الاتصال | من نحن
ANHA

صحفيون وثقوا أعظم ملاحم البطولة

Video

شيلان محمد – كاميران خوجة

منبج – الصحفيون الذين عملوا على ترسيخ أسس الإعلام الحر والنزيه وفي طليعتهم الشهيد الصحفي مصطفى محمد، وثقوا من خلال صورهم وفيديوهاتهم، وتقاريرهم الخبرية، أعظم ملاحم البطولة والفداء التي سطرها  مقاتلي ومقاتلات مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية خلال حملة تحرير مبنج، كما رصدوا كيفية تحرير وانقاذ المقاتلين للمدنيين خلال الحملة.

أطلق مجلس منبج العسكري وبالتنسيق والدعم من قوات سوريا الديمقراطية في الأول من حزيران من العام المنصرم حملة تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش أطلق عليها فيما بعد حملة الشهيد القيادي فيصل أبو ليلى.

وكما كان للمقاتلين والمقاتلات دور في تحرير مدينة منبج، كان أيضاً للإعلاميين الذين يعملون على ترسيخ أسس الإعلام الحر، والصحافة النزيهة دوراً مهماً في تغطية مجريات حملة تحرير المدينة، رغم ما عاناه الإعلاميون من صعوبات، حيث كانت تكثر الألغام المزروعة من قبل مرتزقة داعش، حيث سعى الإعلاميون المتابعون للحملة إلى إظهار حقيقة مقاومة المقاتلين المرابطين في الجبهات الأمامية وما يقدموه من تضحيات في سبيل تحرير الأهالي العزل، وإظهار الحقيقة والمقاومة التي عمل بعض الصحفيين ووسائل الإعلام على تشويهها.

واحدة من هؤلاء الإعلاميين كانت مراسلة وكالة أنباء هاوار دجلة أحمد وهي من أهالي مدينة منبج التي رافقت المقاتلين وسطرت من خلال صورها وكتاباتها أعظم ملاحم البطولة والفداء، كما كانت شاهدة على تحرير مدينتها.    

وقالت دجلة أحمد” كنا نواجه صعوبات كالمقاتلين أثناء تغطية أخبار الحملة لتواجدنا في الخطوط الأمامية بالقرب من المقاتلين ونتيجة استخدام مرتزقة داعش للأسلحة الثقيلة من قذائف الهاون وسيارات مفخخة ورشاشات ثقيلة ضد المقاتلين وضدنا أيضاً”.

وأضافت:” الألغام التي زرعتها مرتزقة داعش كانت تعيق تحرك المراسلين, كما كنا نضطر إلى تغيير نقاط تواجدنا في كل فترة و خاصة مع تطور مجريات الحملة”.

وأردفت دجلة بالقول:” أثناء تغطيتنا لحملة الشهيد فيصل أبو ليلى لتحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش و نتيجة الألغام التي زرعتها مرتزقة داعش فقد مراسل فضائية روناهي مصطفى محمد حياته وأصيب وزميلي في وكالة أنباء هاوار كندال جودي، هذه الحادثة أثرت في نفوس الإعلاميين لكنها زادتنا إصراراً بالسير على خطاهم”.

(آ أ)

ANHA