الاتصال | من نحن
ANHA

شيخ آلي: بغياب مكونات شمال سوريا عن اجتماعات التسوية السورية سيكون مصيرها الفشل

نارين أمين – نورا علي

عفرين- أكد السكرتير العام لحزب الوحدة الديمقراطي في سوريا (يكيتي) محي الدين شيخ آلي أن غياب مكونات الشمال السوري عن الاجتماعات التي تتناول الأزمة والتسوية السورية يعرقل من محاولة إيجاد الحل والخروج بأي اتفاق مقرر وسيحمل في طياته الفشل حتماً.

وفي تصريح لوكالة أنباء هاوار حول آخر التطورات في الشأن السوري وانعقاد الاجتماعات والمؤتمرات التي تبحث في الأزمة السورية، قال شيخ آلي “استبعاد أي مكون في مسيرة التفاوض خلال الاجتماعات التي تنعقد بخصوص الأزمة السورية سيحمل لها الفشل، في ظل استمرارية لغة الحرب في المشهد السوري دون إيجاد حل سلمي”.

وأشار إلى أن اجتماعات كثيرة عرفت بالسلمية تحت مسمى “حل الأزمة السورية” أمثال التي عقدت في “جنيف، لندن، آستانا وميونخ وغيرها” وتابع “هذه الخطوات لم تحقق السلم والأمان في سوريا ويمكننا القول بأن المفاوضات والمباحثات الجدية لم تبدأ بعد، وكل ما يحدث هو تضخيم وضجيج إعلامي”.

هذا ومن المتوقع أن ينعقد مؤتمر جديد لإيجاد حل للأزمة السورية في مدينة سوتشي الروسية هذه المرة، والمزمع عقده ما بين الـ 29 والـ 30 من شهر كانون الثاني/ يناير القادم، برعاية روسية، ويظهر جلياً كما سابقاته أن ممثلي مكونات الشمال السوري غير مدعوين للاجتماع بحسب ما صرح به مسؤولون روس بضغط من تركيا.

وبهذا الشأن، وضح شيخ آلي “في حقيقة الأمر إن وفود جنيف وقبلها في الرياض ليسوا بالممثلين الشرعيين للشعب السوري كما يروجون له، بل هم يمثلون أنفسهم فقط”.

وأضاف “الأجندات الإقليمية تريد إقصاء البعض في سوريا وانتهاج سياسة التمييز واعتماد الولاءات بدل فتح صفحة جديدة لتناول الأزمات بجدية أكثر وإيجاد مخرج سياسي وسلمي للأزمة السورية الذي هو حقيقة مطلب السوريين”.

ويرى سكرتير حزب الوحدة أن استبعاد وإقصاء أي مكون في مسيرة التفاوض في الاجتماعات التي تنعقد بخصوص الأزمة السورية سيجلب لها الفشل، وتابع “إقصاء مكونات الشمال السوري وعدم مشاركتها في تلك الاجتماعات، بضغط من تركيا هو مسعى من قبل الأخيرة لسد الأبواب أمام أي حضور كردي لأن الشمال السوري وكما هو معروف عالمياً، عربياً، محلياً وإقليمياً بأن للكرد حضورهم التاريخي القديم في الشمال السوري أي أن الحضور الكردي في الشمال السوري ليس بحضور مؤقت”.

وأكد شيخ آلي أن “غياب ممثلي الشعب الكردي وسائر شعوب ومكونات المنطقة عن الاجتماعات التي تتناول الأزمة السورية يعرقل من محاولة إيجاد الحل والخروج بأي اتفاق مقرر ويحمل في طياته الفشل”.

ولفت سكرتير حزب الوحدة محي الدين شيخ آلي بأنه “لإنجاح أي مؤتمر بخصوص الأزمة السورية يجب أن يكون هناك حضور حقيقي لمكونات الشمال السوري ومن بينها الحضور الكردي المعروف بعناوينه المسطرة في التاريخ والذي يتميز ويتسم بدوره الفاعل في دحر الإرهاب المتمثل بمرتزقة داعش”.

(د)

ANHA