الاتصال | من نحن
ANHA

شيخ باقي يربط إفشال عقد المؤتمر الوطني بالهجمات على شنكال

Video

نازدار عبدي – أكرم بركات

مركز الأخبار – أوضح رئيس الحزب الديمقراطي الكردي السوري  PDKS جمال شيخ باقي، أن الهدف من الهجمات على شنكال ومنبج هو تطويق روج آفا.

وقال شيخ باقي “ليس اقتتالاً داخلياً. تلك القوى ليست كردية هذه كذبة. الهجمات ليست قرار المجلس الوطني الكردي أو حكومة باشور، بل بأمر من الحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق وحزب العدالة والتنمية”.

وكانت مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العدالة والتنمية قد شنت هجمات على بلدة خانه صور في قضاء شنكال في الـ 3 من آذار/مارس الحالي، وتحضر وفقاً لمصادر وكالتنا، لهجوم أوسع في الفترة المقبلة.

جمال شيخ باقي، شرح أسباب الهجمات على شنكال تحت اسم “بيشمركة”، خلال حوار مع وكالتنا ANHA.

وفيما يلي نص الحوار الكامل:

* تزامنت الهجمات على شنكال مع هجمات مماثلة على منبج وسبقها زيارة للبرزاني إلى أنقرة. من وجهة نظركم إلى مدى يمكن أن تتواصل هذه الهجمات؟

مع بداية الأزمة السورية وحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يسعى للقضاء على ثورة روج آفا. هذا الحزب تستر بمختلف الأقنعة لتحقيق مسعاه وأدعى دعم المعارضة وإسقاط النظام ومحاربة الإرهاب وكلنا يعلم أنه هو من احتضن الإرهاب.

حزب العدالة والتنمية حاول جر دو ل الإقليم والقوى الدولية لخطته. ومؤخراً هدف للقضاء على ثورة روج آفا من خلال احتلال مناطق الشهباء، لكنه لم ينجح. سدت السبل في وجهه، للأسف توجه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني-  العراق.

لم يتمكنوا من محاصرة روج آفا واحتلالها، لذا يسعون من خلال احتلال سنون وربيعة وخانه صور إلى فرض حصار على روج آفا ومهاجمتها.

* شنكال وروج آفا تعرضتا وما تزالان للكثير من الهجمات، لكن الملفت هذه المرة شن هجمات على شنكال تحت مسمى “بيشمركة روج آفا”. تزامن ذلك مع إعلان مجموعة مرتزقة تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق عن نفسها في مناطق الشهباء وشاركت في الهجمات على قوات سوريا الديمقراطية، كيف تقيّمون ذلك؟

فقط في روج آفا لم يحدث اقتتال داخلي. أردوغان يسير في هذا المنحى حالياً. ومن منطلق أن الكرد يجب ألا يقتتلوا فيما بينهم سيتدخل أردوغان. إذا أطلقنا اسم اقتتال داخلي، علينا أن نتعمق في ذلك، الأسباب وراء الاقتتال الداخلي يجب أن تزال. يا هل ترى حماية الإيزيديين في شنكال سبب للاقتتال؟! لا، على العكس تماماً من يريد الإخلال بأمن شنكال يهاجم القوى التي تحميها، هذا هو سبب افتعال اقتتال داخلي. تجاوزا الخطوط الحمراء.

* لم يدع/تدع “أخ /جهة” كردية في روج آفا، البيشمركة للعبور إلى روج آفا عبر شنكال؟

الهجمات على شنكال لها سببان، مرتبطان بالمعارك في الموصل وروج آفا. لم يستطع القضاء على ثورة روج آفا باسمه أو بجنوده، لذا أراد إضفاء طابع كردي على هذا العدوان. لكن ادعاء هذه القوى للكردياتية، كذبة. لو كانت الأمور كذلك، فليخرج المجلس الوطني الكردي ويعلن من خلال بيان أنهم قرروا إدخال البيشمركة إلى روج آفا عن طريق منطقة شنكال. الأمر الآخر، لو كان ذلك مرتبطاً بحكومة باشور فلتعلن الحكومة ذلك. لكن جبار ياور، صرح «لن نسمع بشيء اسمه بيشمركة روج آفا، هؤلاء ليسوا تابعين لنا».  بقي شيء واحد، هؤلاء تابعون للحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق. وأساساً هم تابعون لحزب العدالة والتنمية الذي دربهم في معسكراته.

* أنتم كطرف كردي في روج آفا وجزء من المعارضة في سوريا، هل لديكم مساعي أو اقتراحات لإيقاف هذه الأزمة المتصاعدة؟

لو كانت هناك مرجعية كردية ولو تم عقد مؤتمر وطني كردستاني، لما تجرأ أحد على شن هجوم من هذا النوع في كردستان. هذا يثير شكوك المرء، لماذا لم يعقد المؤتمر الوطني الكردستاني ولماذا أعيقت كل الجهود المبذولة في هذا السبيل؟ هذا يعني أن من أعاقوا عقد المؤتمر الوطني الكردستاني كانوا يحضرون للهجوم. لكي لا يسد الطريق أمام هجماتهم كانوا يعيقون عقد المؤتمر. كانت لدينا مخاوف من هذا القبيل سابقاً، لكن اتضحت الأمور الآن.

(م)

ANHA