الاتصال | من نحن
ANHA

عام 2017 منعطف تاريخي للمرأة في الشمال السوري

بانوراما

آهين بركات- نجبير عثمان

مركز الأخبار-أصبحت تجربة نساء الشمال السوري، نموذجاً ذات أهمية كبيرة يقتضي نقلها إلى عموم سوريا، وعملت على جمع وتوحيد جهودها ضمن فعاليات مشتركة للوصول بسورية إلى بر الأمان والديمقراطية. فمضى عام آخر على ثورة المرأة في الشمال السوري الذي بات فيه مشاركة المرأة الركيزة الأساسية لإدارة وتنظيم المجتمع.

وفي هذا التقرير سنرصد أهم التطورات والإنجازات التي حققتها المرأة في الشمال السوري خلال عام 2017 على الصعيد ” السياسي، العسكري، الاقتصادي، الاجتماعي، والثقافي”.

سياسياً…مؤتمرات وفعاليات أثبتت المرأة خلالها وجودها السياسي 

بعد طرح الفيدرالية كحلّ سياسي لعموم سوريا الذي سيؤمن الحقوق والحريات لكافة الشعوب القاطنة في شمال سوريا، وسيكون نموذجاً يحتذي به كل السوريين. واستطاعت المرأة أن تكون السباقة في بناء هذا النظام الذي تكون فيه حرية المرأة ووجودها مبدئاً أساسياً في النظام السياسي لشمال سوري.

ومن الفعاليات التي قامت بها المرأة عقد بتاريخ 1 آذار/ مارس المؤتمر الأول لدبلوماسيات المرأة الحرة في مركز دجلة للثقافة والفن الديمقراطي بمدينة ديرك.

وعقد بشهر آذار/ مارس تنظيم المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي مؤتمره بأوقات متفاوتة على مستوى الأقاليم الثالثة.

كما تسعى المرأة لبناء سوريا ديمقراطية تكون إدارتها إدارة ديمقراطية تصان فيها حقوق المرأة وتحقق المساواة بين المرأة والرجل، فتوحدت الجهود النسوية لعقد المؤتمر التأسيسي لمجلس المرأة السورية بتاريخ 8 أيلول/ سبتمبر في مدينة منبج، وبحضور 202 امرأة ممثلة عن أحزاب وتنظيمات ومؤسسات واتحادات وشخصيات مستقلة من الشمال السوري.

وكان الهدف من المؤتمر العمل على تمكين المرأة من المساهمة في حل الأزمة في سوريا عن طريق الحوار الديمقراطي، وتم في ذلك المؤتمر انتخاب لينا بركات كناطقة رسمية لمجلس المرأة السورية، واختيار كل من سهام قريو، ولورين إبراهيم كنائبتين.

وعقد بتاريخ 27- 28 ايلول/ سبتمبر المؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، وتم فيه انتخاب عائشة حسو كرئيسة مشتركة للحزب خلفاً لآسيا عبد الله.

وبتاريخ 22كانون الأول/ ديسمبر عقد اللقاء التشاوري الأول للمرأة الكردية على مستوى روج آفا، بمشاركة 210 من النساء الكرد اللواتي يمثلن النساء في أقاليم شمال سوريا، وذلك في مركز دجلة للثقافة والفن في منطقة ديرك، واختتم اللقاء بجملة من القرارات منها العمل من أجل عقد الكونفرانس الثالث للقاء التشاوري للمرأة الكردستانية، الاتخاذ من “علم المرأة” أساساً في جميع المجالات، نظام الرئاسة المشتركة يصبح أساساً لكل التنظيمات.

عسكرياَ…تصدرت المشهد العسكري بقيادتها حملة تحرير الرقة

أثبتت المرأة في الشمال السوري من خلال مشاركتها في حمل السلاح نموذجاً يحتذى به كل نساء العالم، فباتت المرأة المقاتِلة ضمن وحدات حماية المرأة، تتصدّر ساحات القتال في مواجهة مرتزقة داعش.

وافتتح بتاريخ 10 شباط/ فبراير مجلس منبج العسكري أول أكاديمية خاصة بتدريب المرأة ضمن قوات المجلس العسكري باسم “أكاديمية الشهيدة روكسان”.

وعقد بتاريخ 2 نيسان/ أبريل الكونفرانس الثاني لحماية المرأة في إقليم عفرين، بمشاركة 350 مندوبة، تم فيها انتخاب 7 إداريات لمجلس حماية المرأة.

وحملة تحرير الرقة، كانت تحدياً استراتجياً وإيديولوجياً للمقاتلات اللواتي شاركن فيها بدورٍ قياديٍ فعال في تحرير المرأة من قبضة المرتزقة، ورد الاعتبار للمرأة الإيزيدية بتحرير العشرات من سبايا شنكال وكذلك الأطفال.

