الاتصال | من نحن
ANHA

عادل مراد: مقاومة عفرين فخرٌ للكرد

مركز الأخبار – قال عادل مراد  رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني بأن شباب وشابات عفرين الأبطال وفي مقدمتهم النساء فخرٌ للكرد، لأنه من خلال المقاومة التاريخية التي يبدونها دفاعاً عن شرف الأمة الكردية ضد الغزاة الأتراك.

جاءت تصريحات السيد عادل مراد من خلال مشاركته في برنامج خاص بث مساء أمس على آثير فضائية روناهي، بخصوص الهجمات التركية الوحشية على عفرين.

أشار مراد في حديثه إلى أنه يفتخر بشعبه المقاوم الذي يُسطر أروع الملاحم البطولية في عفرين ضد الطغمة الفاشية التركية رغم الصمت العالمي الموجع.

وطالب مراد من خلال حديثه كل السوريين بكافة المكونات الدفاع عن عفرين التي تتعرض لغزو تركي غاشم.

وبخصوص موقف الشعب الكردي من الهجمات على عفرين, قال مراد أن قلوب الشعب تنبض في عفرين.

وبصدد موقف حكومة باشور كردستان ذكر مراد بأن الحكومة لا تصدر أي بيان مخدش لأردوغان، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لها، ولكن قلوب الناس مع مقاومة عفرين.

عادل مراد قيّم همجية الجيش التركي وقال بأن الجيش التركي المحتل يعتدي على مقدسات الشعب الكردي وقيمه، حيث لجأ مرتزقة أردوغان إلى التمثيل بجثمان المقاتلة في وحدات حماية المرأة  بكل وحشية واصفاً إياها بأنها أعمال همجية لأحفاد هولاكو، مؤكداً بأن النصر هو من نصيب المقاومة ، والشعب الكردي وأصدقائه في كل مكان سيدافعون عن حقوق الكرد، ويدافعون عن عفرين وعن كل الأراضي  السورية، وطالب مراد في الوقت نفسه الحكومة السورية للدفاع عن الحدود السورية ضد الغزوة التي لا تفرق بين الأطفال والنساء والشيوخ.

وذكر رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني بأنه شارك قبل أسبوعين في مؤتمر لسفراء العراق وأشار إلى أنه تحدث في المؤتمر عن الهجمات التركية على عفرين والمقاومة التي تبديها شبيبة عفرين ضد هذه الهجمات.

وأكد بأنه تحدث في المؤتمر عن البؤر العسكرية التركية في باشور كردستان، في دهوك، بامرنة، برواري ومناطق أخرى منذ سنة 1997. مطالبًا بشكل رسمي من الحكومة العراقية عن طريق وزير الخارجية بطرد هذه القوات الغازية من باشوري كردستان. ولاقى طلبه هذا استحسان جميع السفراء المشاركين في المؤتمر وقال بأنه وبهذا العمل قد أدى جزءً من واجبه القومي والثوري تجاه الشعب الكردي .

ورداً على سؤال حول مشاركة الشعب الكردي ومكونات المنطقة بدءً من شنكال مروراً بالجزيرة، كري سبي، كوباني، منبج وحلب في المسيرة الضخمة التي توجهت إلى عفرين رغم القصف التركي المتواصل قال مراد:

الجماهير خرجت للتعبير عن رفضها للهجمات التركية على عفرين، ودفاعاً عن الأبطال في عفرين، دفاعاً عن أشجار الزيتون.

لقد أحرق الجيش التركي المزارع والأشجار الجميلة، ولكن لن يُسجل له النصر، سيندحر حتماً، والشعب يزود المقاومة بالأبطال. وكلما ارتقى مقاتل إلى درجة الشهادة يأتي العشرات من الشباب والشابات لحمل سلاح الشهيد والانضمام إلى المقاومة البطولية.

مستقبل سوريا هو ترسيخ النظام الديمقراطي والآن هناك جميع المكونات في المنطقة تشارك في هذه المقاومة وفق النظام الجديد.

وفي رده على سؤال حول لقائه مع قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان الذي تعرض لقرصنة دولية في 15 شباط عام 1999 قال عادل مراد:
أنا لم التق مع السيد أوجلان، بل عشت معه. كنا سوياً. في البداية كان في ضيافة الاتحاد الوطني الكردستاني في بيروت، وعملنا معاً عبر الاتصالات مع الفلسطينيين والفلسطينون احتضنوا القائد أوجلان ورفاقه الذين استشهد قسم منهم والبعض الآخر موجود في غياهب السجون التركية أو في ساحات النضال.

كانت مؤامرة دولية شارك فيها العديد من الدول، وإن الشرارات لن تنطفئ، والشعب الكردي في باكور كردستان وضمير الشعب الكردي سينتصر. والتاريخ أثبت بأن فكر القائد أوجلان هو الذي هيّج قلوب الناس والمقاومين في مدينة آمد وعفرين ومنبج والمناطق الأخرى والكفاح مستمر حتى النصر النهائي.

(س)