الاتصال | من نحن
ANHA

شبيبة عفرين يباركون اليوم العالمي للشباب وذكرى تحرير منبج

عفرين- باركت شبيبة الإدارة الذاتية في إقليم عفرين اليوم العالمي للشباب، وذكرى تحرير مدينة منبج، وذلك عبر بيان.

وبمناسبة تحرير مدينة منبج واليوم العالمي للشباب أصدرت هيئة الشباب والرياضة في مقاطعة عفرين بياناً إلى الرأي العام باركت فيه هذا اليوم على كافة الفئة الشابة في العالم.

وقرئ البيان من قبل الإدارية في لجنة التدريب بهيئة الشباب والرياضة هيفين حسو، أمام مبنى الإدارة الذاتية بمركز مقاطعة عفرين في إقليم عفرين.

وجاء في نص البيان:

“يصادف يوم الثاني عشر من آب اليوم العالمي للشباب وعليه نبارك نحن شبيبة الإدارة الذاتية هذا اليوم على كافة الشرائح الشبابية في العالم برمته، كون الشباب هم ديناميك المجتمعات والقوة التي تسير أمورهم.

والشباب كانوا ولا زالوا عماد المستقبل ووقود الثورات وبناة المجتمعات، من دون الشباب لا يمكن أن يبنى مستقبلاً لذلك تكون كافة الاستهدافات للدول الرأسمالية نصب جام سياستها على الشرائح الشبابية في المجتمعات التي تود إضعاف إرادتها وانهاءها.

فلا ننكر أن الشبيبة الكردية كان لها دور ريادي وقيادي لثورته الأخلاقية والإنسانية والتي بدأها القائد عبدالله أوجلان في ريعان شبابه، وأكد دائماً وابداً إن الثورة ستنتصر بقوة الشبيبة أيضاً فاليوم بتنا بمرحلة حساسة مفصلية لتنعم بنتائج واستحقاقات ثورتنا وقضيتنا، ولذلك يجب أن يكون للشبيبة دور فعال خلال المرحلة المقبلة أي تفرض علينا الانفتاح على كافة القوى الشبابية الوطنية دون التمييز بين مكون أو اثنية او قومية، لنؤكد إصرارنا على عيش حياة حرة ووطن يسوده الديمقراطية.

وكما نستذكر اليوم الذكرى الأولى لتحرير منبج كون تحرير منبج أصبح بصمة خلدها التاريخ، نبارك هذه المناسبة على الشعب الكردي كافة وشعب منبج خاصة وعلى القائد أوجلان، وهنا نود أن نقول بأن الشبيبة كان لهم دور تاريخي حقيقي بتحرير منبج من رجس الإرهاب.

نحن شبيبة الإدارة الذاتية الديمقراطية نبارك مرة أخرى اليوم العالمي للشباب وكذلك ذكرى تحرير منبج على كافة الفئات الشابة بفكر ونهج القائد آبو وعلى اختلاف انتماءاتنا تفرض علينا المرحلة الراهنة وحدة صف الشباب لتكون جواباً للمرحلة والثورة.

لقد غيرنا صفحات التاريخ من واقع ميؤوس متشائم إلى واقع يعمه الأمل وقوة التغيير، وكما قال القائد آبو “بدأنا بالشبيبة وسننتصر بالشبيبة”.

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي أوجلان والشبيبة.

(ن أ- ن ع/هـ)

ANHA