وكما أثبتت المرأة العربية جدارتها في الانخراط في صفوفYPJ، وتوجت حملة تحرير الرقة بتشكيل كتيبتين قوامها فتيات الرقة اللواتي شاركن بقوة في الأعمال القتالية. كما شاركت في هذه الحملة كتيبة من وحدات نساء شنكالYJS ، وذلك من أجل الانضمام إلى معركة الثأر.

وأعلن بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر في مدينة الطبقة عن تشكيل أول كتيبة مقاتلة للمرأة منضوية تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية، وهو منعطف هام على طريق تشكيل نظام دفاعي للمرأة العربية لتكون قادرة بكل تنظيماتها المدنية والعسكرية على الدفاع عن حقوقها.

وعلى هذا الأساس أدلت وحدات حماية المرأة بتاريخ 19تشرين الأول/ أكتوبر ببيان إلى الرأي العام حول تحرير مدينة الرقة، وقرئ البيان في دوار النعيم وسط مدينة الرقة، بحضور عدد من مقاتلات وقادة وحدات حماية المرأة، أكدوا من خلاله بأن الرقة تحررت بإرادة المرأة الحرة.

وكان لضرورة تأسيس آلية دفاعية مشتركة للمرأة وتطوير تنظيم الدفاع المشترك وضمان استمراريته والعمل لتكوين ميكانيكية دفاعية مشتركة للمرأة، وبهذا الخصوص عقد بتاريخ 2-3 نيسان/أبريل منتدى الحماية والمرأة للقوى النسائية على مستوى الشرق الأوسط في مدينة كوباني، بحضور 160 ممثلة عن 16 قوة عسكرية نسائية.

وكانت من أبرز القوى المشاركة في المنتدى “قوات حماية المجتمع- المرأة HPC-JIN، قوات اسايش المرأة، قوات سوريا الديمقراطية، الحزب الشيوعي التركي-الماركسي(TKP/M)، قوة حرية المرأة   KADIN ÖZGÜRLÜK GÜCÜ، الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني MLKP، قوات حماية نساء بيث النهرين، (الحزب الشيوعي التركي/تنظيم المرأة الشيوعية  MLKP/KKÖ، وحدات مكافحة الإرهاب، وحدات مقاومة شنكال، وحدات حماية المدنيين- المرأة YPS-JIN، وحدات المرأة الحرة-ستار (YJA-STAR)،  HPJقوات حماية المرأة، جبهة حماية المرأة الشهباء ومجلس منبج العسكري.

اقتصادياً.. افتتاح المشاريع الاقتصادية وعقد كونفرانس اقتصاد المرأة

أنجزت المرأة خطوات ناجحة في عام 2017 على الصعيد الاقتصادي، وذلك بهدف تطويره وازدهاره في شمال سوريا بغية تحقيق الأمن الغذائي، وعملت من أجل حماية المجتمع والاعتماد على الاكتفاء الذاتي وترسيخ مفهوم الاقتصاد المجتمعي على مبدأ الإيكولوجيا وعدم الاحتكار.

وتعتبر المرأة هي الروح التي تربط بين المجتمع والاقتصاد، والأساس في ترسيخ مفهوم الاقتصاد المجتمعي، وعلى هذا الأساس عقد في 15حزيران/ يونيو الكونفرانس الأول لاقتصاد المرأة في شمال سوريا، بحضور 150 مندوبة من كافة مناطق شمال سوريا. ومن قرارات الكونفرانس تشكيل منسقية لاقتصاد المرأة لشمال سوريا.

وفي مطلع شهر تشرين الأول / أكتوبر، افتتح مجلس المرأة في الطبقة ورشة للخياطة النسائية بهدف تقوية التراث الشعبي للمرأة.

وافتتحت لجنة المرأة في مدينة منبج بتاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر مركزاً لاقتصاد المرأة في المدينة وذلك ليكون نقطة تجمع وانطلاق لتنفيذ مخططات لتفعيل دور المرأة بشكل أكبر في المجال الاقتصادي وذلك خلال احتفالية حضرتها العشرات من نساء مدينة منبج وريفها.

بما أن الاقتصاد الاجتماعي يعتمد على التعاونيات بشكل أساسي، فإن المرأة توجهت إلى تأسيس عدد من التعاونيات حتى أصبح لها في كل ناحية ومدينة جمعية تعاونية واحدة على الأقل.

وفي هذا العام شكل مؤتمر ستار في مقاطعة كوباني 3 جمعيات تعاونية للمرأة يبلغ عدد النساء المشاركات فيها 100 امرأة، استثمرن مساحة 168 هكتار من الأرض الزراعية.

