الاتصال | من نحن
ANHA

عدد الطلبة في الطبقة يرتفع إلى 50 ألف في 159 مدرسة

Video

الطبقة- افتتحت لجنة التربية والتعليم في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة مدرسة الكندي ليصل عدد المدارس المفتتحة منذ بداية العام الدراسي في الأول من تشرين الأول/أكتوبر على 159 مدرسة منتشرة في المدينة والريف.

وأقامت اللجنة حفلاً بمناسبة الافتتاح في ساحة مدرسة الكندي الواقعة في الجهة الشرقية من المدينة نهاية شارع فلسطين.

حضر الحفل عدة مجالس وهيئات منها مجلس المرأة في الطبقة وريفها وعوائل الشهداء وعدة شيوخ وشخصيات اجتماعية، إضافة إلى المئات من الأطفال والأهالي.

ورحبت الرئيسة المشتركة للجنة التربية والتعليم فرح الحسين بالأطفال في بيتهم الثاني وبلغ عدد المدارس وفقاً لحسين، في الطبقة والجرنية والمنصورة وأريافها إلى 159 مدرسة من المرحلة الابتدائية والإعدادية.

ووفقاً للجنة التربية تنتشر 11 مدرسة في مدينة الطبقة 18 مدرسة في ريفها القريب. وبلغ عدد التلاميذ 50 ألف في الطبقة وريفها.

واعتبرت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، هند العلي، أن العلم هو طريق النصر “إننا بالعلم سننتصر وبالعلم سنبقى وبالعلم تتحرر العقول من الرواسب التي خلفتها الحرب”.

وتجري دراسة لتخصيص مدرسة جمال عبد الناصر للمرحلة الثانوية.

وأشادت الإدارية في مجلس المرأة في الطبقة وريفها، ولاء الناجي، بإنجازات لجنة التربية والتعليم “ها هي المدراس تفتح واحدة تلوى الأخرى وحققنا الكثير من الانتصارات على كافة الأصعدة وها هي الرقة لبست ثوب الحرية بفضل أبطالها وشعبها وتضحيات قوات سوريا الديمقراطية”.

و75%من الكادر التعليمي هن معلمات و25%معلمين التحقوا بتدريبات على كيفية التدريس.

واعتبرت الرئيسة المشتركة للجنة شؤون وعوائل الشهداء عبير الموسى “هذه الخطوة ما كانت لتكون لولا دماء شهدائنا شهداء الحرية وتضحيات قوات سوريا الديمقراطية بدمائهم الزكية التي قدموها لنقف اليوم بأمان، إن المنهاج لنا ولأجيالنا الحاضرة والقادمة أن نسير على الطريق الذي رسمه لنا الشهداء”.

واختتم أحمد عواد الحسين المتحدث باسم شيوخ العشائر، الكلمات، معبراً عن أمانيه في ” التقدم والازدهار للأجيال في هذا الصرح الحضاري من مدرسة الكندي والتقدم في جميع المدارس”.

واختتم الحفل بقص الشريط من قبل الرئيس المشترك للجنة شؤون وعوائل الشهداء، وفا العلي، وبعقد حلقات الدبكة من قبل الأطفال والأهالي.

(أ ع/ م)

ANHA