الاتصال | من نحن
ANHA

فشل آستانة 2، واجتماع النواة الصلبة عناوين الصحف العربية

مركز الأخبار– تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى عدم وصول آستانة 2 إلى النتائج المرجوة، وتبادل الاتهامات بين المعارضة والنظام، كما تناولت الصحف الشأن العراقي، واجتماع “النواة الصلبة” المزمع عقده في بون بألمانيا.

وسلط الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الضوء على اجتماع آستانة2 الذي عقد يوم أمس، حيث كتبت صحيفة القدس العربي تحت عنوان “اختتام اجتماع آستانة حول سوريا دون صدور بيان ختامي”، وقالت “اختتم الاجتماع الرسمي حول الأزمة السورية في عاصمة كارخستان أستانة، مساء الخميس، دون صدور بيان ختامي كما كان متوقعاً، واكتفت الوفود بتصريحات صحفية، وعلى غير ما هو منتظر، جاءت تصريحات الوفود المشاركة في الاجتماع، لتؤكد بأنه لن يكون هناك بيان ختامي مشترك كما كان منتظراً، مما يلقي بظلال على جدية النتائج التي خرج بها المؤتمر”.

ونقلت الصحيفة على لسان رئيس الوفد الروسي، الكسندر لافرنتييف “أن الاجتماع لم يكن له افتتاح رسمي، وبالتالي ليس من المهم صدور بيان ختامي عنه”، واعتبر “أن كل جانب من النظام والمعارضة كرروا نفس المواضيع، فلم يكن هناك داع لصدور بيان”.

أما صحيفة الحياة فكتبت تحت عنوان “اتهامات متبادلة بين دمشق والمعارضة في آستانة”، وقالت “تبادل وفدا الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة الاتهامات في شأن المسؤولية عن عدم توصل اجتماع آستانة أمس إلى اتفاق لتثبيت وقف النار وآلية تسجيل الخروق والرد عليها، في وقت أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو «انتهاء المواجهات المباشرة» بين القوات النظامية والمعارضة المعتدلة، مشدداً على ضرورة وضع «خرائط فصل الإرهابيين عن المعتدلين». في الوقت ذاته، تتجه الأنظار إلى بون اليوم حيث يُعقد لقاء بين وزراء خارجية «مجموعة أصدقاء سورية» ونظيرهم الأميركي ريكس تيلرسون لتلمس معالم السياسة الجديدة لإدارة دونالد ترامب إزاء سورية بعد لقاء تيلرسون نظيره الروسي سيرغي لافروف أمس”.

وفي السياق ذاته كتبت صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “آستانة 2 تنتهي بوعود، والمعارضة محبطة”، وقالت “لم يتوصل المجتمعون في آستانة أمس، إلى أي اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، واقتصرت النتائج على تلقي المعارضة وعوداً روسية متعلقة بالبنود الإنسانية، على أن يتم استكمال المباحثات في أنقرة، وبينما بدت نتيجة الاجتماع محبطة للمعارضة، قالت مصادر في المعارضة إن أبرز ما كشفه المؤتمر هو عمق الخلافات بين الطرفين الراعيين، أي تركيا وروسيا، في الوقت الذي حمل رئيس وفد النظام بشار الجعفري فصائل المعارضة مسؤولية الفشل برفض التوقيع على البيان الختامي”.

أما عن الاجتماع المرتقب في ألمانيا، قالت الصحيفة “في ألمانيا تتجه الأنظار إلى ما سينتج عنه اجتماعات ما يسمى دول “النواة الصلبة”، العشر الداعمة للمعارضة السورية، وقالت مصادر دبلوماسية فرنسية للشرق الأوسط أن وزراء خارجية البلدان التسعة يرغبون في الاستماع لما سيقوله زميلهم الجديد ريكس تيلرسون حول الأولويات الأمريكية اليوم في سوريا، كيفية التوصل إلى تحقيقها”.

وفي الشأن العراقي تصدر تفجير بغداد عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، حيث كتبت صحيفة الزمان تحت عنوان “مجزرة في البياع ببغداد، القتلى ستون وفي ازدياد”، وأضافت “ستين  شخصاً قُتلوا، وأصيب أكثر من 70 آخرين باعتداء إرهابي بواسطة سيارة مفخخة ضربت سوقاً  في البياع جنوبي بغداد، عصر الخميس، وبحسب مسؤول بجهاز الشرطة العراقية ببغداد، فإن سيارة مفخخة مركونة على جانب طريق قرب ساحة لبيع السيارات المستعملة والمواد المنزلية في حي الشهداء بمنطقة البياع جنوبي بغداد، انفجرت لدى تجمّع عدد كبير من المواطنين غالبيتهم رجال، ما أدى إلى مقتل ستين عراقياً وجرح 70 آخرين”.

وأشارت الصحيفة أن “مسؤول كبير في المخابرات الكردية أفصح لرويترز إنه إذا ما تم طرد تنظيم الدولة الإسلامية من معقله في مدينة الموصل العراقية فسيغير من أساليبه ليشن هجمات من الجبال والصحاري، وعبر لاهور الطالباني -وهو مسؤول كبير في جهود مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي- عن قلقه من ظهور جماعة أخرى على شاكلة تنظيم الدولة الإسلامية لتهدد العراق من جديد إذا ما أخفق القادة السياسيون في تحقيق المصالحة بين مختلف الطوائف في البلاد”.

أما صحيفة القدس العربي فتطرقت إلى تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش حول الحشد الشعبي، وكتبت تحت عنوان “هيومن رايتس ووتش: الحشد الشعبي نهب منازل في المناطق المحررة في الموصل”، وقالت ” وثقت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، عمليات نهب واسعة وهدم لنحو 345 بناية باستخدام متفجرات ومعدات ثقيلة، في ثلاث قرى بمدينة الموصل شمالي العراق، على يد ميليشيا « الحشد الشعبي» التي تقاتل ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، بجانب القوات الحكومية، وقالت المنظمة الحقوقية الدولية، في تقرير أصدرته أمس الخميس، «تم توثيق أعمال نهب وهدم واسعة لبنايات باستخدام متفجرات ومعدات ثقيلة وعن طريق الإحراق، في 3 قرى عراقية بمدينة الموصل”.

وعن الخلافات الأمريكية –الروسية واجتماع بون، كتبت صحيفة الحياة تحت عنوان “لقاء براغماتي لتيلرسون ولافروف لا بدد الخلافات”، وقالت “أوحى لقاء وزيرَي الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والروسي سيرغي لافروف في بون أمس، بأن العلاقات بين الجانبين لن تشهد تحولاً إيجابياً سريعاً، بعد توتر تلى فرض واشنطن عقوبات على موسكو إثر ضمّها شبه جزيرة القرم وتدخلها عسكرياً في النزاع الأوكراني. فاقم ذلك سجال حاد في الولايات المتحدة حول تدخل روسي محتمل في انتخابات الرئاسة التي نُظمت في 8 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وشبهات باتصالات لحملة الرئيس دونالد ترامب مع موسكو، أطاحت مستشاره للأمن القومي مايكل فلين”.

(د ج)