الاتصال | من نحن
ANHA

عشيرة الشرابين تؤكد على إخوة الشعوب وتدحض بتواطؤهم مع النظام البعثي

Video

الحسكة- اوضحت عشيرة الشرابية في إقليم الجزيرة موقفها من ادعاءات النظام السوري ومخططاته السياسية التي تحض على التفرقة بين المكونات الشمال السوري مؤكدين على تمسكهم بأخوة الشعوب ، وجاء ذلك خلال اجتماع لأبناء العشيرة قرئ في أخره بيان  باسم عشيرة الشرابيين.

وبدعوة من وجهاء عشيرة الشرابية, عقد اجتماع حواري ووليمة غداء بهدف تعزيز أواصر الأخوة والتأكيد على ضرورة الوقوف في وجه من يحاولون زرع الفتنة والتفرقة بين المكونات المتلاحمة في المنطقة, وحضره شخصيات بارزة من العشيرة, وممثلي لجنة العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي, لجنة العلاقات التابعة لقوات اساييش روج آفا ومكتب العلاقات في وحدات حماية الشعب .

وعقدت الاجتماع في منزل أحد وجهاء عشيرة الشرابية المدعو حاج سليمان الحجاج القاطنة في قرية باب الخير التابعة لمنطقة تل تمر بمقاطعة الحسكة.

في الاجتماع الذي بدأ بالوقوف دقيقة الصمت اجلالا لأرواح الشهداء, تحدث العديد من وجهاء وأفراد عشيرة الشرابية وكان أولهم الشيخ احمد محمد الخضر الذي أشار في بداية كلمته بأن عشيرتهم هي من اوائل العشائر الذين انخرطوا مع مشروع الأمة الديمقراطية وقدموا تضحيات دفاعاً عن المشروع وعن الأرض وشعبها ضد قوى إرهابية غاشمة.

وبالنسبة للبيان الذي اصدره اشخاص ويدعي فيه تواطؤ عشيرة الشرابيين  مع مخططات النظام الهادفة إلى ضرب إخوة الشعوب القائمة في المنطقة قال الخضر “هذا البيان لا يمثل رأي عشيرتنا, ومن غير مصلحتنا التواطؤ مع مثل هذه المخططات “

لا حل بديل عن الفدرالية الديمقراطية

وأكد الشيخ أحمد الخضر بأن الذين يقفون وراء هذه الأعمال هدفهم “سياسي” وهو نشر الزعزعة في المنطقة وعبّر بأن أي عمل يهدف إلى مصلحة مكونات الشمال السوري لا يمر الا عبر طريق مشروع أخوة الشعوب والفدرالية الديمقراطية ولا حل بديل عن ذلك.

من جهته استبعد عبدالفتاح فاطمي باسم حركة المجتمع الديمقراطي الشكوك بأي عشيرة أو قبيلة من خلال مثل هذا البيان اللا مسؤول” وأضاف “هذه العشيرة كباقي العشائر الموجودة في شمال سوريا لها مع الكرد وغيرهم تاريخ عريق دافعوا خلال هذا التاريخ والحاضر مع بعضهم عن أرضهم بذاتهم دون الاستعانة بغيرهم.

وبدوره القى أحد افراد العشيرة علاء ظويهر الحسن كلمة قال فيها “بالنسبة لهذا البيان الذي صدر أنا من عوائل الشهداء وعوائل الشهداء لا تسمح لأي شخص أن تَذّلُ قيّم شهدائها, ونحن كعشيرة كبيرة بعد أن قدمنا تضحيات لا نقبل أن يأتي أحداً ويحكمنا.

