الاتصال | من نحن
ANHA

سياسي فلسطيني: الفصل بين رئاسة المنظمة والدولة خطوة نحو الاستقلالية

مصطفى الدحدوح

غزة – وصف المحلل السياسي الفلسطيني حسام الدجني، قرار حركة حماس بالفصل بين رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية والدولة لشخصٍ واحد، بالقرار السليم والهادف لتحقيق استقلالية كل مؤسسة.

وأبلغت حركة حماس في وقت سابق، جمهورية مصر التي تشرف على ملف المصالحة بين حركتي حماس وفتح، نيتها تجنب المشاركة في المنافسة على رئاسة السلطة أو منظمة التحرير، لكن بشرط أن يتم فصل هاتان الرئاستان عن بعضهما عن بعض وألّا يتولاهما شخص واحد.

وفي هذا السياق قال المحلل السياسي الفلسطيني حسام الدجني، إن ترأس رئاسة الدولة ورئاسة منظمة التحرير من قبل شخص واحد، جسّد نموذجاً سلبياً على كافة مقومات الدولة.

وتطرق الدجني إلى سلبيات تولي شخص واحد لرئاسة المنظمة والدولة وقال “الرئيس الراحل ياسر عرفات كان يترأس حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وكذلك رئاسة الدولة، حيث كان يسير من خلال المنظمة وحركة فتح، نحو الكفاح المسلح، ولكن نظراً لكونه رئيس الدولة أيضاً فإنه كان يتعرض للانتقادات الدولية والاتهامات بالتحريض على العنف ضد إسرائيل”.

وأشار أن تولي شخص واحد عدة مناصب قيادية تحدث خللاً في البنية الأساسية للنظام السياسي الفلسطيني، حيث يظهر الشخص الواحد بثلاثة مظاهر أمام العالم، وأضاف “في الوقت الراهن يتطلب أن يكون لكل مؤسسة رئيس لكي يغلب على المشهد التوازي في المهام والاستقلالية لكل مؤسسة، وكي يضع كل واحد منهم المصلحة العامة أساساً له وأن يتحرك بخطوات استقلالية”.

وأوضح أن أهم نتيجة ستثمر عن الفصل بين الرئاستين هو أن حكم المؤسسة سيتغلب على الحكم الفردي، مما سيفتح المجال أمام القانون الفلسطيني والنظام السياسي الفلسطيني لوضع الأحكام والحدود التي تنظم عمل كل مؤسسة وبالتالي خلق نوع من التكامل والاندماج الوظيفي بين كافة مكونات الدولة.

وفي ختام حديثه اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني حسام الدجني إن إعادة سيادة منظمة التحرير لها، تصحيحاً لكافة الأخطاء التي وقعت فيها القضية الفلسطينية، وسيتاح المجال أمام “الممثل الشرعي والوحيد للعودة في المحافل الوطنية، وسيفتح الطريق أمام المنظمة لتحديد كافة القرارات التي تحكم مصير الحق الفلسطيني”.

(ح)

ANHA