الاتصال | من نحن
ANHA

سياسي كردي: يجب عقد المؤتمر الوطني الكردستاني دون الأطراف التي تمتنع المشاركة

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الكاتب والسياسي الكردي حسين عمر إن المؤتمر الوطني الكردستاني ضرورة وطنية وقومية ومطلب شعبي، ويجب عقده بمن سيحضر وعدم انتظار الأطراف التي تمتنع المشاركة، وذلك لتشكيل مرجعية كردستانية وتحقيق حلم الشعب الكردستاني، وأشار إلى أن الدول التي احتلت كردستان وخاصة تركيا وإيران لها دور كبير في عرقلة انعقاد المؤتمر.

وأدلى الكاتب والسياسي الكردي حسين عمر بتصريحات لوكالة أنباء هاوار ANHA بصدد المؤتمر الكردستاني، معتبراً أن انعقاده ضرورة وطنية وقومية ومطلب شعبي، وقال “يعيش المؤتمر الوطني الكردستاني مخاض الولادة منذ أكثر من 30 عاماً دون أن تتوصل الأطراف المعنية به إلى اتفاق ينتج عنه نهاية ذلك المخاض العسير، ولأن انعقاده ضرورة وطنية وقومية ومطلب شعبي تحول إلى حلم يتمنى تحقيقه”.

وأشار عمر إلى أنه طمس معالم الحوار والتكتم على أسباب فشل جلسات اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالرغم من محاولات أوجلان لحلحلة الأمور وإعطاء دفع إيجابي لعقد المؤتمر، وأضاف قائلاً “في السنوات الماضية عقدت عدة اجتماعات بين القوى الكردستانية الرئيسية من أجل التوصل إلى رؤى مشتركة والاتفاق على آلية الحضور وبعد عقد عدة مؤتمرات صحفية للجنة التحضيرية. تم طمس معالم الحوارات والتكتم على أسباب عدم الاستمرارية بالرغم من أن السيدة ليلى زانا قد أوصلت رسالتين من زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان إلى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في سبيل حلحلة الأمور وإعطاء دفع إيجابي لعقد المؤتمر, ولم يرشح شيء من مضمون رسائل السيد أوجلان من قبل أية جهة معنية”.

ولفت عمر الانتباه إلى تسريبات أشارت إلى رفض البارزاني لمقترحات أوجلان لعقد المؤتمر وأضاف قائلاً “بعض التسريبات التي وصلت إلى الشارع كان رفض البارزاني لمقترح أوجلان والذي نص على أن تكون الرئاسة مشتركة واقترحت السيدة ليلى زانا كرئيسة مشاركة مع البارزاني لقيادة المؤتمر, لكن وحسب نفس التسريبات حتى هذا المقترح تم رفضه من قبل البارزاني”.

ونوه عمر إلى أن الدول التي احتلت كردستان وخاصة تركيا وإيران لها دور كبير في عرقلة انعقاد المؤتمر وقال “الحقيقة التي يجب أن تقال في هذا الخصوص هي أن تركيا كانت لها التأثير الأكبر في منع انعقاد المؤتمر الكردستاني ولا يستبعد دور إيران الرافض أيضاً أي الدول الملحقة بها جزء من كردستان، مما يعني بأن الانتظار لانعقاد المؤتمر على أساس توافق الأطراف المختلفة غير مجدي. ولا يمكن عقد المؤتمر أبداً”.

وشدد السياسي الكردي حسين عمر على ضرورة عقد المؤتمر بمن سيحضر وعدم انتظار الأطراف التي تمتنع عن المشاركة، وذلك لتشكيل مرجعية كردستانية وتحقيق حلم الشعب الكردستاني واختتم حديثه بالقول “اعتقد من الضروري عقد المؤتمر بمن سيحضر وخاصة أن أغلبية الأطراف الرئيسية متفقة على عقده وحينها سيكون هناك أساس لتكوين مرجعية كردستانية جامعة لتلبية ضرورات المرحلة وتحقيق حلم الشعب الكردي في إيجاد ممثل له في كل أجزاء كردستان”.

(ه ن)

ANHA