الاتصال | من نحن
ANHA

شابات كوباني ومخمور ينضمون إلى مقاومة العصر

Video

همرين شيخو ـ سيماف خليل

عفرين ـ قطعن وعدا ًعلى ذاتهن بعدم الرضوخ والاستسلام للدولة التركية حتى لو كلف الأمر استشهادهن، توجهن من مدينة كوباني ومخمور إلى مقاطعة عفرين ليظهرن النسيج الأخوي المترابط في مواجهة الطغيان التركي.

ومنذ بداية هجمات الدولة التركية بتاريخ 20 كانون الثاني، اتخذ العديد من أبناء روج آفا قرارهم الحاسم بمساندة أهالي عفرين، ومن بينهم الشابتين تكوشين تولهلدان ودلير بوظان سلوجي اللواتي أكدن انضمامهن إلى حملة حركة الطلبة الديمقراطيين للدفاع عن عفرين.

تكوشين تولهدان البالغة من العمر 20 عاماً من مخمور، القاطنة في مخيم رستم جودي بباشور كردستان منذ عام 1998، ترعرعت في كنف عائلة وطنية كما درست اللغة الكردية في المدارس واستلمت الشهادة الثانوية لكنها لم تكمل دراستها كونها أرادت أن تنتسب إلى مقاومة العصر.

توجهت تكوشين إلى عفرين لتثبت تضامنها مع كافة الشبيبة وتقف إلى جانب القوات المرابطة في الجبهات الأمامية لصد هجمات جيش الاحتلال التركي.

وخلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع الشابة تكوشين صرحت بأن المقاومة التي يبديها شبيبة عفرين أيقظت كافة أبناء كردستان، ورغم كافة الطائرات الجوية التي تحوم فوق المدينة إلا أن الأهالي لا يزالون يقاومون بشدة ولا يأبهون لشيء حيال ما ترتكبه الدولة التركية من مجازر وحشية.

لفتت خلال حديثها إلى محاولة الدولة التركية في تضليل الشعب وقالت “قامت الدولة التركية بتهجير شعب مخمور إلى الخارج وطبقت عليهم أبشع أنواع الظلم والاستبداد تريد اليوم أيضاً إعادة فعلتها الشنيعة على أهالي عفرين، لكن ذلك لن يفتت التضامن بين الأهالي”.

وبكلمات معبرة والبسمة لا تفارق على وجهها أشارت وبكل فخر بأن شبيبة عفرين سينالون النصر والحرية كونهم اختاروا الطريق الأنسب ولن يحنوا رؤوسهم للطاغية التركية التي تحاول بشتى وسائلها تمزيق الوحدة.

فيما طالبت من كافة  الشبيبة في روج آفا بالانتفاض وكسر شوكة الاحتلال التركي ووضع حد لتوغله وتدخله بالمدينة، والانضمام إلى حملة انتفضوا وعدم الرضوخ للمحتل بل السير على نهج الحقيقة.

وأفادت بأن لدى وصولها إلى عفرين استقبلها الأهالي ببشاشة وفرح ومعنويات عالية، وقالت “أنا بدوري في غاية السعادة كوني اتخذت هذا القرار وتوجهت إلى عفرين لأحمي أخوتي وأساندهم في مقاومتهم”.

دلير بوظان سلوجي من كوباني، قطعت وعداً على نفسها بحماية تراب عفرين وعدم الاستسلام بسهولة للعدوان التركي، توجهت إلى قلعة الصمود والمقاومة منذ عشرة أيام لتثبت للعالم أجمع بأن الشبيبة لديهم القدرة والإرادة الكاملة على حمل السلاح ومواجهة العدوان.

انضمت دلير في بداية مسيرتها   إلى وحدات المرأة الشنكالية لمدة عامين، وشاركت في حملة تحرير مدينة كوباني من رجس المرتزقة، وقالت “كيفما قمنا بتحرير كوباني من المرتزقة لن أعود إلى مدينتي لغاية القضاء على كافة جيش الاحتلال التركي ولو كلفني الأمر بالاستشهاد سأكون فخورة لأن عفرين هي منبع كردستان”.

ومنذ وصول دلير إلى عفرين لم تقف مكتوفة الأيدي بل حملت السلاح وتوجهت صوب الجبهات الأمامية للقتال لتدافع إلى جانب القوات العسكرية في ناحية “جندريسه، بلبله، راجو”.

وبينت دلير لوكالة أنباء هاوار بأن كافةالشبيبة في مدينة كوباني بمكوناته المختلفة على أتم الاستعداد بالتوجه إلى عفرين ومساندة مقاومة العصر ومقاومة عفرين.

 (س)

ANHA