وثم قرئَ الحسن بياناً صادراً باسم عشيرتهم الشرابية جاء في نصه:

“نرحب  بهذه الجمعة المتآخية وكما ارحب بوجهاء عشيرة الشرابيين والرفاق الموجودين الذين كان لها العشيرة نهج تاريخي بوفائها وصدقها لهذه المنطقة التي لم تقبل يوم أو تساوم على هذه الأرض وعلى مكونات هذه الأرض منذ عصر الاحتلال العثماني والفرنسي وان هذه العشيرة منذ بداية الثورة لم تنجر إلى أي اتجاه ضد المنطقة وأمنها بل سوى الدفاع عن هذه الأرض, وان عشيرة الشرابيين قدمت موكب شهداء الكرامة والحرية على نهج وحدات حماية الشعب, وكما اخترنا الخط الثالث على مبدأ الأمة الديمقراطية وادفعنا عن أرضنا وأهلنا من الإرهاب الغاشم الذي لا يميز بين أحد, وأن الدول المهيمنة في العالم هي التي كانت تريد أن تبقى الحروب قائمة في الشرق الأوسط لكي تستطيع في أي وقت تنفيذ مصالحها الشخصية.

إن نهج الثورة في شمال سوريا هي أن نكون مثل بعضنا ويجب يكون الجميع يعمل من أجل التطوير والتقدم وأن لا يكون فرداً من أجل التفرقة بين المكونات, لأن هذه المنطقة امتزجت دماء ابناءها من اجل حمايتها, ويجب علينا ان نعمل من اجل الشهداء ونكون يداً واحداً وقلب واحد ولا نسمح لأي جهة تفسد ما ضحينا من اجله, لأن من استشهد على هذه الارض ليس ابن الشام أو ابن حمص أو أبن حلب, بل من قاتل وحمى واستشهد هم من ابناء هذه الارض وهذا واقع الجميع يعرفه.

ايها الأخوة والأخوات يجب علينا ان نتحلى بالفكر الصحيح وبالأخلاق لأن الأخلاق ركز اساسي في بناء المجتمع وان الاخلاق متعلقة بداخل الانسان وبعقيدته الاجتماعية وليس من اخلاقنا وثقافتنا واعرافنا ان نقبل على شهداءنا وعلى من كان له الفضل في حماية المنطقة ويجب علينا ان نقدم العون والوفاء لمن آزرنا وكان المؤسس لحماية هذه الأرض التي هي وحدات حماية الشعب.

ويجب علينا أن ننظر من خلال حقوق الديمقراطية التي نسعى لها وهي المجتمع اساس وحقوق المرأة اساس والأخلاق اساس والعدالة اساس, وان العدالة هي التوازن ويجب علينا كشعب في هذه المنطقة أن ننظر إلى ارض الواقع من خلال الامان والعيش المشترك الذي نعيشه والبطالة التي ابدناها وان نحكّم ضميرنا ولا نسمح لأي جهة أن تفسد هذه الشيء الذي صنعه شعب المنطقة وثمن هذه العيش الجميل الذي لم تحظى به منطقة في سوريا وهي دم الشهداء, وعلينا الاحترام والوفاء للشهداء.

ايها الرفاق ايها الرفيقات يجب علينا ان ننزع الذهنية الجاهلية من عقولنا ونفوسنا لأن الجاهلية أكبر خطر للتقدم, ونحن في شمال سوريا نملك قوتين القوة السياسية والقوة العسكرية ليس لكي نهاجم او ان نحارب أحد بل لكي نحمي ارضنا وعرضنا وشعبنا, ونحن اليوم مرتبطين بالوطنية الذي هي ثقافتنا وكرامتنا والمهمة الاساسية ان نزيد من قوتنا لكي نصل إلى مرحلة متقدمة في مجال الوطنية والحفاظ على الحرية لكافة المكونات وان الشهداء هم القدوة لنا في مجال الوطنية ويجب علينا الجميع ان نكون العائلة الواحدة ضد كل من يريد أن يزرع الفتنة بيننا ويجب علينا ان لا نساوم على ما صنعه شهدائنا وان نكون السلاح الواحد والخندق الواحد والقلب الواحد والفكر الواحد ضد أي قوة تحاول ان تزعزع الاستقرار بين مكونات هذا الشعب”.

وانتهت الاجتماع بتأكيد كافة الأطراف على أن البيان الذي اصدر باسم عشيرة الشرابية يمثل الاشخاص ولا يخص بالعشيرة.

ثم دعا الشيخ احمد محمد الخضر الحضور إلى وليمة الغداء التي اعدها عشيرتهم.

(س أ/س)

ANHA