الاتصال | من نحن
ANHA

شبيبة منبج يستذكرون شهدائهم: على العهد باقون!

منبج- استذكرت عدد من التنظيمات الشبيبية في مقدمتها لجنة الشباب والرياضة التابعة للمجلس التنفيذي في منبج، الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل أن يعيش الشعب بحرية وإنسانية، عبر بيان.

ويصادف اليوم 16 أيار/مايو من كل عام ذكرى يوم الشهداء في عموم مناطق روج آفا وشمال سوريا.

في منبج وبهذه المناسبة، أصدرت كل من لجنة المرأة الشابة، وحركة الشبيبة العربية الديمقراطية والاتحاد الرياضي ولجنة الشباب والرياضة التابعة للمجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية بياناً مشتركاً.

البيان تم تلاوته من قبل الرئيسة المشتركة للجنة الشباب والرياضة سوزان الصالح، وبحضور ممثلين عن باقي التنظيمات الشبابية، في مركز الشبيبة العربية الديمقراطية.

وهذا نصه:

“باسم الشبيبة الثورية الديمقراطية ندعو كل مواطن ثوري للمشاركة معنا بالذكرى السنوية ليوم الشهداء الذين ضحوا بدمائهم دفاعاً عن كرامة وحرية وطنهم الذي عانى من الظلم لسنوات طويلة، ولكن عشقهم للحرية والإيثار أبا إلا أن يقدموا أرواحهم رخيصة لكي نعيش بحرية وانسانية حياة اشتراكية ديمقراطية دون وجود للفوارق بين أي مكون من مكونات الشعب لتحقيق أمة ديمقراطية تقوم على أساس أخوة الشعوب.

الشهداء تركوا لنا رسالة الكفاح والنضال للعمل على تخليص كل الشعوب من الظلم والاستبداد، والجدير بنا نحن كشبيبة السير على نهج الشهداء، وأن نعتبرهم قدوة لنا ومثلاً في النضال الثوري ضد كل أشكال القمع والطغيان وأن نكون الشعلة الحاملة لدماء الشهداء عن طريق التعريف بالقيمة الجوهرية لما يقدمونه من النضال حتى نستطيع العيش بأمان بعيداً كل البعد عن العنصرية لأن دمائهم توحدت بكل مكوناتها كما هو الحال اليوم. لذلك لابد علينا أن نعطي وعداً لشهداء الحرية لمواصلة طريقهم النضالي نحو تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها.

ويستحضرني ذكر الآية  القرآنية ’ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون‘ فالشهيد وإن مات فهو باقٍ حياً في قلوبنا وروحه تعيش بيننا من خلال ما قدمه على أرض الواقع.

وأخيراً وليس آخراً نتوجه بالعزاء لذوي كافة الشهداء الأبطال ونقول لهم أننا على العهد والوعد باقون وأنه طالما هناك ظلم فهناك شهداء يدافعون عن حرية الشعوب”.

واختتمت فعالية قراءة البيان بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وتنادي بسوريا حرة اتحادية ديمقراطية.

(ك خ – ش ع/ج)

ANHA