الاتصال | من نحن
ANHA

شخصيات إيزيدية: من يخون مرة بمقدوره تكرارها

آلان روج

مركز الأخبار – عبر صحفيون وشخصيات إيزيديية في أوربا وروسيا عن سخطها لما حصل من عدوان وخيانة بحق الشعب في خانه صور، مؤكدين مساندتهم لأهلهم في شنكال ولوحدات مقاومة شنكال التي تصون الإيزداتية والجبل، داعين الشعب الإيزيدي إلى النفير لحماية شنكال.

ويستمر سخط المجتمع الإيزيدي وردود أفعالها في كردستان وخارجه، ضد الهجمات الأخيرة التي طالت المدنيين والصحفيين في خانه صور الإيزيدية، من قبل مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي، لتتحد هذه الردود، التي تأتي من مختلف أنحاء العالم، مع مطالب أهالي شنكال في المقاومة ضد أي احتلال ودعم وحدات مقاومة شنكال.

وفي لقاء معهم عبر البريد الإلكتروني، ندد الرئيس المشترك لاتحاد إيزيديي منطقة يكاتابورغ في روسيا خضر رزوي، بالهجمات على خانه صور ووصفها بـ”العدوانية”، مخاطباً الذين يتاجرون اليوم باسم شنكال قائلاً: “وكأن لا أحد يسمع صرخة شنكال ولا يشاركها مع الغير، بالرغم من أن الكثير بات يتكلم باسم شنكال في المحافل الدولية، فيا ترى ماذا نسمي مثل هذه الهجمات؟، ألا يشبعون من هدر دماءنا بصمت”.

وتساءل رزوي عن همجية الذين هاجموا المدنيين والصحفيين ووحدات مقاومة شنكال وخلفية هذا العدوان والخيانة قائلاً: “هل كانت الهجمات نتاج دعوة أمير الإيزيديين إلى الإقليم؟، أم نتاج لقاءك مع عدو الكرد عامةً أردوغان؟، أم إنها هدية منك لمباركة ما اكتسبه شعبنا في شنكال الجريحة؟”.

ووصف رزوي الخيانة التي ارتكبت في خانه صور بحق الشنكاليين والقوات التي تحميهم بـ “الخنجر المسموم في الظهر”، وأضاف “نحن ندرك بأن العدو قد حاصرنا من كل طرف، ويفكر في كل لحظة لإبادتنا، ننظر إلى بعضنا بأعين الأعداء وللعداء مقاييسها، حيث يتم التجهيز لكل شيء من أجل الحماية والدفاع المشروع عن النفس، لكن عندما يتم مهاجمتنا وضربنا من الظهر بخنجر مسموم من طرف، على أساس أنه أخ لنا، وبلباسه، هذا ما لا يمكن تقبله أبداً”.

من يخون مرة بمقدوره تكرارها

وبدور استنكر الصحفي في قناة çira.tv الإيزيدية في ألمانيا ميران كوجاك إبراهيم، هجمات مرتزقة AKP-PDK على المدنيين والصحفيين في خانه صور، مشيراً أن الذي يخون مرة ويرتكب إبادة، بمقدوره أن يكرر الخيانة مرتين وثلاثة.

وأضاف قائلاً: “إن استهداف المدنيين والصحفيين والهجوم غدراً يبين مدى العداء والخيانة ضد الإيزيديين، لكن فليعلم مسئولي حزبي AKP-KDP  أن شنكال ليس ملكاً لأحد، بل أنها ملك الإيزيديين والقرار بيدهم أنفسهم ليحددوا من يبقى ومن يخرج، فأهل شنكال يدركون حق المعرفة كيف خانهم الحزب الديمقراطي ومرتزقته وممولوه، وبعد الآن لن يؤمن أي إيزيدي بهم لأن من يخون مرة ويرتكب إبادة مرة، بمقدوره تكرارها مرتين وثلاثة”.

من يقاتل أخاه لن يكون حامياً للوطن

وأكد إبراهيم أن المرتزقة التي هاجمت أهالي خانه صور وقوات مقاومة شنكال وقتلت أخاها لن يكون بمقدورها حماية الوطن، وتابع بالقول: “إن المرتزقة التي يطلقون عليها اسم “بيشمركه روج آفا”، تم إدخالهم إلى مثل هذه الهجمات العدوانية والخائنة لزيادة الشقاق بين أبناء الشعب الكردي.

وأضاف إبراهيم “الذي ترك ماله وملكه وعرضه لداعش هارباً إلى المخيمات في الوقت الذي يحارب أخاه ويضحي بدمه لحماية شرفه، فإنه لن يكون يوماً حامياً للوطن والكرامة، الجميع يعرف من يمول هذه المرتزقة وعلى يد من تلقت التدريبات وما هي مساعيها، لذلك فهم غير مرحبين بهم في أي بقعة من الوطن الحر”.

ودعا كل من الرئيس المشترك لاتحاد إيزيدي يكاتابورغ في روسيا خضر رزوي والصحفي ميران كوجاك إبراهيم، الكردستانيين بشكل عام والإيزيديين بشكل خاص إلى النفير من أجل شنكال ودعم وحدات مقاومة شنكال ووحدات حماية المرأة الإيزيدية والمدنيين في الجبل، لكسر الحصار المحكم على شنكال وروج آفا من قبل حزبي العدالة والتنمية والديمقراطي الكردستاني اللذان يعدان مخططات قذرة لكسر إرادة الشعب الكردستاني ومكتسباتها الثورية.

(هـ ن)  

ANHA