في إطار مساعي لدعم اقتصاد المرأة وليكون لها اقتصادها الخاص بها لتحقيق التعايش المشترك بين المرأة والرجل. تم تشكيل 4 جمعيات تشاركية في مجال الزراعة، حيث باشرت الجمعيات التعاونية في بداية سنة 2017بزراعة القمح وزراعة الخضروات بكل أنواعها.

اجتماعياً.. التساوي في إدارة المجتمع مع الرجل ضمن الكومينات والمجالس

وتحقيقاً للعدالة الاجتماعية بين كلا الجنسين، أخذت المرأة من كل مكونات المجتمع مكانتها واحتلت مرتبة الصدارة، وشاركت في جميع المجالات، فنظام الرئاسة المشتركة والذي بات يطبق في كافة مجالات الحياة استند في جوهرها إلى حياة تشاركية بين الجنسين في المجتمع.

كما إن المرأة كتبت تاريخيها بيديها عبر مشاركتها في انتخابات الرئاسة المشتركة للكومينات في الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا التي أجريت بتاريخ 22 أيلول/سبتمبر. ففي المرحلة الأولى من الانتخابات لرئاسة الكومينات، في إقليم الجزيرة بلغ عدد المقترعين 437142 ألفاً صوتوا لـ (7687) مرشحاً تنافسوا على (2551) كومين، فازت بالرئاسة المشتركة 2551 امرأة.

أما بالنسبة لإقليم الفرات فبلغ عدد المقترعين (135611) ألفاً صوتوا لـ(3192) مرشحاً تنافسوا على (849) كومين فازت بالرئاسة المشتركة 849 امرأة

وفي إقليم عفرين بلغ عدد المقترعين (155697) ألفاً صوتوا لـ (1440) مرشحاً تنافسوا على (415) كوميناً وفازت بالرئاسة المشتركة 415 امرأة.

وفي المرحلة الثانية من انتخابات الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا لانتخاب مجالس الإدارات المحلية المتمثلة بـ (البلدات، النواحي، المقاطعات) بلغ عدد المرشحات في إقليم الجزيرة2902، فازت1451 امرأة.

وفي إقليم فرات بلغت العدد الكلي للمرشحات في انتخابات مجالس الإدارات المحلية545، فازت 477 امرأة.

أما في إقليم عفرين فبلغت العدد الكلي للمرشحات   726والفائزات منهن 588.

وفيما يبرز دوراً فاعلاً للمعلمات في بناء وتنشئة الأجيال، ويعتبر دورهن أساسياً ومكملاً لدور الأسرة في تربية الأبناء مستقبلاً، وفيما يعرف بأن اللغة هي لغة الأم لذا فأن أكثر من يتخذ مكاناَ ويلعب دوراً هاماً في تدريب وتعليم الأجيال المستقبلية هن المعلمات حيث تعمل المرأة بنسبة أكثر من 70% في قطاع التعليم.

ومع بداية العام الدراسي 2017-2018 أكثر من 11 ألف معلمة يدرسن في مدارس إقليم الجزيرة، وأما عدد معلمات في إقليم الفرات 1743 معلمة، وفي إقليم عفرين بلغت عدد المعلمات 1435معلمة.

في حين أقدمت لجنة التربية والتعليم للمجتمع الديمقراطي مع بداية العام الدراسي الجاري على إدخال كتاب جنولوجي ” علم المرأة ” إلى المناهج التعليمية للمرحلة الثانوية.

وبتاريخ 31 كانون الثاني/ يناير وبناء على طلب ومناشدات نساء منطقة الشدادي، افتتح مؤتمر ستار دار المرأة في المنطقة. كما افتتح مجلس المرأة في الطبقة بتاريخ 21 آب / أغسطس، داراً للمرأة في ناحية المنصورة في الريف الجنوبي الشرقي للطبقة.

ودشنت المؤسسات والتنظيمات الخاصة بالمرأة في مقاطعة الجزيرة بتاريخ 10 آذار/ مارس، أول قرية خاصة بالمرأة باسم “جن وار”، “JIN WAR”، وذلك خلال احتفالية حضرها ممثلين عن الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، والإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة، والعشرات من النساء.

ونظم مؤتمر ستار بالتنسيق مع مكتب المرأة في بلدية الشعب في بلدة تل كوجر بتاريخ 30 آذار/ مارس مراسم افتتاح حديقة خاصة بالمرأة باسم حديقة “الشهيدة آرين ميركان”.

افتتح اتحاد المرأة الحرة للشهباء في بلدة آرفاد (تل رفعت) بتاريخ 9 نيسان/ أبريل معرضاً لقطع ولوحات فنية مصنوعة يدوياً.

