الاتصال | من نحن
ANHA

سياسي سوري: يجب تمثيل كافة أطياف الشعب السوري في اجتماع آستانا

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الناشط السياسي السوري علي سعد أنه يجب تمثيل كافة أطياف الشعب السوري في اجتماع آستانا، لافتاً إلى أن “الكرد جزء أساسي وأصيل من النسيج السوري. لابد من حضورهم وصوتهم مهم جداً في الحل السياسي”. وشدد على أهمية بناء “سورية ديمقراطية تعددية تشاركية برلمانية لا مركزية”.

وتعليقاً على الوثيقة السياسية للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمال سوريا قال علي سعد “باعتقادي لقد توفق المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا في جملة أمور سوف تساعد على الحل إقليمياً ودولياً”.

الناشط السياسي وعضو هيئة التنسيق الوطنية علي سعد رد على أسئلة وكالة أنباء هاوار بصدد اجتماع آستانا التي تسعى بعض الأطراف الدولية عقده بين “المعارضة السورية” والنظام، وفيما يلي نص الحوار الكامل معه:

– كيف تقرؤون محاولة روسيا وتركيا عقد اجتماع بين المعارضة والنظام في آستانا؟

نحن في هيئة التنسيق الوطنية ومنذ بداية ثورة الحرية والكرامة في آذار 2011 طرحنا “لاءات الهيئة” (لا للاستبداد لا للطائفية لا للتدخل الأجنبي لا للعسكرة). وأكدنا أنه لا حل عسكري للأزمة السورية. وطرحنا الحل السياسي طريقاً للتغيير الديمقراطي الجذري والشامل نحو بناء سوريا المستقبل.

– ما أهمية هذا الاجتماع (اجتماع آستانا) في هذا الوقت ؟

الأهمية تكمن بأنه لابد من وقف نزيف الدم السوري وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الوطن لاسيما بعد أن تغول النظام واستدعى الروسي والإيراني وميليشيات لبنانية وعراقية وأفغانية.

– تركيا تشير إلى أنها لن تسمح بمشاركة الكرد في اجتماع آستانا، ما رأيكم بذلك ؟

نحن سعينا ونسعى جاهدين لتمثيل كافة أطياف الشعب السوري من عرب وكرد وسريان وآشوريين وأرمن وتركمان. والكرد جزء أساسي وأصيل من النسيج المجتمعي السوري. لابد من حضورهم وصوتهم مهم جداً في الحل السياسي والسوريون هم الأعرف بقضيتهم.

– هل يمكن أن ينجح اجتماع آستانا إذا تم استبعاد ممثلي بعض مكونات الشعب السوري منها ؟

أنا برأيي لا ينتج أي مؤتمر لحل الأزمة السورية إلا بحضور جميع مكونات سورية بلا إقصاء وإنكار وتغييب. وقد بذلت وستبذل هيئة التنسيق كل الجهود لذلك.

– برأيكم من هي الجهات التي من الممكن أن تشارك في اجتماع آستانا ؟

لابد من حضور كافة أطياف الشعب السوري بالإضافة إلى الهيئة التفاوضية العليا (الرياض) ومنصة موسكو ومنصة القاهرة، وكافة المعارضين، وليس المصنعين من قبل النظام.

– بالنسبة لوقف إطلاق النار المعلن في سوريا كما تعلمون حدث اختراق للهدنة، وتتهم كل من المعارضة والنظام بعضهما باختراق الهدنة، في ظل هذه الظروف برأيكم هل يمكن أن ينجح اجتماع آستانا ؟

وقف إطلاق النار خطوة جيدة نحو الحل وهناك عراقيل من كل من يستفيد من الحرب القذرة في سورية. المستفيدون محلياً تجار الحرب وإقليمياً من يريد أن يستفيد من المقتلة السورية وهناك بصيص أمل لوقف المأساة السورية بعد 6 سنوات.

– صدر مؤخراً عن المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا وثيقة سياسية لحل الأزمة السورية ولا بد أنكم اطلعتهم عليها، ما رأيكم بهذه الوثيقة ؟

باعتقادي لقد توفق المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا في جملة أمور سوف تساعد على الحل إقليمياً ودولياً.

– كلمة أخيرة تريدون إضافتها ؟

أناشد كل السوريين بالوقوف صفاً واحداً ضد الاستبداد والإرهاب فالوطن مهدد والأعداء محيطين به. علينا جميعاً الحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً والنهوض من تحت الركام بصوت الوطنية السورية نحو سوريا ديمقراطية تعددية تشاركية برلمانية لا مركزية.

كل من يؤمن بالحل العسكري للأزمة السورية هو واهم تماماً. الحل السياسي الطريق الوحيد لمحاربة الإرهاب والاستبداد.

(م)

ANHA