الاتصال | من نحن
ANHA

‘يمكن تطبيق تجربة الادارة الذاتية الديمقراطية في أحياء حلب’

جهاد روج

مركز الأخبار – قالت عضوة الهيئة الوطنية العربية نوال محمد أنه يمكن تطبيق تجربة الادارة الذاتية الديمقراطية في أحياء حلب المحررة من النظام والمعارضة على غرار مناطق شمال سوريا، وأشارت إلى أن نموذج الإدارة في شمال سوريا هو حالة صحية ونموذج متطور من الادارة وتعبير عن إرادة الشعوب.

وكانت وحدات حماية الشعب والمرأة قد حررت في وقت سابق أحياء “بستان الباشا، هلك، بعيدين، الشيخ فارس، الشيخ خضر، الحيدرية”.

وبصدد نظام الإدارة الذي من الممكن أن يتم تطبيقه في أحياء حلب المحررة ، قالت عضوة الهيئة الوطنية العربية نوال محمد لوكالة أنباء هاوار ANHA “من الممكن لهذه الأحياء ان تشكل كومونات ومجالس محلية لتقوم بتقديم الخدمات للمواطنين لأنه هذه المناطق لا توجد فيها إدارات ونموذج شمال سوريا هي حالة صحية ونموذج متطور من الادارة وتعبير عن إرادة الشعوب في ذلك. بل تأكيد يمكن ان تكرس تجربة الادارة الذاتية وتطبيقها في حلب.

وأشارت نوال محمد إلى أن “الموزاييك الذي تعيشه سوريا نتاج علاقات تاريخية بين مكونات الشعب السوري وأن هذا التنوع أكسب أبناء سوريا قوةً ودافعاً لمحاربة الإرهاب علما بأن هناك قوى حاولت أن تعزف على وتر الطائفية والفتنة بين مكونات الشعب السوري، إلا أن وعي الشعب السوري منعهم من تنفيذ مخططاتهم”.

ولفتت إلى أن “سوريا تتسع للجميع من كرد وعرب وسريان وآشور وتركمان (…) وسوف تقف بوجه كل الاعتداءات على الأراضي السورية وخصوصاً الاحتلال التركي”.

وبصدد نظام الحكم في سوريا المستقبل قالت نوال محمد “لو قارننا مناطق شمال سوريا مع بقية المناطق السورية نرى أن هذه المناطق هي الأكثر أماناُ والأكثر قابلية للحياة الديمقراطية ونرى بأن النظام اللامركزي هو الحل الأمثل من أجل ان تخرج البلاد بشكل عام وحلب بشكل خاص من الدمار والنفق المظلم فنحن نعيش حالة من الأمن والاستقرار وحافظنا على البنية التحتية اعتماداً على الإمكانيات المحلية والدفاع عن مناطق الإدارة”.

وحول مخطط الهيئة الوطنية العربية بصدد الأحياء المحررة في حلب قالت نوال محمد “نحن نعمل من أجل الوصول إلى كافة المحافظات والأراضي السورية المحررة وفتح مكاتب فيها لكي تساهم برفع المعاناة عن أبناء تلك المناطق والعمل من أجل كل المكونات وترسيخ السلم الأهلي والعيش المشترك”.

وتطرقت نوال محمد إلى دور المنظمات والأحزاب والحركات السورية للحفاظ على الأمن والسلام في أحياء حلب المحررة وقالت “إننا نناشد كافة الأحزاب والمنظمات الإنسانية المساهمة من أجل رفع المعاناة عن أبناء حلب الشهباء”.

واختتمت نوال محمد حديثها لوكالة أنباء هاوار بالتطرق إلى الاحتلال التركي لمناطق شمال سوريا وقالت “أننا نخاطب المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية وإننا ندين مثل هذا الاحتلال وسوف نقاومه بكل ما نملك من وسائل ووفق الشرعية الدولية واننا مستمرون لبناء سوريا المستقبل”.

(م)

ANHA