وافتتحت لجنة تدريب المجتمع الديمقراطي بتاريخ 1 أيار/ مايو، أكاديمية الشهيد عزيز لتدريب المعلمين والمعلمات من المكون العربي على مستوى إقليم الجزيرة.

وبهدف إنشاء جيل واعي وتطوير المواهب والمهارات لدى الأطفال ومساعدة الأمهات العاملات، افتتح مؤتمر ستار ورابطة المرأة الحرة في روج آفا 9 روضات في مناطق شمال سوريا بأوقات متفرقة.

فيما افتتحت لجنة أبحاث المرأة في مقاطعة عفرين بإقليم عفرين بتاريخ 16 آب / أغسطس مركزاً “لعلم المرأة” خلال مراسم افتتاحية حضرتها العشرات من النساء، كما افتتح بتاريخ 22 أيلول مركزاً لها في مدينة ديرك.

وبتاريخ 17-18 تشرين الأول/ نوفمبر، عقد الكونفرانس الأول لتدريب المرأة في شمال سوريا بمدرج جامعة روج آفا بمدينة قامشلو. وبحضور 220 مندوبة من كافة مدن شمال سوريا.

افتتحت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة بتاريخ 3 كانون الأول/ ديسمبر فرعاً لها بناحية أحرص في مقاطعة الشهباء بإقليم عفرين، بهدف السعي لرفع مستوى المرأة توعوياً وللكف عن العنف الممارس ضدها.

افتتح مجلس الرقة المدني بتاريخ 19 كانون الأول “دار المرأة” في قرية الكرامة بمراسم شارك فيها أعضاء المؤسسات المدينة ووجهاء المنطقة وأهالي الكرامة.

 

افتتح دار المرأة في الجرنية بتاريخ 23 كانون الأول/ ديسمبر فرعاً له داخل المخيم وذلك تلبية لنداء نساء مخيم الطويحينة في الوصول لحريتهن.

الثقافة والفن.. مثلت المرأة جوهر التراث والثقافة بنتاجاتها

تعمل المرأة في الحفاظ على تراثها وثقافتها لأنها تعتبر جوهر التراث والثقافة، فعقد بتاريخ 31 كانون الثاني/ يناير الكونفرانس الأول لحركة الهلال الذهبي بمقاطعة عفرين، بمشاركة 400 عضوة من مقاطعة عفرين ومدينة حلب.

نظم الهلال الذهبي بتاريخ 8 آذار/ مارس في احتفالية يوم المرأة العالمي في مقاطعة عفرين مجموعة صور ورسومات بالألوان المائية تتمحور عن واقع المرأة.

وبتاريخ 13 آذار/ مارس شكل فنانون تشكيليون في مدينة تربه سبيه نصباً تذكارياً للمرأة الكردية يعبر عن ثقافتها ومكانتها في المؤسسات ومنها مؤسسة الثقافة والفن، وذلك تعبيراً عن تمسك المرأة بالثقافة والفن.

ونظم بتاريخ 23 أيار/ مايو فعاليات المهرجان الثاني للشهيدة آرين ميركان للمرأة الشابة، الذي استمر لمدة أربعة وذلك في مركز الثقافة والفن بمقاطعة عفرين.

وبتاريخ 3 تموز / يوليو وبحضور مثقفات من كافة شعوب مقاطعة الجزيرة، عقد الكونفرانس التأسيسي للرابطة الثقافية للمرأة في مقاطعة الجزيرة في قاعة زانا بمدينة قامشلو، بهدف تأسيس رابطة للمرأة المثقفة.

وعرضت لوحات في المعرض الفني التشكيلي بمركز الثقافة والفن في مقاطعة عفرين بتاريخ 25 أيلول/ سبتمبر، والتي حملت طابعاً خاصاً للمرأة، حيث شملت اللوحات رموزاً تعبر عن دور المرأة الريفية العاملة، وتحرر المرأة من القيود، ولوحات تدمج بين المرأة الشرقية والغربية.

وافتتح مركز الثقافة والفن في مقاطعة عفرين مركز “الهلال الذهبي” للمرأة بتاريخ 7 تشرين الأول/ أكتوبر وذلك تأكيداً على استمرارية عطاء المرأة لأسس الجمال والثقافة والفن.

وعقد بتاريخ 20 تشرين الأول / أكتوبر الكونفرانس الأول لحركة الثقافة لنساء الهلال الذهبي في شمال سوريا. وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو.

وافتتحت هيئة السياحة وحماية الآثار في مقاطعة الجزيرة بتاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر معرضاً صورياً في مركز الهوري للثقافة والفن بناحية عامودا، للتعريف بدور المرأة على مر العصور حتى يومنا هذا، والبطولات التي أبدتها في ظل ثورة روج آفا، وبالإضافة إلى تعريف أهميتها عبر التاريخ وكافة مراحل الحياة.