرهابية بالسكاكين أو عمليات الدهس في دول غربية”.

(د ج)