الاتصال | من نحن
ANHA

سياسي كردي: من يساند أردوغان في احتلال عفرين شريك وخائن لقضيته

نجبير عثمان

قامشلو- دعا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عمر جعفر، جميع الأحزاب الكردية لتوحيد صفوفها “والتصدي لهذه الهجمة البربرية التي يقودها الطاغية أردوغان.” جعفر أكد مساندة حزبهم لمقاومة عفرين وقال إن “من يساند أردوغان في احتلال عفرين شريك وخائن لقضيته”.

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عمر جعفر للحديث حول هجمات جيش الاحتلال التركية والمجموعات الإرهابية الموالية له ضد عفرين.

جعفر استهل حديثه بالقول “بداية نؤكد مساندتنا ودعمنا لأهلنا في عفرين وننحني أمام عظمة شهدائنا الذين قدموا أروع ملاحم البطولة في وجه آلة الحرب العدوانية التي شنها الاحتلال التركي”.

جعفر رأى أن أردوغان يقود مشروعاً توسعياً يهدف إلى “إعادة إحياء أمجاد الحلم العثماني بجعل الدول الإسلامية ولايات خاضعة لسلطة حزب العدالة والتنمية ومركزها أنقرة”، كما فند جميع الحجج المبررات التركية بمحاربة الإرهاب “إن تبرير أردوغان في احتلاله لإقليم عفرين افتراء وكذب، بل هو الإرهابي، ويدعم الإرهاب لأن الكرد هم من حاربوا ووقفوا في وجه الإرهاب وحرروا شمال سوريا بجميع شعوبها من رجس داعش.”

’أردوغان صانع وراعي الإرهاب في المنطقة‘

وأضاف جعفر “أردوغان هو مؤسس وصانع الإرهاب، ودرب هؤلاء المرتزقة في تركيا وأرسلهم إلى شمال سوريا، وأصبح واضحاً للقاصي والداني بأن وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية هي القوى الوحيدة والشرعية التي وقفت في وجه الإرهاب المدعومة من الاحتلال التركي ودحرهم من رجس الجماعات المرتزقة وخلاص الشعوب من الفكر المتطرف.

وقال أيضاً إن أردوغان ينتهج نهج الأخوان المسلمين الذين ينتهجون الفكر المتطرف المتشدد ويدعمون الجماعات الإرهابية مثل جبهة النصرة وأخواتها.

وأشار عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عمر جعفر إلى أن هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين “جاء نتيجة هزائم داعش في عاصمته المزعومة الرقة، الإرهاب سيبقى قائماً ولن ينتهي في المنطقة مادام أردوغان يترأس حزب العدالة والتنمية.”

’من يساند أردوغان في احتلال عفرين شريك وخائن لقضيته‘

واعتبر جعفر أن كل من يساند أردوغان في هذه الهجمة العدوانية ويلتزم الصمت حيال ما يجري في عفرين من الكرد هو شريك فيها، وخائن لقضية شعبه. أردوغان يعيش حالة جنون العظمة في هذه الحملة العدوانية في عفرين، إلا أن مقاومة العصر كفيلة بفشل مشروعه التوسعي في المنطقة برمتها، واعتقاد أردوغان نفسه بأنه هو المثالي أوصلت به إلى نهايته في غزوه في عفرين، وأنا على يقين أن مقبرة أردوغان وزبانيته ستكون في موطن الزيتون”عفرين”.

’تركيا تسعى إلى تغيير ديموغرافية المنطقة‘

عمر جعفر شبه ممارسات الجيش التركي واستهدافه الممنهج للمعالم الأثرية والتاريخية بممارسات داعش “إن قصف المعالم الأثرية والمعابد والجوامع والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين وتعتبر من معالم حضارة وتاريخ شعوب المنطقة، يشبه ما فعلته داعش بأوابد وآثار حضارة بابل وآشور في العراق.

كما أشار إلى استهداف المدنيين والمناطق الآهلة بالسكان من قبل الجيش التركي وقال إن الهدف هو القضاء على السكان الأصليين في عفرين وتغيير التركيبة السكانية في المنطقة, وإنهاء وجود الشعب الكردي هناك “الشعب الكردي موجود هناك منذ الأزل، ومعروف بطبيعته السلمية وتعايشه مع الشعوب الأخرى”.

’ترك الخلافات جانباً ودعم مقاومة العصر‘

وناشد عضو المكتب السياسي  في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عمر جعفر في نهاية حديثه الشعب الكردي وجميع الأحزاب السياسية الابتعاد عن الخلافات الجانبية، وتوحيد الصفوف “والتصدي لهذه الهجمة البربرية التي يقودها الطاغية أردوغان. ودعم أهلنا وأبنائنا الذين لبوا النداء وحملوا السلاح للدفاع عن أرضهم ومقدساتهم  إلى جانب وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية التي هي خلاصنا وخلاص جميع الشعوب في شمال سوريا من جميع الجماعات المرتزقة المدعومة من الاحتلال التركي.”

(ك)

ANHA