الاتصال | من نحن
ANHA

شرفان درويش: الاستقرار الأمني في مدينتنا يزعج الآخرين

Video

كاميران خوجة

منبج- أشار الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش بأن الاستقرار الأمني في منبج يزعج النظام وتركيا بشكل خاص والتي تحاول أن تخلق بلبلة في المدينة وذلك بالتهديدات الإعلامية أو الاستفزازات على الحدود المحاذية لمرتزقته عند خط الفصل نهر الساجور.

وتحاول تركيا ضرب الاستقرار الأمني في مدينة منبج في سعي منها لخلط الأوراق، حيث خرج مؤخراً رأس النظام التركي رجب طيب أردوغان بتهديدات جديدة زعم فيه بأنه سيحتل منبج وعفرين في إطار مخطط واحد يهدف لاستكمال الهجمات على المنطقة لاحتلالها والتي بدأت عام 2016 باحتلال جرابلس.

وفي سياق ذلك أشار الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري بأن الاستقرار والأمن في مدينة منبج يزعج الأطراف التي لديها مصلحة بأن لا يكون هناك مشروع ديمقراطي في سوريا وفي مقدمتهم تركيا و النظام، وأضاف “لذلك في الآونة الأخيرة نرى التهديدات أو الخطاب الموجود على المنابر الإعلامية سواء من النظام أو المعارضة بشكل عام متقاربة وهذا يثبت وجهة نظرنا منذ السابق بأن المعارضة والنظام لا يختلفون بشيء”.

ونوه درويش إلى أن تهديدات حكومة العدالة والتنمية التركية ليست جديدة وبأن الشعب السوري تعود عليها وخاصة التصريحات التي كانت تصدر على لسان أردوغان منذ بداية الثورة السورية حتى الأن قائلاً “نتذكر جميعاً خطوطهم الحمراء سواء في دمشق أو حمص أو حلب كلها كانت تندرج في هذا الإطار”.

“نحن والشعب في جبهة واحدة في حال تعرضنا لأي هجوم”

وأكد شرفان درويش قائلاً “الدخول إلى مناطقنا أو الهجوم عليها ليس كالمناطق الأخرى فلدينا أساليبنا, خططنا, قواتنا, إرادتنا وثقتنا بشعبنا الذي سيدافع عن وطنه ومكتسباته وسيقف إلى جانبنا في حال تعرضنا لأي هجوم”.

ونوه بأنهم يثقون بأنفسهم وبأنهم سوف يكونون على قدر الثقة التي منحهم إياها شعبهم و بأنهم قادرون على أن يكونوا لائقين بتضحية الشهداء.

“نحن قوات دفاعية وسنتصدى لأي هجوم ونرد عليه”

وأوضح شرفان درويش بأنه ومنذ اندلاع الاشتباكات الأخيرة على خط الساجور هناك اتفاق وقف إطلاق النار برعاية التحالف الدولي وهو الذي يتابع مجريات الأحداث لخط الجبهة و باعتبارها خط هدنة، لافتاً إلى أن قواتهم قوات دفاعية لا تسعى لخلق أي بلبلة في المنطقة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش بأنهم يأخذون كل التهديدات على محمل الجد ويقومون بالتحضيرات اللازمة لأجل ذلك. مؤكداً بأن أي اعتداء سواء كانت هجمات أو استفزازات على مدينة منبج وقوات مجلس منبج العسكري سوف تجابهه القوات الدفاعية بالرد.

(ج)

ANHA