الاتصال | من نحن
ANHA

عرض “الفيل” يترك انطباعاً مميزاً في مهرجان ميتان

عفرين– “الفيل” عنوان المسرحية السابعة لمهرجان ميتان المسرحي ، والتي تركت طابعاً مميزاً لمشاهدي المسرحية كونها حملت موضوعا اجتماعياً مرت به كافة الشعوب المتواجدة في روج آفا وعموم سوريا.

ويواصل مهرجان ميتان المسرحي فعالياته في يومه السابع على التوالي بتقديم عروض مسرحية تحمل رسائل سامية للمشاهدين، حيث وجهت مسرحية اليوم التي حملت عنوان “الفيل” رسالة إلى كافة الدول المعادية للسلام والتي تطاول تدخلاتها بشعوب روج آفا وشمال سوريا.

وحضر المسرحية التي نظمت على خشبة مسرح الثقافة والفن ممثلين عن الهيئات والمؤسسات المدنية والإدارة الذاتية الديمقراطية، الكوادر التدريسية، طلبة الجامعة والمدارس بالإضافة إلى العشرات من أهالي مقاطعة عفرين.

تضمنت المسرحية العديد من الشخصيات المختلفة ومنها “الملك، حارس الملك، خادم الملك، أهالي القرية، أشخاص يقومون ببيع الأشياء، عبيد، بالإضافة إلى أطفال”، وتمحور مضمونها حول ملك ظالم يطبق الأساليب الوحشية على شعبه، ولا يترأف بأحد يقوم بنهب أملاك الأهالي وقتل أطفالهم وأخذ أزواج النساء كعبيد، سنين طويلة يحكم هذا الملك القرية والأهالي في صمت تام ولا يستطيعون فعل شيء.

وبعد قتل حراس الملك أحد أطفال القرية، يشتكي الأهالي فيما بينهم من الملك ويتوحدون ويقررون مواجهته لإسقاطه عن الحكم، وهنا بدأ الأهالي بالثأر للطفل البريء الذي قتل، وينظمون المظاهرات لإسقاط حكم القائد ويرددون الشعارات “كفى ظلما، نريد العيش بسلام ” ومن ثم يتوجه الأهالي إلى الملك لكن بسبب خوفهم وعدم إيمانهم بأنفسهم يتراجع أهالي القرية ولم يتبقى سوى واحد منهم.

وهنا ناضل رجل واحد من أهالي القرية وواجه الملك وطلب منه بعدم التدخل في شؤون الأهالي وقتل الأطفال ومساعدتهم كونهم فقراء ولا يملكون شيئا، وبشخص رجل واحد تحرر كافة أهالي القرية من الظلم والطغيان.

ليكون ختام اليوم السابع من مهرجان ميتان المسرحي بتعالي أصوات التصفيق من قبل المشاهدين وظهور ملامح الحزن تارة والفرح تارة على وجوههم كون المسرحية تمحورت حول قصة اجتماعية عانت منها معظم الشعوب منها.

 (ه ش -ع س/ف)

ANHA